هاشتاق عربي
وقعت جريدة “الغد” ومجموعة “عزت مرجي”، اتفاقية تقوم بموجبها المجموعة بتوريد أنظمة الطاقة المتجددة، وتركيب وتشغيل نظام شمسي مولد للطاقة الكهربائية على سطح مبنى الجريدة الرئيسي في شارع مكة.
وبذلك تكون “الغد” أول صحيفة أردنية تشغل نظاما من هذا النوع ضمن استراتيجيتها الداعمة للبيئة النظيفة والحفاظ عليها.
وبموجب الاتفاقية، قامت “عزت مرجي” بتزويد مبنى الشركة بنظام كهروضوئي مكوّن من 546 لوحاً كهروضوئياً بقدرة 155.61 كيلوواط، وبمعدل توفير شهري 1948 دينارا.
كما سيساعد النظام على تجنب انبعاث مقدارها 151 طنا من غاز ثاني أكسيد الكربون، وذلك في إطار حرصهما على اعتماد مصادر الطاقة المتجددة، والمساهمة في ترشيد استهلاك الكهرباء وتبني الممارسات الصديقة للبيئة.
وقال المدير العام، عماد قندح “إن تنفيذ “الغد” مشروعا من هذا النوع يأتي انطلاقا من حرصها على تبني أحدث التقنيات التي تساعدها على خفض النفقات التي تتحملها وخصوصا تكاليف الطاقة”.
وأضاف “أن مشروع نظام إنتاج الطاقة من الخلايا الشمسية يهدف إلى خفض تكاليف الكهرباء التي تتحملها الصحيفة والتي تتراوح قيمتها بين 10 آلاف و12 ألف دينار شهريا، فيما تصل فترة استرداد كلفة النظام إلى 5 سنوات و4 أشهر”.
وبين أن خفض التكاليف سيساعد على تطوير عمل الصحيفة واستدامتها، وبالتالي تعزيز تنافسيتها في الساحة الإعلامية والصحفية في المملكة.
وأشار إلى أن العمل على تنفيذ المشروع استمر قرابة (عام ونصف) ابتداء من طرح الفكرة مرورا بالاتفاق مع الشركة المنفذة وتأهيلها من بين شركات عدة تمت مخاطبتها لهذه الغاية وصولا إلى التشغيل والربط على شبكة شركة الكهرباء الأردنية.
ووجه قندح الشكر إلى كل من أسهم في إنجاح المشروع من موظفي “الغد” ومهندسي شركة “عزت مرجي” وشركة الكهرباء الأردنية التي سهلت ربط النظام على شبكتها.
من جهتها، قال المدير العام لمجموعة “عزت مرجي”، باسل مرجي “إنه ضمن مساعي الأردن المتواصلة في البحث عن مصادر بديلة للطاقة، من أجل التنويع في مصادر توليد الكهرباء، وتخفيض استيراد معظم احتياجاته من الطاقة، فإنه من الضروري الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة، لأهميتها في المحافظة على مصدر طاقة لا ينضب، وما تحققه هذه الأنظمة من الحفاظ على البيئة، من خلال تجنب انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والغازات الضارة الأخرى”.
وبناءً عليه، فقد تم إقرار قانون الطاقة المتجددة رقم (13) للعام 2012؛ حيث سمحت التشريعات لأي مستهلك للكهرباء بتركيب نظام خلايا كهروضوئية، لتسديد احتياجاته من الكهرباء، بحيث يقوم النظام نهاراً بتزويد المنشأة بالطاقة الكهروضوئية اللازمة لها كلياً أو جزئياً، وفي حال عدم وجود استهلاك يتم تحويل الكهرباء المولدة إلى الشبكة، ومن ثم ترصيد هذه القيمة على العداد الذكي الذي يقوم بدوره بعدّ الطاقة المستجرة والطاقة المصدرة إلى الشبكة الكهربائية، وفي نهاية كل شهر، يتم خصم الطاقة المصدرة الفائضة من الطاقة المستجرة، ومحاسبة المستهلك على الفرق.
وفي العام 2014، تم إصدار تعليمات عبور الطاقة (Energy Wheeling)؛ حيث تم السماح للمشترك من خلال هذه التعليمات بتركيب نظام كهروضوئي في منطقة بعيدة جغرافياً عن منطقة الاستهلاك (المنشأة).
يشار إلى أن نظام الخلايا الكهروضوئية يتكون من جزأين أساسيين؛ ألواح الخلايا الشمسية الكهروضوئية التي تقوم بتجميع أشعة الشمس الساقطة عليها وتحويلها إلى تيار كهربائي مستمر “DC” وترتبط هذه الخلايا بجهاز “عاكس كهربائي Inverter” مهمته تحويل التيار الكهربائي المستمر “DC” إلى تيار كهربائي متردد “AC” مثل الذي يزود به المشترك من الشبكة.
وقال المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، الدكتور رسمي حمزة “إن مبادرة الغد في تركيب وتشغيل نظام توليد طاقة من الطاقة الشمسية هو خطوة بالاتجاه السليم تجاه خفض النفقات التي تتحملها من كلف الكهرباء، والتوجه نحو استخدام الطاقة النظيفة والمستدامة”.
وبين حمزة، أن استخدام مثل هذه الأنظمة يساعد الصحيفة على توفير تكاليف الكهرباء وبالتالي زيادة قدرتها التنافسية واستدامة أعمال الموظفين لديها والقدرة على تطوير أعمالها الأخرى.
واعتبر حمزة أن قيام “الغد” بمثل هذه الخطوة يجب أن يكون دافعا للمؤسسات الإعلامية الأخرى ومختلف مؤسسات القطاع الخاص للقيام بمشاريع مشابهة لأن ترشيد استهلاك الطاقة من أهم محاور الأجندة الوطنية التي يقوم الصندوق على دعمها وتشجيعها من خلال برامج عدة بالتعاون مع العديد من القطاعات.
-(الغد)



