قرصنات

48 ألف فرصة عمل استحدثها الاقتصاد الأردني خلال عام 2015

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي- أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها حول نتائج مسح فرص العمل المستحدثة السنوي 2015، وهو مسح متخصص لتقدير حجم التشغيل وفرص العمل المستحدثة التي يستحدثها الاقتصاد الأردني ويتم تنفيذه على جولتين خلال العام.
وغطى هذا التقرير فترتي الإسناد الزمني (1/1-30/6/2015) للنصف الأول من العام و(1/7-31/12/2015) للنصف الثاني، وهو مسح أسري لا يغطي جميع العمالة الوافدة، لذا تم إضافة صافي الوظائف المستحدثة في المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ) إلى نتائج المسح حيث بلغ صافي الوظائف التي فقدت فيها (-222) وظيفة خاصة بالعمال الوافدين.
– بلغ صافي فرص العمل المستحدثة خلال عام 2015 حوالي 48.1 ألف فرصة عمل، إذ بلغ عدد الوظائف الجديدة حوالي 77 ألف وظيفة، فيما كان عدد الوظائف المفقودة حوالي 29 ألف وظيفة.
– حقق شهر آب أعلى نسبة من إجمالي صافي فرص العمل المستحدثة تلاه شهر أيلول.
– بلغ صافي فرص العمل المستحدثة للذكور حوالي 35.4 ألف فرصة عمل، مقابل حوالي 12.6 ألف للإناث.
– أكثر من نصف صافي الوظائف المستحدثة (حوالي 27 ألف فرصة عمل) أوجدها القطاع الخاص المنظم، وحوالي 26% استحدثها القطاع الحكومي.
– استحوذ سكان محافظة إربد على النسبة الأعلى من صافي فرص العمل المستحدثة وسكان محافظة مأدبا على أقل نسبة.
– حصل سكان محافظة الكرك على حوالي 11 فرصة عمل لكل 1000 من سكانها، وأدناه كان حوالي 4 فرص عمل لكل 1000 من سكان محافظة معان.
– بالنسبة لمكان العمل، استحوذت محافظات العاصمة والزرقاء واربد على حوالي 81% من إجمالي صافي الوظائف المستحدثة.
– تركزت صافي الوظائف المستحدثة في الفئة العمرية (15-39) سنة، وتراجعت للفئة العمرية 40 سنة فأكثر.
– استحوذ العزاب على غالبية صافي فرص العمل المستحدثة، (حوالي 93%).
– أكثر من نصف صافي الوظائف المستحدثة ذهبت للأفراد من حملة المؤهل التعليمي أقل من ثانوي، وحاز الأفراد الحاصلين على الدرجة الجامعية الأولى فأعلى حوالي 32% من صافي فرص العمل المستحدثة.
– كان حملة تخصصات العلوم الاجتماعية والأعمال التجارية والقانون الأعلى توظيفاً بين حملة الدبلوم المتوسط فأعلى حيث كانت النسبة حوالي 29%، وتخصص الإدارة المعلوماتية الأعلى توظيفاً لحملة الثانوية العامة.
– الأسباب التي تتعلق بظروف العمل وطبيعته كانت السبب الرئيسي لترك العمل لكلا الجنسين.
– إنخفض صافي فرص العمل المستحدثة في القطاع الخاص خلال عام 2015 مقارنة مع الأعوام السابقة 2007. ويلاحظ أيضاً إرتفاع صافي فرص العمل المستحدثة في القطاع العام في عام 2015 مقارنة مع الأعوام السابقة. وتظهر النتائج تفوق القطاع الخاص بشكل واضح على القطاع العام في استحداث فرص عمل جديدة على مدار السنوات التسعة الماضية.
– حسب الجنسية، فيلاحظ أن هناك تراجعاً في استحداث الوظائف للأردنيين في عام 2015 مقارنة بالعام الذي سبقه، حيث أظهرت النتائج أن نسبة فرص العمل المستحدثة في عام 2015 للأردنيين قد بلغت حوالي 91% من صافي فرص العمل الكلي (حوالي 43.6 ألف فرصة عمل) مقارنة مع حوالي 44.1 ألف فرصة عمل خلال العام المنصرم. أما بالنسبة للعمالة غير الأردنية، فقد حصلت على حوالي 5 آلاف وظيفة فقط خلال هذا العام، حيث تناقصت نسبة النمو للعمالة غير الأردنية لتصل إلى حوالي 51% عن عام 2014. ويشير هذا إلى إنخفاض الطلب على العمالة الوافدة في المجتمع الأردني، وهذا من نتائج استخدام السياسات والاستراتيجيات التي تدعم إحلال العمالة الأردنية مكان العمالة الوافدة، رغم نزوح العديد من اللاجئين إلى الأردن بسبب الظروف السائدة في المنطقة العربية والتي جزء كبير منها دخل إلى سوق العمل الأردني.
– من خلال توزيع صافي فرص العمل حسب الجنس يلاحظ أن هناك اختلاف واضح بين عامي 2014 و2015 حيث انخفض صافي الفرص المستحدثة للذكور من حوالي 37.8 ألف فرصة عمل إلى حوالي 35.4 ألف أي بفارق حوالي 2.4 ألف فرصة، في حين انخفض صافي فرص العمل للإناث من حوالي 15.5 ألف في عام 2014 إلى حوالي 12.7 ألف في عام 2015.
وقد استخدمت في المسح التعاريف الإجرائية التالية:
– الحصول على عمل جديد: يعتبر الفرد حاصلاً على عمل جديد إذا بدأ العمل خلال فترة الإسناد الزمني ولم يسبق له العمل من قبل، أو بدأ العمل خلال فترة الإسناد الزمني بغض النظر أن سبق للفرد أن عمل قبل فترة الإسناد الزمني أم لا.
– ترك العمل/ فقد العمل: يقصد به خروج الفرد من سوق العمل أي أن الفرد أصبح غير نشيط اقتصادياً وذلك خلال فترة الإسناد الزمني.
– صافي فرص العمل المستحدثة: فرص العمل الجديدة مطروحاً منها فرص العمل المفقودة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى