خاطب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مخاوف الناخبين الأميركيين بشأن ارتفاع أسعار الكهرباء، قائلاً إن إدارته أجرت محادثات مع شركة “مايكروسوفت” لضمان ألا “يتحمّل المستهلكون الكلفة” الهائلة لمراكز البيانات الضخمة.
وأضاف ترمب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن مراكز البيانات، رغم أنها “أساسية” لطفرة الذكاء الاصطناعي، فإن “شركات التكنولوجيا الكبرى التي تبنيها يجب أن تدفع تكلفتها بنفسها”. وقال إن “مايكروسوفت” ستُجري “تغييرات كبيرة”، من دون أن يقدّم تفاصيل محددة.
ارتفعت أسعار الكهرباء بوتيرة تفوق معدل التضخم العام، ما فاقم الشكاوى بشأن كلفة الطاقة وغيرها من الضروريات.
ويُنظر على نطاق واسع إلى البناء السريع لمراكز البيانات على أنه أحد أسباب ارتفاع أسعار الكهرباء في الولايات المتحدة، وإن لم يكن السبب الوحيد.
وفي جميع الأحوال، جعل الديمقراطيون من الأسعار والتضخم حججاً محورية في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.










