أعلنت شركة “غوغل” إطلاق أحدث أجهزتها الذكية من سلسلة “بيكسل”، مدعومة بميزات تقدمية تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تمكين الهواتف من تنفيذ المهام اليومية المعقدة تلقائياً ودون الحاجة إلى توجيهات مستمرة من المستخدم.
وذكرت الشركة، أن الإصدار الجديد “بيكسل 11 برو” يضم ميزات تفاعلية متطورة، من بينها إضاءة خلفية تعمل عند معالجة النموذج الذكي “جيميني” للأوامر، إضافة إلى تطوير ميزة جديدة في نظام “آندرويد” تُدعى “Halo” ترقب إطلاقها لاحقاً هذا العام لتتبع تقدم وكيل الذكاء الاصطناعي في إنجاز المهام.
وقال رئيس منظومة “آندرويد” في شركة غوغل، سمير سامات، في تصريح صحفي: إن “رؤية الشركة تعتمد على تمكين المستخدم من التعبير عن أهدافه مباشرة، ليتولى النظام تنفيذها تلقائياً”، مبيناً أن “الهدف الرئيس يكمن في توفير الوقت اليومي للمستخدمين وتقليل الاعتماد على التحكم التفصيلي بالتطبيقات”.
“نعمل على تطوير النظام ليكون قادراً على إدارة المهام تلقائياً وإعادة الوقت الثمين للمستخدمين، بدلاً من الانشغال المستمر بالهواتف”.
وأضاف سامات، أن “الشركة تضع في خططها الاستراتيجية كيفية استخدام المستهلكين للهواتف خلال السنوات الثلاث المقبلة”، مشيراً إلى “تطوير أداة جديدة تُدعى (Rambler) لمعالجة الكلام وتنقيته تحضيراً لتحويله إلى نصوص أو رسائل الكترونية بدقة عالية”.
وتأتي هذه التطورات في ظل منافسة متصاعدة بين كبريات شركات التكنولوجيا مثل “غوغل” و”أبل” و”أوبن إيه آي” للسيطرة على بيئة الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية، بالتوازي مع مخاوف واستطلاعات رأي تظهر حذراً لدى المستهلكين بشأن مدى الثقة والتأثيرات الاجتماعية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.



