اتصالاتالرئيسية

الرئيس التنفيذي لشركة زين في حوار شامل مع “هاشتاق عربي”

شارك هذا الموضوع:


زين داعم رئيس لريادة الاعمال والمسؤولية الاجتماعية

شبكات التواصل الاجتماعي يجب ان تكون اداة للتنمية لا للهدم

زين تدعم 130 مشروعا رياديا بشكل مباشر وغير مباشر

تبني الرقمنة يسهم في تحسين الاقتصاد

الريادي يجب ان يتسلح بالايجابية وبناء شبكة من الداعمين

لا بد من تحفيز وتنظيم التجارة الالكترونية

الهناندة : “هاشتاق عربي” مرجعية لقطاع الاتصالات والتكنولوجيا وريادة الاعمال

هاشتاق عربي
اجرى الحوار – ابراهيم مبيضين و ابراهيم خريسات

اكد الرئيس التنفيذي لشركة زين الاردن احمد الهناندة ان زين ستواصل إطلاق خدمات جديدة تتوافق مع التطورات العالمية المتسارعة في قطاع الخدمات التكنولوجية، وان تتناسب مع التغير في الأنماط الاستهلاكية للمشتركين.
وقال الهناندة في حوار شامل مع “هاشتاق عربي” ان المستقبل يرتكز على الإنترنت عريض النطاق، وعلى الخدمات المبنية على الإنترنت والتي من خلالها سنتمكن من التحول إلى الاقتصاد الرقمي لنتمكن من مواكبة كل ما هو جديد ومتطوّر في تقنيات الاتصالات وحلول الأعمال، والتي باتت اليوم ضرورية للجميع، اذ في الغالب تكون هذه الخدمات هي حلول لمشاكل أو تحديات تسهم في تسهيل أمور حياتنا اليومية ولكافة الفئات سواء الأفراد أو الشركات.
واوضح الهناندة ان شركة زين الاردن ستعمل خلال هذا العام على توسيع شبكة الجيل الرابع لتصل إلى مرحلة النضوج، فمع الانتشار الواسع للانترنت توسعت قاعدة مشتركينا وأصبحت أكبر بعد ان كسبنا فئة جديدة من الزبائن (فئة الأطفال)،
واشار الى الشركة ستقوم بتوسعة شبكة الألياف الضوئية لتشمل مناطق أكثر، إلى جانب اطلاق مجموعة واسعة من الخدمات التي تشمل على سبيل المثال لا الحصر؛ مظلة طريقي والتي تتضمن خدمات النقل Carfi وخدمة تتبع المركبات، مظلة داري وتعنى بخدمات المنازل مثل Zain Security Home ومظلة هويتي التي تشمل خدمات شخصية على الأجهزة الخلوية، ومظلة مستقبلي الخاصة بخدمات الشباب، والتي ستساعدهم في الوصول إلى المعرفة والتعليم، وتتيح لهم مشاركة خبراتهم وتبادلها، بالإضافة إلى خدمات الدفع الالكتروني “زين كاش” والانترنت الآمن، وخدمات حلول الأعمال Easy Business التي نقدم من خلالها حلول رقمية وخدمات اتصالات وربط، ومظلة عملياتي التي تعنى بخدمات الأعمال اليومية للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة.

دور زين في مضمار المسؤولية الاجتماعية
وفي مضمار المسؤولية الاجتماعية اكد الهناندة ان شركة زين تعمل على تطبيق وترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة بكل أشكالها، و ان من حق الوطن علينا أن نكون فاعلين، كما لنا حقوق كمواطنين، والمواطنة الصالحة تتحلى وتتحقق بالايجابية والبناء والتفاعل واعمار الوطن.
واشار الى ان زين تدعم ومنذ سنوات كافة القطاعات، وخلال عام 2017 ستتوسع زين وتكمل مسيرتها في احتضان ودعم وإطلاق المبادرات الاجتماعية والتي ستسهم في تنمية المجتمع ورد جزء من الجميل للمجتمع، حيث تدعم زين كافة القطاعات التعليمية، والرياضية، والشباب، والقطاع الصحي، والبيئي.
واكد الهناندة ان دور مسؤولية زين اتجاه المجتمع مستمر ومتواصل حيث وصل عدد المواقع التي تقدم فيها زين خدمات انترنت لاسلكي الواي فاي المجانية الى 150 موقعاً.

دور زين في دعم ريادة الأعمال
وفي هذا المجال قال الهناندة “سترتكز المرحلة القادمة من مسؤولية ريادة الأعمال لشركة زين ومن خلال منصتها للابداع ZINC على التوسع الجغرافي، لتشمل عدداً من محافظات المملكة، حيث قمنا مع بداية العام الحالي بالتعاون مع جامعة اليرموك بإنشاء وتجهيز منصة للإبداع داخل حرم الجامعة، لإتاحة الفرصة أمام الطلبة حتى يطلقوا العنان لأفكارهم للخروج بمشاريع ريادية قادرة على التطوّر والتحوّل إلى مشاريع إنتاجية تخلق فرص عمل للشباب الأردني، وسنكمل مع عدد من الجامعات مثل جامعة مؤتة والجامعة الهاشمية والجامعة الأردنية، وجامعة البلقاء في القريب العاجل، مما يعمل على تسهيل الوصول إلى منصات زين للابداع، وتوفير الجهد والوقت والمواصلات على الطلبة وفي عام 2018، سيكون للمنصة الانتشار الأوسع لتغطي بقية المحافظات.
واضاف “خلال عام 2017، نتطلع ومن خلال منصة زين للابداع إلى اتمام 25 شراكة استراتيجية ليصل العدد الاجمالي من الشراكات إلى 100 شراكة استراتيجية، واستضافت المنصة ما يقارب الـ 600 فعالية وحدثاً ،كما خصصت زين 100 ألف دينار من مشترياتها السنوية من شركات ناشئة وريادية في المملكة، وقامت وبالتعاون مع جمعية تقنية المعلومات “إنتاج” بدعوة 18 شركة ريادية أردنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات للمشاركة في مؤتمر برشلونة للاتصالات الذي سيعقد خلال الشهر الحالي .

إستثمارات زين
وفي مجال التوسع في الاستثمار قال الهناندة “بلغت قيمة الاستثمار الإجمالي في الشبكة خلال الأعوام 2014 2015 و2016: 375 مليون دينار أردني ،أما استثمارات زين المباشرة في السوق منذ 21 عاماً (ما ووردته الشركة للخزينة) فبلغت 2.2 مليار دينار أردني ووصل مجموع ما استثمرته زين خلال العام الماضي إلى 70 مليون دينار أردني وخلال عام 2017 سنقوم باستثمار حوالي الـ 84 مليون دينار أردني، يشمل تطوير شبكات الإنترنت عريض النطاق من حيث التغطية والسعات إلى جانب إطلاق خدمات عديدة وجديدة.
واشار الى ان حجم استهلاك الانترنت اليومي لزبائن شركة زين خلال عام 2015 وصل إلى 350 تيرابايت، وخلال عام 2016 بلغ الـ 650 تيرابايت، مقارنةً مع العام 2011 حيث كان حجم الاستهلاك 25 تيرابايت آنذاك.
واكد ان مجموع عدد أبراج زين التي تقدم خدمات الجيل الثاني 2G والجيل الثالث 3G والجيل الرابع وصل الى 6186 برج مشيرا الى ان الاستثمار الأكبر لزين هو تقديم خدمات تتوافق مع التغير في الأنماط الاستهلاكية للمشتركين.

الدور الايجابي لشبكات التواصل الإجتماعي
وفي الوقت الذي يتزايد فيه استخدام وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي بين الاردنيين، والتي يغلب عليها الاستخدام السلبي في كثير من الاحيان والاحداث ، قال الهناندة أنّنا بحاجة الى ” الايجابية” على هذه الشبكات التي يجب تسخيرها لفائدتنا وفائدة المجتمع فهي منصات فاعلة ومؤثرة في المجتمع.
وقال الهناندة انّ حجم السلبية والإنفلات والمنشورات أو المشاركات المسيئة للأفراد والمجتمع، ومنها خطابات الكراهية التي نراها بين الحين والآخر على شبكات التواصل أصبح هو السائد في كثير من الاحيان وهو امر “مقلق ومخيف “، حتى تحولّت هذه الشبكات لتصبح معاول هدم للمجتمع، ما يستدعي من الجميع الانتباه للمساهمة في إزالة هذه السلبية بمؤثراتها الاجتماعية الخطيرة.

تسخير ” السوشيال ميديا” لتسهيل اعمال الخير
واضاف قائلا : ” اتمنى تسخير هذه الشبكات لفائدة الافراد والمجتمع”، وضرب امثلة على ذلك بما يمكن ان تقدمه هذه الشبكات للافراد من معرفة ومعلومة وخبرات جديدة، ومشاركة هذه المعارف والخبرات مع الاخرين.
واشار الهناندة الى اهمية هذه الشبكات في حل مشاكل اجتماعية لاشخاص ومجموعات تداعى لها الاردنيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال : ” نعم، يمكن ان تلعب شبكات التواصل الاجتماعي دورا هاما في تعميم اعمال الخير، ومساعدة الناس وفي التكافل الاجتماعي”.
واكد ايضا اهميتها في مجال مساعدة الاعمال والمشاريع الريادية في التسويق والتواجد والوصول الى ابواب ومصادر للدعم والمساندة، فضلا عن اهميتها في مجالات التواصل الاجتماعي الايجابي والتسويق للشركات المتوسطة والكبيرة من مختلف القطاعات وتسهيل عملية تفاعلها مع عملاءها.

نصائح لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي
ونصح الهناندة من يستخدم ويتواجد على شبكات التواصل الاجتماعي بمراقبة نفسه والحرص على ما ينشر ويشارك به الاخرين، على ان يعكس ما ينشر ويشارك شخصية المستخدم في العالم الواقعي.
واشار الى ان ما تنشر اليوم على شبكات التواصل الاجتماعي هو بمثابة ارشيف لك، يعبر عنك وعن شخصيتك، ويعتمد عليه الاخرون في الحكم عليك وعلى سلوكك.
وقال : ” كن على شبكات التواصل الاجتماعي كما انت في حياتك الواقعية، وليس مهما عدد المتابعين بقدر اهمية التواجد الفعال بمحتوى جيد يفيدك ويفيد الاخرين”.
وتساءل عن جدوى وفائدة العيش بشخصيتين مختلفتين : واحدة في الحياة الواقعية، واخرى مختلفة تماما على شبكات التواصل الاجتماعي، لافتا بان مثل هذه الحالة تمثل انفصاما وتناقضا كبيرا.
ويتجاوز عدد الاردنيين المتواجدين على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي اليوم الـ 7 ملايين مستخدم، اغلبهم على الفيسبوك بنحو 5 ملايين مستخدم، ومنهم 350 الفا على تويتر.

الهناندة : هاشتاق عربي اصبح مرجعية لقطاع الاتصالات وريادة الاعمال
وعن رأيه في موقع ” هاشتاق عربي” المتخصص في المحتوى الاخباري لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الاعمال والمسؤولية الاجتماعية، اكد الهناندة اهمية ” هاشتاق عربي” كمنصة متخصصة نوعية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الاعمال.
وقال : ” لقد اصبح الموقع مرجعية هامة لكل المتابعين والمهتمين باخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واخبار ريادة الاعمال”، مشيدا بجهود فريق الموقع ” السباقة” والمتابعة والحريصة على التواجد في كل الفعاليات والاحداث التي تدور في اطار القطاعات سابقة الذكر.
وتوقّع الهناندة ان يأخذ الموقع مكان مرموقة في المستقبل بين المواقع المتخصصة والمتفوقة اعلاميا في الاردن، وخصوصا ان قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الاعمال اخذة في النمو والتطور وهي بحاجة لمثل هذه المنصة التي اظهرت لنا الكثير من الحرص والمهنية والايجابية.
واطلق مشروع ” هاشتاق عربي” كمنصة تخصصة في تغطية اخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الاعمال والمسؤولية الاجتماعية في منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا 2014.

زين تدعم 130 مشروعا رياديا بشكل مباشر وغير مباشر
وايمانا من شركة زين ببيئة ريادة الاعمال في المملكة واهمية الريادة في تحسين الواقع الاقتصاي للمملكة قال الهناندة بان عدد الشركات التي تدعمها الشركة اليوم بشكل مباشر وغير مباشر قد ارتفع الى 130 شركة منها 40 شركة وقعت معها الشركة عقودا مباشرة.
وأكد بان دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة هو على درجة كبيرة من الاهمية لان في ذلك حلولا للبطالة وخلق الوظائف وتحريك الاقتصاد والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن الأردن يجب أن يتبنى ويدعم مفاهيم ريادة الأعمال لانه يتناسب مع اقتصاده وتميزه بالموارد البشرية.
وقال الهناندة بأن هذه الاعداد من الشركات الريادية التي تحتضنها “زين الأردن” تستفيد اليوم من اشكال متنوعة من الدعم المادي واللوجيستي والفني المباشر عبر الارشاد والتوجيه والمساعدة في بناء نماذج الأعمال والخطط التسويقية والترويجية للمشاريع، وربط اصحاب الأفكار بخبراء ومرشدين.
واضاف بان الشركة تدعم بشكل غير مباشر اعداد من الشركات الناشئة والرياديين الذين يتواجدون ويستفيدون من نشاطات منصة زين للابداع “زينك” الكائنة في مجمع الملك حسين للأعمال والتي يقدر عددها بالعشرات.
كما اشار الى ان شركة “زين ” تدعم اليوم وتحتضن شركات ريادية أردنية تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات وقطاعات أخرى، من خلال العديد من المبادرات والأنشطة والبرامج: مثل برنامج “زين المبادرة”، الذي انعقد حتى الان في دورتين .
واشار إلى أن الشركة تدعم الشركات الريادية ايضا عبر تخصيص مبالغ من مشترياتها السنوية من الشركات الناشئة الأردنية من مختلف القطاعات.

الريادي يجب ان يتسلح بالايجابية وبناء شبكة من الداعمين
ونصح الهناندة الريادي ان يكون مبادر وصاحب افكار متعددة تهدف في اساسها الىحل مشاكل المجتمع وسد حاجات الناس.
ودعا الريادي الى ” التسلح بالإيجابية” ، وقال : ” ان الايجابية هي سلاح الناجح ، والمستثمر والداعم دائما يبحثون عن الشخص الايجابي”.
كما دعا الرياديين الى عدم الانغلاق على انفسهم والانفتاح واخذ المشورة من الخبراء وتشكيل شبكات مساندة ودعم من الاهل والمحيط.
وقال : ” على الريادي البحث عن الايراد والربح، وعليه الموازنة بين النجاح وتحقيق الذات والمنفعة المادية حتى يتمكن من الاستمرار”، مشيرا الى ان اي اختلال في هذه المعادلة سيسبّب الاحباط للريادي.
كما اشار الى اهمية تركيز الريادي على تسويق نفسه وفكرته بالشكل الايجابي الذي يقود مشروعه الى النجاح، وقال : ” من المهم ان ان يركز الريادي على شخصيته وليس على منصبه، وان يعمل بجد في مجال تسويق ذاته وفكرته بايجابية للجميع : المجتمع، السوق، المستثمرين، الداعمين”.

الرقمنة هي المستقبل
وحول رقمنة الاقتصاد اكد الهناندة بان الرقمنة لم تعد خيارا سواء لشركات الاتصالات او القطاعات الاقتصادية المختلفة، والحكومات.
وقال بان استخدام الانترنت يقود اليوم قطاع الاتصالات والقطاعات الاقتصادية الاخرى، والمستهلك يبحث اليوم عن الحلول الذكية في كافة القطاعات : التعليم، الصحة، التعليم، النقل، وغيرها من القطاعات.
وأكد أن الشركة بدأت منذ سنوات قليلة برقمنة خدماتها الموجهة لمشتركيها الافراد او في قطاع الأعمال، وستقدم المزيد في المستقبل وذلك عبر فريقها الداخلي او من خلال الاستفادة من الشركات الريادية التي تدعمها وتستثمر فيها الشركة.
وقال: بدأت زين بتطبيق التحول إلى الاقتصاد الرقمي، منذ مدة، فأطلقت زين تطبيق الطبي، وخدمة Zain pay وخدمة Zain Cash ، ولأول مرة على مستوى المملكة خدمة حماية المنازل الالكترونية “Zain Home Security”، وحلول المركز الآمن لتخزين المعلومات، وحلول استضافة المعدات للشركات ، وخدمة زين عملياتي” كواحدة من حلول الأعمال المتكاملة، والتي نقدمها لأول مرة على مستوى المملكة، والتي تساعد على إدارة الأعمال الميدانية في أي وقت وأي مكان من خلال تطبيق خاص بالخدمة يعمل على الهواتف الذكية، أو أجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية، أو عبر البوابة الالكترونية، وفي إطار حرصها على تقديم خدمات قيمة مضافة لمشتركيها من كافة الفئات سواء الأفراد أو الشركات، ومواكبة كل ما هو جديد ومتطوّر في تقنيات الاتصالات وحلول الأعمال، توفّر زين اليوم وعبر تقنية الحوسبة السحابية” خدمة “كفاءة” لإدارة الموارد البشرية.
وزاد: “وستستمر زين في اطلاق العديد من هذه الخدمات والحلول، التي باتت اليوم ضرورية للجميع، اذ في الغالب تكون هذه الخدمات هي حلول لمشاكل أو تحديات تسهم في تسهيل أمور حياتنا اليومية”.

تبني الرقمنة يسهم في تحسين الاقتصاد
وجدد الهناندة التأكيد على ان ” الرقمنة ” تسهم في تحسين الاقتصاد وفي ايجاد فرص عمل، وتساعد على تشجيع التحول إلى الحكومة الإلكترونية، إلى جانب تحول بقية القطاعات التجارية، كما أنه يوفر المعلومات لصناع القرار في مختلف القطاعات الاقتصادية والمؤسسات لاتخاذ القرارات؛ حيث يمكن التحكم في المعلومات بالاستخدام الفعّال للمعلومات وتوظيفها لخدمة القرارات والسياسات الاقتصادية.
وأشار الى ان تطبيق هذا المفهوم يتطلب تفهما وتقبلا من القطاعات الاقتصادية الاخرى لإدخال التقنية والأتمتة في عملياتها وخدماتها، مؤكدا أهمية البنية التحتية التي توفرها شبكة مثل “زين” لتطبيق هذا المفهوم.

تحفيز وتنظيم التجارة الالكترونية
وتوقّع الهناندة ان تشهد التجارة الالكترونية نموا كبيرا في السنوات المقبلة، مؤكدا بان هذه المنطقة هي فرصة كبيرة للشركات الناشئة التي تبحث عن فرص للنجاح.
وقال : اعتقد بان السنوات المقبلة ستشهد طفرة كبيرة للتجارة الالكترونية في الاردن ولمنطقة العربية، حيث لا يزال هذا المفهوم في بدايته وهو يحتاج الى التحضير والتنظيم والتاسيس له بعناية.
وقال الهناندة “ثمة تحديات تواجه التجارة الالكترونية في مجال التشريعات والضرائب والجمارك والشبكات اللوجستية لايصال البضائع.
ولكنه قال ان الاهم هو التوعية ونشر مفاهيم الدفع الالكتروني لتقوية وتعزيز التجارة الالكترونية

تحفيز قطاع الاتصالات
وعلى صعيد متصل اكد الهناندة اهمية ان ينظر الى قطاع الاتصالات على انه قطاع داعم ومحفز ومحرك لباقي القطاعات الاقتصادية في المملكة، لافتا الى اهمية تحفيز هذا القطاع ودفعه للاستثمار في نشر الانتنرت ومفاهيم وخدات رقمنة الاقتصاد.
واكد اهمية اعادة دراسة الهيكل الضريبي للقطاع الذي يعاني اليوم من تعدد وتداخل الضرائب المفروضة عليه سواء على خمات الصوت او على خدمات الانترنت.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى