اتصالاتخاص

الرئيس التنفيذي بشركة اورانج الاردن في حوار شامل مع ” هاشتاق عربي”

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الاردنية ” أورانج الأردن ” جيروم هاينك مؤخرا مضت شركة اورانج الاردن في ضخ استثمارات ضخمة في شبكات الجيل الجديد و التي من شأنها ان تلبي الاحتياجات المتزايدة للمستخدم الأردني للاتصالات والانترنت عريض النطاق، وتسهم في عملية التحول إلى الاقتصاد الرقمي في المملكة.

وقال هاينك – في حوار شامل مع ” هاشتاق عربي” – بان الشركة ستواصل العمل خلال السنوات المقبلة للاستثمار فيما يسمى بشبكات الجيل القادم، وهي الشبكات التي تشمل شبكات الجيل الرابع وتقنيات التطور طويل الأمد LTE، LTE-M، LTE-IoT، وشبكة الألياف الضوئية الموجهة للأعمال FTTB، وشبكة الألياف الضوئية الموجهة للمنازل FTTH، والنظام الفرعي لبروتوكول الإنترنت المتعدد الوسائط IP Multimedia Subsystem. هذا بالإضافة لتغطيتنا لما نسبته 95% من سكان المملكة بشبكات الجيل الرابع (4G/LTE)، وامتلاكنا لـ6 آلاف كيلومتر من كوابل الألياف الضوئية المخصّصة للأعمال، والتي نقوم حالياً بتعزيزها من خلال إضافة ما يزيد عن 700 كيلومتر من كوابل الألياف الضوئية المخصّصة للمنازل في نهاية العام الحالي.

اقرأ ايضًا : اورانج الأردن ترعى حملة “ضحكة” بمناسبة اليوم العالمي للسمع

وأكد بان الشركة ستعمل على الاستثمار بقوة في شبكتها للالياف الضوئية التي ستقدم تجربة جديدة مميزة لاستخدام الانترنت في مجال الاعمال او للاستخدامات المنزلية، فيما ستساعد هذه الشبكة في تخفيف الضغط على شبكات الجيل الثالث والرابع التي تشهد استخداما متزايدا من مشتركي اورانج.

وقال هاينك في اللقاء – الذي حضره الشريك المؤسس ومدير عام ” هاشتاق عربي” ابراهيم خريسات، ومديرة إدارة الاتصال المؤسسي، والمسؤولية الاجتماعية والعلاقات العامة في الشركة رنا دبابنة- على ما تتميز به المملكة من موارد بشرية واستعداد للتحول الى الاقتصاد الرقمي، مشيرا الى اهمية تجاوز التحديات التي ما تزال تواجه قطاع الاتصالات الاردني والتي تتركز في ارتفاع نسب الضرائب على خدمات القطاع، وارتفاع تكاليف الكهرباء، والتأخر في تطبيق برنامج قابلية نقل الارقام الخلوية.

واشار الى ان العلاقة اليوم بين شركات القطاع والحكومة هي علاقة مريحة تتميز بالحوار والانفتاح، املا ان تسهم هذه العلاقة خلال السنوات المقبلة في تجاوز تحديات القطاع والمضي في تطويره ونموه، بشكل يخدم القطاع والمستخدم الاردني الذي اكد بانه من اكثر المستخدمين في المنطقة اقبالا وتقبلا للتكنولوجيا وخدمات الاتصالات المتقدمة.

وخلال اللقاء تحدث الشريك المؤسس ومدير عام هاشتاق عربي ابراهيم خريسات عن اهمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قطاعا محركا لباقي القطاعات الاقتصادية في المملكة، في ظل ما تشهده المملكة اليوم من تحول نحو تطبيق مفاهيم الاقتصاد الرقمي.

وقال بان ” هاشتاق عربي” – الذي اطلق قبل نحو سنتين – جاء ليسد الحاجة الكبيرة لموقع الكتروني متخصص يغطي اخبار القطاع اولا باول بمحتوى عربي رصين في ظل النقص الشديد في المحتوى العربي الذي يتحدث عن القطاع، لافتا الى تميز الموقع في تغطية اخبار ريادة الاعمال والمسؤولية الاجتماعية في المملكة والمنطقة.

واكد خريسات اهمية العمل على تعزيز المحتوى العربي على الانترنت والشراكة مع شركة ” اورانج الاردن” التي دعمت المشروع منذ انطلاقته في قطاع الاعلام المحلي.

واشار الى خطة وطموح كبير في الموقع للوصول الى اسواق المنطقة العربية خلال المرحلة المقبلة وتغطية اخبار الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الاعمال فيها، وخصوصا اسواق الخليج العربي.

اقرا ايضًا : اورانج الأردن تطرح عروض “YO” الجديدة بمزايا فريدة

استثمار شركة اورانج

الى ذلك اكد هاينك بان ” اورانج الاردن” ستقوم باستثمار 300 مليون دينار بين عامي 2017 و2020 بهدف تطوير وتحسين البنية التحتية، وسينعكس هذا الاستثمار على تطوير شبكات الخط الثابت والأياف الضوئية، بالإضافة إلى تحسين تغطية وسعة الشبكات الخلوية، وتحويل تجربة الزبائن لتجربة رقمية، مشيرا الى ان الشركة تسعى في خطتها لتغطية 50% من كوابل الألياف الضوئية المخصصّة للمنازل في نهاية عام 2020.

وقال : تمتلك الشركة ما يقارب الألفي برج مع نهاية العام الحالي تنتشر في كافة انحاء المملكة في جميع التقنيات الجيل الثاني والثالث والرابع ، وهنا اود الاشارة الى ان عدد الأبراج ليس هو العامل الحاسم في التغطية فهناك فوة الترددات وقرب المقاسم وحسن توزيع الأبراج”.

واوضح بان اورانج الأردن ستعمل على ضخ استثمارات ضخمة في شبكة الألياف الضوئية. وحالياً، تغطي اورانج الأردن 95% من سكان المملكة بشبكات الجيل الرابع (4G-LTE)، وتملك 6 آلاف كيلومتراً من كوابل الألياف الضوئية المخصّصة للأعمال، كما تقوم حالياً بإضافة ما يزيد عن 700 كيلومتراً من كوابل الألياف الضوئية المخصّصة للمنازل في نهاية العام الحالي.

وقال هاينك : ” ونظراً لجهودها الرّامية لتحقيق نقلات نوعية في مجال التطوير التكنولوجي وكونها المشغّل الوحيد الذي يوفر خدمات الحلول المتكاملة ، تسعى اورانج الأردن لتوفير شبكات الجيل القادم لزبائنها من الأفراد وقطاع الأعمال، والتي تعتبر حقبة جديدة من الشبكات، ممثلةً مستقبل الاتصالات”.

وبلغت استثمارات شركة اورانج الاردن منذ دخولها السوق الأردنية وحتى نهاية 2017 ملياري دولار.

وعن تقييمه لقطاع الاتصالات في المملكة اكد هاينك بان السوق الاردنية تعتبر من الأسواق النشطة والمتقدمة في المنطقة من حيث ادخالها وتأقلمها مع آخر ما توفره التكنولوجيا الحديثة في هذا المضمار ومن جهة الاهتمام المحلي والطلب على خدماتها.

وقال : ” يمتاز قطاع الاتصالات بالأردن كذلك بوجود شريحة واسعة من الشباب الذي يعمل ويهتم بمجال تكنولوجيا المعلومات والذي بدوره يتطلب وجود شبكات اتصالات قوية وحديثة وخصوصا ما يتعلق بالخدمات التي تعتمد على الانترنت عريض النطاق والخدمات المبتكرة، وهو أيضا سوق واعد لما يمثله موقع المملكة الجغرافي وارتباطه بدول عديدة في الشرق الأوسط وقربه من أوروبا وهو بذلك يشكل حلقة وصل بين الشمال والجنوب، يعززه الاستقرار الأمني، وكذلك لا يمكن أن نغفل الاهتمام الملكي والرؤية الملكية للقطاع باعتباره قطاعا حيويا ومهما وتركيز جلالة الملك على ضرورة جعل الأردن مركز لخدمات ومنتجات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”.

وفيما يتعلق بوجود ثلاث مشغلين في السوق الاردنية قال هاينك : ” باعتقادي أن هذا يمثل وضعا جيدا لكافة أطراف المعادلة فهو يمنع الاحتكار للخدمات وبالتالي يشجع على المنافسة في ادخال التكنولوجيا المتطورة بأسعار معقولة، وتقديم خدمة عملاء متميزة، لكن برأي أننا في الأردن لم نحصل على الفائدة المثلى بعد، نظرا لعدة عوامل وتحفيزات يحتاجها القطاع حاليا”.

اقرأ ايضًا : عائلة اورانج الأردن تتبرع ب 100 ألف دولار لوزارة الصحة

وعن التحديات التي لا تزال ماثلة في قطاع الاتصالات اليوم ، قال هاينك : ” لقد شهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال العام الحالي 2016 الذي شارف على نهايته العديد من التحديات التي تعتبر امتداداً للتحديات التي كانت قائمة خلال العام الماضي ولا تزال ماثلة حتى اليوم والتي كانت سبباً أساسياً في تراجع مؤشرات القطاع”.

واضاف بان ابرز تحديات القطاع تتمثل في استخدام الإنترنت الذي يشهد تسارع ونمو مستمر في المملكة، وهذا يعزى لعدّة أسباب تشمل البنية التحتية االمتقدمة، وانتشار الهواتف الذكية فضلاً عن أسعار البيانات التي باتت في متناول شرائح متعددّة من المجتمع، فعلى سبيل المثال، استخدام شبكة الجيل الرابع كان من المقرّر إطلاقها في العام 2018.

وبين بان من ابرز تحديات القطاع : ارتفاع نسبة الضرائب على المبيعات والخدمات مما يشكل عبئاً على قطاع الاتصالات، وارتفاع تكاليف الكهرباء.

كما اشار الى تحدي تطبيق نقل الأرقام الخلوية (MNP) وهو ما تأمل الشركة ان تقوم هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بتسريع تفعيله، وذلك للنفع الذي سيعودان به على المستخدمين والقطاع.

واوضح هاينك قائلا : ” لقد تمكنا خلال العام من احتواء هذه التحديات بالقدر الممكن، كما عملنا على التعويض عما أسفرت عنه هذه التحديات عبر عدة محاور آخذين بعين الاعتبار متغيرات سوق الاتصالات، والتحولات التي تشهدها بيئة عملنا، من أهمها: التحول لنموذج عمل رقمي يهتم بالناس ويربطهم مع كل ما يهمهم في حياتهم اليومية، مواصلة ضخ الاستثمارات خاصة تلك الهادفة لزيادة إيراداتنا في المدى المتوسط والطويل، ومنها على سبيل المثال مجال المدى المتوسط والطويل كاستثماراتنا في مجال المحتوى والتطبيقات، تأمين وتغطية احتياجاتنا من الطاقة عبر محطاتنا للطاقة المتجددة، مواصلة الالتزام تجاه الزبائن والوقوف على احتياجاتهم وتلبيتها بشكل استباقي، إلى جانب إطلاق المبادرات واتخاذ الخطوات العديدة سواء بشكل فردي أو بشكل تعاوني، من تلك التي تصب في صالحهم وفي صالح القطاع وتنافسيته كتطبيق مشروع قابلية نقل الأرقام الخلوية الذي سيعزز المنافسة، ومواصلة الالتزام وتعزيزه تجاه ريادة الأعمال في المملكة لإحداث المزيد من النمو الاجتماعي والاقتصادي”.

اقرأ ايضًا : اورانج الأردن تتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة للتعامل مع الطلبات الطارئة – فيديو

وعن مواجهة ارتفاع تكاليف الكهرباء اوضح هاينك قائلا : ” لقد كان لرفع أسعار الكهرباء تأثيرا سلبيا كبيرا على اورانج الأردن ، وبالنسبة للعمل على مشاريع الطاقة الكهربائية فنحن كنا السباقون في هذا الامر ونحن أول شركة اتصالات توقع عقدا مع ائتلاف أردني فرنسي لإنشاء محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، فضلا عن أهميتها البيئية فهي بالتأكيد ستساهم في تقليل الاعتماد على الطاقة الأحفورية (البترول) وتخفف بالتالي من فاتورة استيراده السنوية، وكذلك ستستهم مساهمة جيدة في تخفيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وهذا ربما جاء حتى سابقا للتوقيع على اتفاق باريس القاضي بتخفيض انبعاثات الغاز الضار بالغلاف الجوي والذي وقعت عليه المملكة مؤخرا”.

وعن رقمنة الاقتصاد قال هاينك بان هذا المفهوم يعني : تمكين كافة القطاعات الاقتصادية من ممارسة أنشطتها باستخدام وسائط الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وإيجاد روابط فعالة بين أطراف النشاط الاقتصادي والاجتماعي، إذ يعرف الاقتصاد الرقمي بأنه الاقتصاد الذي يعتمد على التكنولوجيا في كافة الجوانب التشغيلية والإنتاجية، وذلك من خلال: توفير البنية التحتية المتقدمة (شبكات اتصالات حديثة وقوية) وإدماجها في كافة نواحي الحياة وقطاعاتها ولدى مختلف الفئات والشرائح كالتعليم والصحة والبيئة على سبيل المثال لا الحصر، توفير التكنولوجيا والتقنية الرقمية الحديثة وإدخال كل ما هو جديد منها ومن قاعدة واسعة من الأدوات والتطبيقات والبرمجيات والمحتوى الإلكتروني التي تسهل التحول الرقمي بسرعة ومرونة، والتي تساعد القطاعات المختلفة على إعادة ابتكار أساليب عملها وإيجاد نماذج أعمال جديدة.

اقرأ ايضًا : اورانج الأردن تزيد سعات الإنترنت لكافة مشتركي خطوطها الخلوية

واشار الى ان شركة اورانج الاردن اسهمت في دعم وانجاح منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا 2016 والذي انعقد قبل شهر في عمان برعاية ملكية سامية وحمل عنوان رقمنة الاقتصاد عنوانا عريضا له.

واضاف : ” من المثير للاهتمام بأن موضوع منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذا العام، جاء بالتماشي مع استراتيجيتنا وتوجهاتنا خاصة تلك المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة مثل إنترنت الأشياء/ وإنترنت كل شيء، والبيانات الضخمة، والتخزين السحابي، وحلول التنقل، والأمن والذكاء الاصطناعي في عدة قطاعات وتحديداً الصحة والتعليم والقضايا الإنسانية والتجارة. من خلال قدرات شبكاتنا، نقوم في اورانج الأردن بتعزيز مكانتنا الريادية كمزود الإنترنت الأسرع في المملكة، مما يمكّن الزبائن من الأفراد والمؤسسات من التمتع والاستفادة من باقة متنوعة من التكنولوجيات الحديثة والحلول الذكية”.

وقال هاينك : ” ينطوي الاقتصاد الرقمي على باقة واسعة من التقنيات والتطبيقات والخدمات، والتي يعد من أبرزها وأهمها تقنية إنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، والحوسبة السحابية، بالإضافة للأجهزة الرقمية المتنوعة والمختلفة، وهي التقنيات التي أتاحت التحول لحكومات ومجتمعات رقمية تتبنى وتعتمد خدمات الحكومة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية، والدفع الإلكتروني والطبابة والتعليم عن بعد. هذه التقنيات والتطبيقات والخدمات ستسهل التحول التالي من حكومات ومجتمعات رقمية إلى أخرى ذكية”.

اقرأ ايضًا : اورانج الاردن تقدم 100 منحة لتعليم البرمجة للأطفال

وردا على سؤال فيما اذا كان الاردن مهيأ لتطبيق مفهوم الاقتصاد الرقمي قال هاينك بان المملكة تتمتع بالقدرة على التحول من الاقتصاد المعرفي إلى الاقتصاد الرقمي؛ ذلك أنها تمتلك مقومات هذا التحول نظراً لامتلاكها البنية التحتية من شبكات اتصالات متطورة وذات جودة وكفاءة، والتي تعد من أهم ضروريات رقمنة الاقتصاد، هذا إلى جانب ما تزخر به من رياديين وخبرات وكوادر فنية قادرة على دعم هذا التوجه وإحلاله، فضلاً عما تزخر به من موارد بشرية مواكبة للتكنولوجيا ومهتمة بكل ما له علاقة بها.

واشار الى ان هذه المقومات تتطلب تعزيزها بتكثيف الجهود الرامية لتعزيز التشبيك وتجسير أطر التعاون بين القطاعين العام والخاص وفقاً لآليات ومنهجيات موسعة وأكثر تنظيماً لإنجاح التحول الرقمي، وهو الأمر الممكن تحقيقه ضماناً لتكامل المنظومة المطلوبة في ظل الاهتمام الحكومي بقطاع الاتصالات.

واضاف هاينك قائلا : ” ونقوم في أورانج الاردن على ترجمة الرؤية الملكية السامية بجعل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة مركزا ورائدا لأقرانه في المنطقة”.

وعن توجهات الشركة لتطبيق مفهوم الرقمنة اوضح هاينك قائلا : ” نقوم بإدخال استثمارات ضخمة في شبكات الجيل الجديد و التي من شأنها ان ترسخ و تسرع من عملية التحول إلى الاقتصاد الرقمي في المملكة، وبالفعل، فقد تمكنا من تحقيق ذلك بفضل شبكاتنا التي قدمناها من شبكات الجيل القادم، والتي تعتبر حقبة جديدة من الشبكات، ممثلةً مستقبل الاتصال، وهي الشبكات التي تشمل شبكات الجيل الرابع وتقنيات التطور طويل الأمد LTE، LTE-M، LTE-IoT، وشبكة الألياف الضوئية الموجهة للأعمال FTTB، وشبكة الألياف الضوئية الموجهة للمنازل FTTH، والنظام الفرعي لبروتوكول الإنترنت المتعدد الوسائط IP Multimedia Subsystem، هذا بالإضافة لتغطيتنا لما نسبته 95% من سكان المملكة بشبكات الجيل الرابع (4G/LTE)، وامتلاكنا لـ6 آلاف كيلومتر من كوابل الألياف الضوئية المخصّصة للأعمال، والتي نقوم حالياً بتعزيزها من خلال إضافة ما يزيد عن 700 كيلومتر من كوابل الألياف الضوئية المخصّصة للمنازل في نهاية العام الحالي، ليتم بذلك تغطية معظم المملكة”.

اقرأ ايضًا : اورانج تحتفل بعيد العمال – فيديو

واضاف : ” وإلى جانب ذلك، فقد أقمنا مركز تواجد الإنترنت العالمي IP POP، وهو المركز الذي يمكن المشغلين المحليين والإقليميين من الوصول للإنترنت من خلال نقاط مباشرة في الأردن عوضاً عن نقاط النفاذ الدولية المتواجدة في مناطق كأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. كذلك، فإننا نقدم خدمات البيانات الضخمة والأجهزة المبنية والداعمة لتقنية إنترنت الأشياء وإنترنت كل شيء، كما نوفر باقة واسعة من عروض الصوت والبيانات وحلول الأعمال المبتكرة والحلول الموجهة للمدن الذكية بأسعار في متناول الجميع”.

وبين هاينك قائلا : ” وكنا من السباقين في تقديم مثل هذه الخدمات ابتداءً من الخوادم ذات السعات الكبيرة عبر مركز اورانج للبيانات Orange Data Center في مبنى مركزنا الكائن في مرج الحمام، وهو المركز الأحدث في المنطقة والمتطابق مع المعايير العالمية، والذي يوفر باقة من الخدمات المقدمة للزبائن في قطاع الشركات، ومن أبرزها: استضافة خوادم الزبائن وإمكانية تخزين بياناتهم في مركز اورانج للبيانات والتي تتوافق واحتياجات الزبائن من حلول الشبكات والمراكز الرديفة وبأعلى معايير الأمان العالمية.

وبالحديث عن المدن الذكية، قال هاينك : ” اننا في اورانج الأردن نركز حالياً على هذا المفهوم الجديد نسبياً؛ حيث بنيت استراتيجيتنا في هذا المجال على ثلاثة محاور رئيسية تغطي جميع جوانب تنمية المناطق الحضرية لتسطيع أن تواجه التحديات، وتسد الفجوة بين إصدار أحدث التقنيات ومقدرتها على الاعتماد على التقنيات كجزء من بنيتها التحتية الحالية، وذلك تمهيداً لإنشاء مجتمعات رقمية أكثر ذكاءً في الوقت الذي يتم فيه تحديد أولويات التنمية الرقمية، مع الأخذ بعين الاعتبار أمن البيانات والخصوصية والاعتماد المتبادل على التكنولوجيات الناشئة للمدن الذكية”.

واشار هاينك الى ان محاور هذه الاستراتيجية تتمثل بـ “الأراضي الذكية”، و”المرافق الذكية”، و”وسائل النقل الذكية”، هادفين عبرها إلى تسهيل تحول هذه المدن إلى مدن ذكية عبر تمكينها من تطوير الأمن والبنية التحتية وتحسين نوعية حياة مواطنيها واكتساب الكفاءة لتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الإنفاق العام وجذب التجارة والتنمية الاقتصادية، وأخيراً، إيجاد سبل جديدة لتمويل النمو.

واكد بان شركة اورانج الأردن بدأت تقديم خدمات تندرج تحت مفهوم “الاقتصاد الرقمي” خاصة تلك الموجهة لخدمة قطاع الأعمال على اختلاف مجالاته من طاقة، وفنادق، ونقل، وغيرها، وهي الخدمات التي تعززت إثر تحولنا للعمل كمشغل رقمي؛ حيث قمنا ببناء نموذج عمل رقمي متطور ويهتم بالناس ويتوجه نحوهم بكل ما يقدمه سواء من موظفين أو زبائن أو مجتمع في إطار عملي كفؤ ومسؤول ومتطور من الناحية الرقمية في ظل استراتيجيتنا Essentials 2020، وبالاستفادة من أصولنا. هذا وسوف نواصل الاستثمار في هذا الاتجاه المبني بشكل أساسي على تأسيس بنية تحتية متينة كالجيل الرابع.

وزاد : ” وفيما يعد خير مثال حي على دعمنا للقطاعات المختلفة في هذا المجال ومساندتها في تحولها الرقمي، نذكر القطاع التعليمي ومذكرة التفاهم التي وقعناها مع وزارة التربية والتعليم وشركة تطوير للتدريب الإلكتروني eLearment، حيث تم بموجبها إطلاق مرحلة تجريبية لبرنامج موجه للتعليم الإلكتروني في أربع مدارس حكومية بهدف تزويد الطلبة بمناهج تفاعلية ليتم استخدامها بدلاً من الكتب الورقية التقليدية، وذلك في إطار مبادرة الوزارة الرائدة في التعليم الإلكتروني “كتابي التفاعلي”. وقد قمنا أثناء المرحلة التجريبية التي جرت خلال العام الماضي 2015 بتزويد طلبة الصف السادس في مدرسة عاكف الفايز الأساسية للبنين، ومدرسة الشميساني الغربي الأساسية المختلطة، ومدرسة أم حبيبة الأساسية المختلطة، ومدرسة بيادر وادي السير الأساسية للبنين بالمنهاج الإلكتروني المتميز الذي تنتجه شركة eLearment ضمن المنهاج الوزاري على شكل كتب إلكترونية سهلة التصفح، بالإضافة إلى محتوى تفاعلي يوظف المادة المرئية والمسموعة بشكل جذاب يتم توفيره للطلبة على أجهزة لوحية تعليميةTablets بدعم من شركة BCI الوكيل المعتمد لأجهزة Samsung في الأردن”.

اقرأ ايضًا : اورانج تحتفل غداً بتخريج الموسم السابع من برنامج BIG by Orange

واضاف هاينك : ” هذا ومن المخطط أن يتم إطلاق المبادرة في عشرين مدرسة من المدارس الحكومية إثر النجاح الذي حققته المرحلة التجريبية. وامتداداً لمبادراتنا الرائدة للتعلم الإلكتروني، أطلقنا برنامج “المدارس الرقميةDigital Schools في المملكة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، وشركة تطوير للتدريب الإلكتروني eLearment، وبدعم من مؤسسة اورانج الخيرية التي تعد جزءاً من مجموعة اورانج العالمية. ويهدف البرنامج لتقديم محتوى تعليمي رقمي مجاني لعدد من مراكز التعليم التي تديرها اليونيسف في المملكة تحت مظلة مبادرة “مكاني” والتي تهدف للوصول إلى 90 ألف طفل وطفلة من المحرومين الذين لا يصلون في الوقت الحالي إلى أي شكل من أشكال التعليم في الأردن، والذين يتعرضون لأخطار عمالة الأطفال، مع خطط مستقبلية لتغطية باقي المراكز والتي يصل عددها الإجمالي إلى 195 مركزاً”.

واشار الى اطلاق شركة اورانج الاردن برنامج “BIG” العام الماضي في إطار خطة اورانج الأردن الاستراتيجية “Essentials 2020” والتي تركز في أحد محاورها على دعم ريادة الأعمال في المملكة، مستهدفاً الشركات الناشئة القائمة والتي لا تزال تحتاج للإرشاد والدعم ولتوفر بيئة عمل مجهزة تجهيزاً كاملاً من أجل دفع نمو أعمالها نحو الأمام، ومركزاً على تطوير العديد من المحاور ونطاقات العمل الهامة كالاحتياجات الاستثمارية، وتحسين المنتجات، بالإضافة لتطوير رعاية الزبائن ودعم الأعمال وغيرها.

وقال هاينك : قمنا بإطلاق الموسم الثالث من برنامج “BIG” في منتصف تشرين أول من العام الحالي 2016، كما حققنا قصص نجاح عديدة على مدار مواسم البرنامج، منها على سبيل المثال توقيع اتفاقية مع شركة Play Arabi المشاركة في الموسم الأول، وتبني شركة “مسموع”، وهي أحدى أكبر الشركات الناشئة التي يدعمها برنامج “BIG”، ومساندتها في تنمية أعمالها حتى تمكنت من توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة رنين لنشر كتبها الصوتية في الشرق الأوسط. وهناك أيضا الاعلان الذي ستقوم به اورانج عن توقيع مذكرة تفاهم مع انتاج والذي يتضمن تقديم المشورة من قبل انتاج “Blue Ocean Council” لفائدة الشركات الرائدة التي تدعمها اورانج الاردن .

اقرأ ايضًا : اورانج الاردن تطلق غدا فعالية الدفعة الثانية من أكاديمية البرمجة

وعن اهمية ” الرقمية للاقتصاد قال هاينك : ” حيث أن الاقتصاد العالمي كله أصبح رقمياً، وكون الأردن جزء لا يتجزأ من هذا العالم، فإنه يسعى للتحول الرقمي ومواكبة العالم في هذا المضمار. وعليه، فقد بدأت المملكة مبكراً في ذلك، وهي ما زالت تواصل السير قدماً في تحولها الرقمي. وعلى الرغم من التباطؤ في التنفيذ والعائد لأسباب مختلفة، إلا أن المملكة لا تزال من الدول الرائدة في هذا المجال؛ حيث كانت واحدة من أوائل الدول التي تقدم خدمات الحكومة الإلكترونية، والدفع الإلكتروني، والتجارة الإلكترونية فضلاً عن مشاريع الأعمال الإلكترونية، وكذلك خدمات الأمن والحماية الإلكترونية”.

واضاف : ” لا بد من الإشارة هنا إلى أن تطبيقات وخدمات “الاقتصاد الرقمي” تحفز شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الإبداع والابتكار وإيجاد مصادر إيرادات جديدة في المستقبل بشكل يسهم في تعويض التراجع الحاصل في إيرادات القطاع نتيجة الأسباب التي باتت معروفة سواء الداخلية أو الخارجية، هذا إلى جانب ما تساهم به من دفع الاقتصاد نحو الأمام وتحفيزه كونها توفر الدعم لكافة القطاعات الأخرى كالتعليم والصحة والسياحة والبنوك والمؤسسات الكبيرة والصغيرة والشركات الريادية، وباعتبارها تسهم في تصدير خدمات ومنتجات تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.

وزاد هاينك قائلا : وبما أننا نقدم باقة واسعة من خدمات الاقتصاد الرقمي المبنية على أحدث التكنولوجيات، فإننا نهدف عبرها إلى منح زبائننا إمكانية الولوج إلى الإنترنت الثابت واللاسلكي الأسرع والأكثر موثوقية والذي نقدمه لهم للتمتع بالخدمات المتطورة المتعددة. وقد استطعنا بنجاح بفضل تقديم الشبكات الأحدث من شبكات الجيل القادم من تلبية احتياجات الزبائن من قطاع الأعمال والأفراد على حد سواء وربطهم مع كل ما يهمهم وما هو ضروري بالنسبة إليهم في عالم الاتصالات ومن الحلول والخدمات المقدمة ضمنه في مجال البيوت الذكية، والمكاتب وأماكن العمل، لتسهيل تفاصيل حياتهم وعملياتهم وجعلها أكثر كفاءة، ما يمكنهم بالتالي من المساهمة إيجابياً في الاقتصاد ككل. وفي هذا دليل على العلاقة المباشرة بين الإنترنت وتوفر الاتصال ونمو إجمالي الناتج المحلي (GDP)”.

و استشرد بدراسات تظهر ان شبكتي 2Gو 3G ساهمت بالنمو الاقتصادي في المملكة في الاعوام 2001 – 2014 بنسبة 18.2% ، كما ساهمت شبكة الانترنت اللاسلكي عريض النطاق في النمو الاقتصادي في المملكة خلال الاعوام 2011 – 2014 بنسبة 17.18%، كما ساهم الانترنت الثابت في نمو الناتج المحلي الاجمالي GDP للأعوام 2006 – 2014 بنسبة 15.5% .

أما فيما يتعلق بأهمية الانترنت والرقمنة للشركات الريادية ، قال هاينك بانها حجر الأساس في نجاحها وتطورها؛ إذ أنها تعتمد اعتماداً أساسياً في عملها على توفر بنية اتصالات حديثة وقوية، بالإضافة إلى تكنولوجيا المعلومات من (تطبيقات، وبرامج، وحماية).

وعلى صعيد متصل، تطرق هاينك في اللقاء للحديث عن المسؤولية الاجتماعية لشركة اورانج الاردن، مؤكدا حرصها على مواصلة برامجها في هذا المضمار.

اقرأ ايضًا : موظفو “شركة اورانج الاردن” يودّعون مبنى ” السيتي سنتر” في جبل عمّان

وقال ان رؤية شركة اورانج في المسؤولية الاجتماعية، تقوم على ثلاث ركائز رئيسة تشكل المحرك الأول لها، وتتمثل في: أن نصبح المشغل الموثوق الأول من خلال العمل كمشغل مرجعي يتولى مهمة فتح آفاق العصر الرقمي، أن نصبح المشغل الملتزم بخدمة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن نعمل بتركيز على اعادة الفائدة والدعم الذي يقدمه زبائننا لنا الى المجتمع عن طريق ابتكار وتطوير برامج مستدامة تساعد في النهوض بمختلف القطاعات الحيوية في المملكة والتي يقف التعليم في مقدمتها، بالإضافة إلى الريادة، هذا فضلاً عن عقد شراكات طويلة الأمد مع أهم منظمات المجتمع المدني من أجل تحسين نوعية الحياة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وفي المجتمعات الأقل حظاً.

واشار الى ان مسؤولية شركة اورانج الاجتماعية تركز على بعض المحاور الرئيسية مثل التكافل الاجتماعي من خلال شراكتنا طويلة الأمد مع هيئة أجيال السلام (GFP)، وشراكتنا الاستراتيجية مع تكية أم علي الهادفة لرعاية ودعم مختلف برامج التكية، هذا بالإضافة إلى الشراكة التاريخية التي نرتبط بها مع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (JOHUD).

وأوضح بأن الشركة في هذا الإطار تقوم بالتركيز بشكل كبير على مسؤولية ريادة الأعمال من خلال عدة برامج مثل تقديم الرعاية لطلاب جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، ودعم مختبر أورانج /اليرموك الإبداعي في جامعة اليرموك، وبرنامجها ” BIG ” الموجه لتسريع نمو الشركات والمشاريع الريادية الناشئة، والكائن في مجمع الملك حسين للأعمال.

وزاد: “وعلى مستوى القطاع التعليمي، فقد قمنا بمبادرات للتعليم الإلكتروني كبرنامج “زدني علماً”، مبادرة “منهاجي”، ومبادرة لتزويد الأطفال الأقل حظاً والطلبة غير النظاميين ممن هم خارج مقاعد الدراسة كالأطفال اللاجئين داخل مخيم الزعتري بأدوات تعلم رقمية للوصول إلى مناهج التعليم الإلكتروني في أي وقت ومكان بالشراكة مع برنامج “مكاني” التابع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة والتنمية “اليونيسف””.

اقرأ ايضًا :

رقم شركة اورانج اربد الأردن واعلانها عن قائمة معارضها المفتوحة الآن

_

يمتلك مبيضين خبرة تقارب الـ 10 اعوام في مجال العمل الصحافي، ويعمل حاليا، سكرتير تحرير ميداني في صحيفة الغد اليومية، وصحافيا متخصصا في تغطية أخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الملكية الفكرية، الريادة، والمسؤولية الإجتماعية. ويحمل مبيضين شهادة البكالوريوس من جامعة مؤتة – تخصّص ” إدارة الأعمال”، كما يعمل في تقديم إستشارات إعلامية حول أحداث وأخبار قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني. Tel: +962 79 6542307

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى