اتصالاتتكنولوجيا

ترجيح احالة عطاء مشروع ادارة الثغرات الأمنية قبل نهاية العام

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

إنتهت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤخرا من أعمال التقييم الفني والمالي لعطاء مشروع توفير نظام لرصد وإدارة الثغرات الأمنية، بحسب أمين عام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس نادر ذنيبات، الذي توقع ان يتخذ قرار الإحالة رسميا قبل نهاية العام الحالي.

وقال ذنيبات، في تصريحات صحفية لـ “الغد”، بأن لجنة العطاءات الخاصة في الوزارة ستجتمع خلال فترة الاسبوع المقبل لمناقشة التقييم لاتخاذ قرار الاحالة بشكل رسمي، ليجري بعدها إبلاغ الجهة الفائزة والمباشرة في العمل على المشروع خلال العام المقبل.

وأكد ذنيبات بأن الوزارة تعمل بالتزامن على إجراءات باقي العطاءات التي طرحتها في الوقت السابق من العام الحالي لتنفيذ مشاريع حكومية إلكترونية؛ حيث تمضي لجنة العطاءات الخاصة في العمل على التقييم الفني لمعظم هذه العطاءات التي يتوقع ان يتخذ قرارات بشأنها بداية العام المقبل.

وأوضح ان خمس جهات تقدمت للعطاء مشروع بناء نظام إدارة ورصد الثغرات الأمنية ، وذلك من بين 6 جهات اشترت وثائق العطاء وقت طرحه، مشيرا إلى ان الوزارة تنظر بعين الأهمية الى هذا العطاء نظرا لما تعج به شبكة الإنترنت من مخاطر جسيمة وتهديدات أمنية يمكن أن تلحق آثارا اقتصادية سلبية بمؤسسات وحكومات.

ويهدف مشروع ” إدارة ورصد الثغرات الأمنية” في خطوطه العامة إلى ايجاد نظام يعنى برصد وتحديد وإدارة الثغرات الأمنية ليوّفر أدوات لفحص أمن المعلومات، وفحص أمن المواقع الإلكترونية الحكومية وخدماتها التي تقدمها مختلف المؤسسات الحكومية عبر الإنترنت، ورصد الثغرات الأمنية التي يمكن أن تتهددها وتوصيات لمعالجتها.

وسيكون موقع هذا النظام في مركز عمليات الحكومة الإلكترونية الكائن في مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني، اذ يوصي خبراء في مضمار تقنية وأمن المعلومات بضرورة تأمين الحماية للمعلومات من قبل الأفراد والمؤسسات في القطاعين الخاص والحكومي، ما يتطلّب الاستثمار في هذا المجال لتجنب خسائر كارثية قد تتكبدها هذه الجهات نتيجة الخروقات والتهديدات الأمنية المتزايدة عبر شبكات الاتصالات والإنترنت.

وتكمن أهمية هذا المشروع للحكومة في وقت تتكاثر فيه وتتنوع التهديدات الأمنية والتي تستهدف أنظمة تكنولوجيا المعلومات وشبكات الإنترنت والاتصالات بين جرائم الفيروسات والبريد الإلكتروني الملوث والضار، وجرائم الاحتيال والنصب والأصطياد (الحصول على معلومات بنكية سرية)، والجرائم المتعلقة باختراق الهواتف المحمولة، ما يتطلب الاستثمار في أمن المعلومات.

ويشار إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة ارتفع مؤخرا ليسجل قرابة 5.6 مليون مستخدم، فيما زاد عدد اشتراكات الخلوي الى 11 مليون اشتراك، فيما تظهر الأرقام غير الرسمية أن نسبة انتشار الهواتف الذكية في المملكة تصل الى 60 %.

ويمكن تعريف أمن المعلومات (security) بأنّه العلم الذي يشتمل على نظريات واستراتيجيات توفير الحماية للمعلومات من المخاطر التي تهددها ومن أنشطة التعدّي عليها، وذلك عبر تبني الوسائل والأدوات والإجراءات المطلوب توفيرها لضمان حماية المعلومات من الأخطار الداخلية والخارجية.

ومشروع بناء نظام رصد وإدارة الثغرات الأمنية هو واحد من بين تسعة مشاريع تعمل الوزارة على تنفيذها منذ بداية العام الحالي، منها مشروع بوابة الحكومة الإلكترونية ومشروع تطوير استراتيجية برنامج الحكومة الإلكترونية، ومشروع بناء نظام قاعدة البيانات الوطنية ومشاريع خدمات حكومية إلكترونية في مؤسسات مختلفة.

المصدر : صحيفة الغد الأردنية

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى