تشير موجة من استثمارات مراكز البيانات بمليارات الدولارات الأشهر الأخيرة إلى أن حمى الذكاء الاصطناعي ما تزال في صعود.
المحتويات
كيف تعيد “إنفيديا” تعريف الشركات الكبيرة ؟
لقد كان يجول حول العالم في محاولة لكسب السياسيين الذين ما زالوا متشككين حيال هذه التقنية وليضغط من أجل إزالة قيود الأمن القومي التي تمنع “إنفيديا” من بيع أقوى رقائقها وأكثرها ربحية في الصين “أكبر سوق لأشباه الموصلات في العالم”.
ما هي رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر شيوعا من “إنفيديا” ؟
ما أهمية شريحة “بلاكويل” من “إنفيديا” للذكاء الاصطناعي ؟
ضبطت “إنفيديا” منتجاتها للتعامل بشكل أفضل مع الاستدلال، حيث تحدد منصة الذكاء الاصطناعي الأشياء من خلال خصائصها المشتركة – على سبيل المثال، التمييز بين قطة وكلب.
يتزايد الطلب على هذه القدرة مع لجوء مزيد من الناس إلى الذكاء الاصطناعي للمساعدة في مجموعة متزايدة من المهام.
ما الذي يميز شرائح الذكاء الاصطناعي من “إنفيديا” ؟
أقوى هذه المعالجات مبنية بآلاف من أنوية المعالجة التي تؤدي عمليات حسابية متعددة ومتزامنة.
هذا يسمح لها بإنتاج عروض ثلاثية الأبعاد معقدة مثل الظلال والانعكاسات التي تعد سمة من سمات ألعاب الفيديو سريعة الوتيرة.
في الوقت نفسه، اكتشف باحثو الذكاء الاصطناعي أنه يمكن أخيراً جعل عملهم عملياً باستخدام هذا النوع من الرقائق.
“إنفيديا” ليست الرابحة الوحيدة من الطلب على الذكاء الاصطناعي
كلما استوعبت المزيد، كان أداؤها أفضل. إنها تتطور من خلال التجربة والخطأ، وتجري مليارات المحاولات لتحقيق الكفاءة وتستهلك كميات هائلة من قوة الحوسبة في هذا المسار.
يحتوي التصميم الجديد على كثير من الترانزستورات – المفاتيح الصغيرة التي تمنح أشباه الموصلات قدرتها على معالجة المعلومات – بحيث لا يمكن إنتاجه تقليدياً كوحدة واحدة.
إنه في الواقع شريحتان متصلتان ببعضهما البعض من خلال اتصال يضمن عملهما بسلاسة كوحدة واحدة، وفقاً للشركة.
ينظر إلى المكونات على أنها أساسية لتطوير الذكاء الاصطناعي لدرجة أن الحكومة الأميركية قيدت بيعها لمنافستها الاستراتيجية الصين.
ماذا يفعل منافسو “إنفيديا” ؟
مؤسس “إنفيديا” الملياردير يجني ثمار هوس الذكاء الاصطناعي
أشارت هذه الاتفاقية، والاتفاقية مع “أوراكل” إلى أن “أدفانسد مايكرو ديفايسز” اكتسبت بعض المصداقية كبديل لـ”إنفيديا”.
كيف تظل “إنفيديا” متقدمة على منافساتها ؟
يواصل هوانج حضوره المكثف في المعارض التقنية وفعاليات الشركات حول العالم للترويج لعروضه الجديدة وشراكاته.
كيف يصمد الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي ؟
أجبر ذلك حتى أكثر المحللين تفاؤلاً على رفع تقديراتهم، وساهم في إضافة 400 مليار دولار إلى القيمة السوقية لشركة “إنفيديا” في أسبوع واحد.
قامت شركة “أوبن إيه آي” بعمليات شراء متسلسلة لقوة الحوسبة التي سيتم نشرها في المستقبل القريب. ويستمر البناء الهائل للذكاء الاصطناعي بوتيرة سريعة في مواجهة المخاوف من أن حالات الاستخدام الأساسية للتقنية قد لا تبرر بعد مثل هذه الاستثمارات الضخمة.
كيف تقارن “أدفانسد مايكرو ديفايسز” و”إنتل” مع “إنفيديا” في رقائق الذكاء الاصطناعي ؟
قدرت الرئيسة التنفيذية ليزا سو، وهي عادة واحدة من أقل قادة عالم التقنية مبالغةً، أن سوق رقائق الذكاء الاصطناعي لشركتها سيبلغ مئات المليارات من الدولارات.
“إنفيديا” تستثمر 5 مليارات دولار في “إنتل”
يركز فريق إداري جديد على جمع الأموال لدعم ميزانيتها العمومية، وليس لدى “إنتل” منتجٌ منافسٌ تزمع طرحه قبل عام على الأقل.
ستظهر قريبا رقائق جديدة لأجهزة الكمبيوتر ومراكز البيانات، وهي مزيجٌ من منتجات “إنتل” و”إنفيديا”، ما يفتح أسواقا كانت مغلقة سابقا أمام منتجات “إنفيديا”.
آثار المشهد الجيوسياسي على شركات الذكاء الاصطناعي
في أبريل، صرحت “إنفيديا” بأنها ستخفض مخزونها بمقدار 5.5 مليار دولار بسبب الحظر الأمريكي على توريد شريحة (H20) لشركات في الصين.
شريحة (H20) ذات قدرات مخفضة مصممة لتجاوز القيود الأميركية السابقة على المبيعات في الصين.
رئيس إنفيديا : أمريكا تحتاج إلى الدهاء للتفوق على الصين في الذكاء الاصطناعي
يحاجج بأنه إذا لم توفر الشركات الأميركية اللبنات الأساسية للذكاء الاصطناعي، فإن دولاً أخرى – وأبرزها الصين عبر شركات مثل “هواوي تكنولوجيز” – ستتدخل وهذا سيُهدد الريادة التقنية الأميركية.










