الرئيسيةخاصريادةمقالات

القيادة التشغيلية: كيف تُدير ما لا تراه حتى يصبح ميزة تنافسية

هاشتاق عربي – وصفي الصفدي

هاشتاق عربي – وصفي الصفدي

في كل منظمة، ثمة فجوة بين ما يُرسمه الهيكل التنظيمي وما يجري فعلاً على أرض العمل. المدير الذي يظن أنه يُدير الأشياء الصحيحة قد لا يُدير في الحقيقة إلا الأشياء العاجلة. والقائد الذي يُطالع لوحة البيانات يومياً قد لا يرى فيها إلا أرقاماً تؤكد ما يعرفه أصلاً، لا ما يحتاج أن يعرفه.

هذه المقالة ليست عن القيادة بوصفها مجموعة صفات شخصية. هي عن القيادة بوصفها ممارسة تشغيلية يومية: كيف تبني معرفتك بعملك، كيف تُدار التفاصيل دون أن تغرق فيها، كيف تعرف أين يكمن الثمن الحقيقي وسط ضجيج النشاط، وكيف تستخدم البيانات والأدوات الحديثة بما يخدم القرار لا بما يُزيّن التقارير.

المنظمات التي تعمل باتساق عالٍ ليست بالضرورة الأكبر حجماً أو الأوفر موارد. هي في الغالب الأكثر وضوحاً في طريقة تفكيرها التشغيلي. تعرف ما الذي يُنتج النتائج، وتعرف ما الذي يستهلك الطاقة دون مقابل.

منظمة ماكنزي للإدارة وثّقت في دراسة أجرتها على 1,800 مدير أن 54% منهم يُمضون أقل من ربع وقتهم في الأنشطة ذات الأثر العالي على الأداء، بينما يُوزّع الباقي بين اجتماعات تنسيقية وتقارير لا يقرأها أحد ومتابعات إدارية روتينية (McKinsey & Company, 2017). هذه ليست مشكلة شخصية بالمعنى الثقافي؛ هي هيكلية بامتياز.

ما يلي هو دليل عملي لمن يريد أن يُغيّر هذه المعادلة داخل نطاق صلاحياته، بصرف النظر عن موقعه في الهرم التنظيمي.

 

أساسيات القيادة الفعالة

القيادة الفعالة تبدأ بمعرفة العمل من الداخل. ليس بالمعنى الإداري، أي معرفة الهياكل والإجراءات والأدوار، بل بالمعنى التشغيلي: كيف تسير الأمور فعلاً، أين تُصاب العمليات بالتباطؤ، ما الذي يضطر الناس لحله يومياً خارج ما يقوله الدليل الإجرائي.

بناء المعرفة التشغيلية

المعرفة التشغيلية لا تأتي من التقارير، وإن كانت التقارير مكوّناً منها. تأتي في الأساس من ثلاثة مصادر:

المصدر الأول هو الملاحظة المباشرة. القائد الذي يُمضي ساعتين في الشهر بجانب فريق عمله يتابع كيف يُنجزون مهامهم سيعرف ما لا يستطيع أي نظام بيانات إخباره إياه. هذا لا يعني الإشراف الدقيق (Micromanagement)؛ يعني الفضول الهادئ تجاه كيفية سير الأشياء.

المصدر الثاني هو الأسئلة الصحيحة. “ما الذي يُعطّلك أكثر من غيره؟” و”ما الذي كنت ستغيّره لو كان القرار بيدك؟” هذان السؤالان وحدهما يُنتجان معلومات لا يُنتجها أي استبيان رسمي.

المصدر الثالث هو تتبع الانحرافات. كل عملية لها توقع ضمني، ما الذي يُفترض أن يحدث. الانحراف عن هذا التوقع، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، هو المعلومة الحقيقية. من أين جاء العميل الذي لم تتوقعه؟ لماذا استغرقت هذه المعاملة ضعف وقتها المعتاد؟

المستويات التنظيمية والمعرفة المطلوبة

تختلف طبيعة المعرفة اللازمة بحسب الموقع التنظيمي:

  • على مستوى الفريق المباشر: المطلوب فهم التفاصيل التشغيلية اليومية بدقة كافية للتدخل عند الحاجة.
  • على مستوى الإدارة الوسطى: المطلوب فهم النمط عبر الفرق المتعددة، ما الذي يُنجزه الفريق الناجح بشكل مختلف عن غيره.
  • على مستوى القيادة العليا: المطلوب فهم الأسباب الجذرية للأنماط الكبرى، والنقاط التي تُحدد فيها القرارات الاستراتيجية هامش الأداء التشغيلي أو تُضيّقه.

 

الانتقال من رد الفعل إلى الاستباق

أغلب المديرين يعملون في وضع رد الفعل (Reactive Mode). يستجيبون لما يصل إليهم. الانتقال إلى وضع الاستباق (Proactive Mode) لا يحتاج إلى وقت إضافي بقدر ما يحتاج إلى إعادة توزيع الوقت الموجود. دراسة نشرتها Harvard Business Review عام 2018 وجدت أن المديرين الأعلى أداءً يُخصصون ما بين 25 و30% من وقتهم لأنشطة تستبق المشكلات المحتملة، مقارنة بأقل من 10% لدى المديرين المتوسطين (HBR, 2018).

 

إدارة العمليات اليومية

العمليات اليومية هي حيث تُختبر الاستراتيجية. كل خطة تمر عبر يوم عمل ما، وكل هدف يتشكّل أو يتآكل في تفاصيل الروتين.

هيكلة اليوم بوعي

الإدارة الفعالة للعمليات اليومية تبدأ بتصميم اليوم، لا مجرد التكيّف مع ما يحمله. هذا يعني تحديد ثلاثة أشياء في بداية كل أسبوع:

  • ما هي القرارات التي يجب أن أتخذها هذا الأسبوع؟
  • ما هي المعلومات التي أحتاجها للتأكد من سيرها في الاتجاه الصحيح؟
  • ما هي الاختناقات (Bottlenecks) المتوقعة التي تستحق تدخلاً مبكراً؟

 

بيتر دراكر كتب في “المدير الفعّال” أن الإدارة الفعالة ليست عن إنجاز المزيد، بل عن التأكد من أن ما يُنجز يستحق الإنجاز (Drucker, 1967). هذا التمييز لا يزال مرجعاً عملياً بعد ستة عقود.

الاجتماعات: إعادة النظر في الوقت الجماعي

الاجتماعات المتكررة وغير المُهيكلة هي أكبر مستهلك لوقت الإدارة في معظم المنظمات. الإصلاح لا يعني إلغاء الاجتماعات، بل يعني تصنيفها بدقة:

  • اجتماعات المعلومات: هدفها تبادل ما يحتاجه الجميع معرفته. تصلح لها وسائل بديلة في معظم الأحوال: رسالة مكتوبة أو لوحة تحديث مشتركة.
  • اجتماعات القرار: هدفها التوصل إلى موقف محدد من خيارات محددة. هذه تستحق وقتها ولكنها تتطلب توزيع الخيارات وبياناتها قبل الاجتماع لا خلاله.
  • اجتماعات الحل: هدفها تجاوز عائق بعينه. تعمل بأحسن صورة حين تكون صغيرة (أقل من 5 مشاركين) ومحدودة بوقت لا يتجاوز 45 دقيقة.

 

متابعة الأداء اليومي

لا تحتاج متابعة الأداء اليومي إلى تقارير مطوّلة. تحتاج إلى مؤشرات قليلة واضحة تُعطيك إشارة مبكرة حين ينحرف شيء ما عن مساره. هذا ما يُسمى “مؤشرات الإنذار المبكر” (Leading Indicators)، خلافاً للمؤشرات التي تُقيس ما حدث بعد أن يكون الوقت قد فات (Lagging Indicators).

مثلاً، إن كنت تدير فريق مبيعات، فإن عدد المواعيد المُجدولة لهذا الأسبوع هو مؤشر قيادي، أما الإيرادات الشهرية فهي مؤشر متأخر. تتابع الأول لأن تعديله في وقته يؤثر في الثاني.

التفويض كممارسة منهجية

التفويض الفعال (Effective Delegation) ليس مجرد إسناد مهام؛ هو نقل ملكية النتيجة مع توضيح الحدود والموارد والصلاحيات. المدير الذي يُفوّض المهمة ويحتفظ بملكية النتيجة في ذهنه لم يُفوّض في الحقيقة. أداة الدرجات السبع للتفويض التي طوّرها يورغن أبلو (Jürgen Appelo) تُصنّف مستويات التفويض من “أنا أقرر وأُخبرك” وصولاً إلى “أنت تقرر وتُخبرني” (Appelo, 2011).

 

تطبيق مبدأ باريتو 80/20

صاغ الاقتصادي الإيطالي فيلفريدو باريتو (Vilfredo Pareto) ملاحظته الشهيرة في نهاية القرن التاسع عشر حين وجد أن 20% من السكان يمتلكون 80% من الثروة في إيطاليا. لاحقاً طوّر جوزيف جوران (Joseph Juran) هذه الملاحظة إلى مبدأ إداري أشمل: في معظم الأنظمة، يأتي 80% من النتائج من 20% من الأسباب (Juran, 1988).

الفائدة من المبدأ ليست في الأرقام ذاتها، بل في تغيير طريقة النظر إلى أي نشاط أو مورد. يُعبّر عن ظاهرة أوسع: التوزيع غير المتساوي للقيمة.

كيف تُحدد الـ 20% الأهم في عملك

  1. تحديد ما تقيسه: هل الهدف الإيراد؟ رضا العميل؟ وقت التسليم؟ التكلفة؟ لكل هدف مجموعة مختلفة من الـ 20% التي تصنع فارقاً.
  2. التصنيف: اجمع بياناتك وصنّفها من الأعلى أثراً إلى الأدنى. قائمة عملائك حسب الإيراد، أو منتجاتك حسب هامش الربح، أو عمليات الشكاوى حسب تكرارها.
  3. إعادة توزيع الانتباه: لا يعني هذا إهمال الـ 80%، بل أن قراراتك عن الاستثمار والتطوير يجب أن تنعكس في بنيتها على هذا التوزيع، لا أن تُوزّع بالتساوي على كل شيء.

 

تطبيقات عملية

بحث نشره معهد ماكنزي للشرق الأوسط عام 2022 حول منظمات التجزئة في منطقة الخليج وجد أن متوسط 18% من المنتجات يُحقق 76% من الهامش التشغيلي، لكن ميزانيات التسويق والجهود البيعية كانت موزّعة بشكل شبه متساوٍ على كامل الكتالوج (McKinsey Middle East, 2022). هذه الفجوة بين الحقيقة وتوزيع الموارد هي بالضبط ما يُعالجه مبدأ باريتو.

التوازن: حين لا يكفي باريتو وحده

المبدأ أداة لا خريطة. ثمة أنشطة لا تُنتج قيمة مباشرة لكنها تُتيح قيمة مستقبلية. تطبيق باريتو دون نظرة زمنية ومرحلية قد يُؤخّر استثمارات ضرورية.

 

إطار عمل تحليل البيانات

البيانات موجودة في كل مكان. المشكلة ليست في غيابها بل في كيفية التعامل معها. كثير من المنظمات تجمع بيانات أكثر مما تُحلّل، وتُحلّل أكثر مما تتخذ بناءً عليه قرارات.

المرحلة الأولى: جمع البيانات

الجمع الجيد يبدأ بسؤال واضح. “نريد أن نفهم لماذا يرتفع معدل التخلي عن عربة الشراء في متجرنا الإلكتروني بين الساعة 8 و10 مساءً” سؤال قابل للإجابة. “نريد أن نفهم سلوك عملائنا” سؤال يُنتج كمية ضخمة من البيانات التي لن يعرف أحد ماذا يفعل بها.

حدد مصادر بياناتك: هل هي داخلية (سجلات المبيعات، نظام إدارة علاقات العملاء CRM، تقارير التشغيل) أم خارجية (إحصاءات قطاعية، تقارير الهيئات الرقابية، بيانات سوقية)؟

المرحلة الثانية: التصنيف

التصنيف يُحوّل البيانات الخام إلى شيء يمكن مقارنته. البيانات الكمية (Quantitative) كالمبيعات والتكاليف والمدد الزمنية تُصنَّف عادة حسب الفترة أو المنتج أو المنطقة الجغرافية أو العميل. البيانات النوعية (Qualitative) كتعليقات العملاء تحتاج إلى إطار ترميز (Coding Framework) يُحوّلها إلى تصنيفات قابلة للقياس.

المرحلة الثالثة: تنظيف البيانات

هذه المرحلة تستغرق في الواقع أطول وقت. البيانات الخام تحمل دائماً قيماً مفقودة، وإدخالات مكررة، وأخطاء تصنيف، وقيماً شاذة (Outliers) قد تكون أخطاء أو قد تكون معلومات حقيقية مهمة.

الأداة البسيطة للتحقق: هل هذا القيد استثناء يُعبّر عن خلل في الجمع، أم أنه حقيقي ويستحق أن يُؤثّر في التحليل؟ العميل الذي اشترى بقيمة 20 ضعف المتوسط ليس خطأ بياناتي، هو معلومة.

المرحلة الرابعة: التفسير

التفسير هو حيث تنتهي الحسابات ويبدأ التفكير. البيانات تُجيب على “ماذا”، والتفسير الجيد يُجيب على “لماذا” وبالتالي يُمكّن من الإجابة على “ماذا نفعل”.

ثلاثة أخطاء شائعة في التفسير:

  • الخلط بين الارتباط والسببية (Correlation vs. Causation): ارتفاع المبيعات بالتزامن مع حملة إعلانية لا يعني بالضرورة أن الحملة هي السبب.
  • التحيز التأكيدي (Confirmation Bias): البحث في البيانات عن ما يُؤكد ما نعتقده أصلاً.
  • إهمال السياق: رقم الأداء بمعزل عن القطاع وظروف الفترة الزمنية قد يُعطي انطباعاً مُضلّلاً.

 

الاقتصادي نيت سيلفر يُلخّص الأمر في كتابه “الإشارة والضجيج”: البيانات الكثيرة تُزيد احتمال أن نجد فيها أنماطاً لا وجود لها في الحقيقة (Silver, 2012). الانضباط المنهجي في التفسير هو ما يُميّز التحليل الجيد عن الاستنتاج المتسرّع.

 

الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي

أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي كـ ChatGPT وGemini وClaude أصبحت جزءاً من بيئة العمل في كثير من القطاعات. الاستفادة منها لا تعني الاعتماد عليها، بل تعني معرفة ما تُتقنه وما لا تُتقنه.

ما تُتقنه هذه الأدوات

  • إعادة صياغة وثائق طويلة بتنسيقات مختلفة لجماهير مختلفة.
  • استخلاص النقاط الرئيسية من نصوص أو تقارير مطوّلة.
  • صياغة مسودة أولى لمراسلات أو عروض أو تقارير.
  • توليد خيارات متعددة لمقاربات مشكلة ما.
  • ترجمة المحتوى بجودة قابلة للتدقيق البشري.

 

اعتبارات السرية

هذا هو الاعتبار الأكثر أهمية في بيئة العمل. أي بيانات تُدخلها في نموذج ذكاء اصطناعي عبر واجهة عامة يجب أن تفترض أنها قد تُستخدم في تدريب النموذج أو تكون مرئية بصورة ما. القاعدة العملية: لا تُدخل في هذه الأنظمة بيانات عملاء، أرقاماً مالية داخلية، معلومات تعاقدية، أو أي معلومة لا توافق على نشرها في الفضاء العام.

المنظمات الجادة في استخدام هذه الأدوات تعمل عبر نسخ مؤسسية (Enterprise Tier) توفّر ضمانات عدم استخدام البيانات في التدريب، أو تنشر نماذج محلية (On-Premise) داخل بنيتها التحتية.

بناء القدرة الداخلية

الأثر الأعمق من مجرد استخدام الأدوات هو تطوير قدرة داخلية في التعامل معها بوعي: تصميم تعليمات واضحة (Prompts) تُعطي نتائج متسقة وتوثيقها لإعادة الاستخدام، وبناء مهارة التدقيق النقدي في المخرجات.

تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) الصادر عام 2024 يُشير إلى أن المنظمات التي استفادت أكثر من هذه الأدوات لم تكن تلك التي تبنّتها أسرع، بل تلك التي صمّمت سياسات واضحة للاستخدام وطوّرت كفاءة بشرية في التحقق والتدقيق (OECD, 2024).

 

خاتمة وخطوات العمل

القيادة التشغيلية الفعالة ليست موهبة غامضة تُورث مع المنصب. هي مجموعة ممارسات يمكن تعلّمها وتطويرها وبناؤها بشكل منهجي.

الوضوح في معرفة العمل يُقلّل من الاعتماد على الحظ في اتخاذ القرار. ترشيد العمليات اليومية يُحرّر طاقة لما يصنع فارقاً حقيقياً. التركيز على الـ 20% الأهم يُعطي نتائج أسرع مما تُعطيه الجهود الموزّعة بالتساوي. والبيانات المُحلَّلة بانضباط تُعطي قرارات أفضل مما تُعطيه الخبرة وحدها أو الحدس وحده.

ثلاث خطوات يمكن البدء بها هذا الأسبوع

  1. حدّد المؤشرات القيادية الثلاثة الأهم لعملك أو فريقك، وتأكد من أنها تصلك بشكل منتظم وليس فقط في نهاية الربع.
  2. خصّص ساعتين هذا الأسبوع لتحليل بيانات عمليّة واحدة حسب إطار الجمع والتصنيف والتنظيف والتفسير الوارد أعلاه.
  3. اختر نشاطاً تُنفق عليه وقتاً أو موارد، وتحقّق بصدق: هل هذا ضمن الـ 20% الذي يصنع فارقاً؟ وإن لم يكن، فماذا ستفعل بشأنه؟

 

التحسين التشغيلي لا يحدث في ورش العمل. يحدث في القرارات الصغيرة اليومية، وقدرتك على تمييز ما يُنتج قيمة مما يستهلك طاقة دون مقابل.

وصفي الصفدي

خبير في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بخبرة تزيد عن عشرين عاما، وكان قد عمل في العديد من كبريات الشركات في الأردن والمنطقة العربية التي تعمل في هذا القطاع، في مناصب قيادية، مثل رئيس تنفيذي، ومدير عام، ونائب رئيس تنفيذي، ونائب الرئيس التنفيذي التسويق. والصفدي له خبرة واسعة في مجال تسويق العلامة التجارية، وإدارة الربح والخسارة، الإدارة العامة والقيادة، التخطيط الاستراتيجي، الحملات التسويقية والترويجية، تصنيف الأسواق، خدمة العملاء، تطوير المنتجات، الموارد البشرية، وتكنولوجيا المعلومات، إدارة الموردين، الخدمات اللوجستية، المبيعات وتطوير الأعمال، تطوير ومراقبة مؤشرات الأداء الرئيسية، التحول الرقمي، والتجارة الإلكترونية، والمحافظ الماليه الرقمية، والهوية الرقمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى