أخبار الشركاتالرئيسية

الحرب التجارية تضرب ألعاب الفيديو: سوني ونينتندو في مأزق

هاشتاق عربي

بدأت شركات صناعة الألعاب الإلكترونية والشركات المطورة لأجهزة ألعاب الفيديو في الشعور بتداعيات هذه السياسات، وفي مقدمتها شركة سوني، التي أعلنت عن رفع أسعار جهاز “PlayStation 5” في أوروبا وأستراليا ونيوزيلندا بسبب التوترات التجارية المستمرة.

وفي أوروبا على سبيل المثال، سيرتفع سعر “PS5” إلى 499.99 يورو بحسب تصريحات الشركة من 449.99 يورو سابقا.

حيث وصفت الشركة القرار بأنه “صعب” وأنه جاء نتيجة “الظروف الاقتصادية المعقدة، بما في ذلك ارتفاع معدلات التضخم وتقلب أسعار الصرف”.

ليست هذه المرة الأولى التي ترفع فيها “سوني” أسعار الجهاز الذي أُطلق قبل أكثر من أربع سنوات، إذ قامت بخطوات مماثلة عام 2022 في عدة أسواق، كما رفعت الأسعار في اليابان العام الماضي.

من المرجح أن تتعرض “2 Nintendo’s Switch” ووحدات التحكم الأخرى المصنوعة في الصين لتداعيات الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم وستخضع لرسوم تبلغ 145%.

وكانت صرحت الشركة في وقت سابق بأنها ستؤجل إطلاق وحدتها الجديدة والتي طال انتظارها “switch 2” بسبب الحرب التجارية.

ويحظى قطاع ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة باهتمام كبير حيث من المتوقع أن تصل قيمة قطاع ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة إلى 192.9 مليار دولار بحلول عام 2033 من 61.9 مليار دولار في 2024، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 13.45%.

وتشهد هذه الصناعة نمواً نتيجة لزيادة الألعاب عبر الإنترنت، وسرعة الاتصال العالية للإنترنت، والطلب على الألعاب ثلاثية الأبعاد، والاستخدام الواسع النطاق للهواتف الذكية، مما يجعل الألعاب متاحة على نطاق أوسع.

يذكر أن الابتكار المستمر في تكنولوجيا الألعاب، مثل التطورات في الواقع الافتراضي، والواقع المعزز والألعاب السحابية تدفع نمو الصناعة بشكل كبير.

من جانبه، حذر الرئيس التنفيذي لشركة ESports Middle East، سعيد شرف، من التأثير الكبير للتصعيد في الحرب التجارية على صناعة ألعاب الفيديو، خاصةً على شركات تصنيع العتاد التي تعتمد على الصين.

وقال شرف إن تأثير الرسوم الجمركية يتركز بشكل أساسي على العتاد (Hardware)، سواءً المصنوع في الصين أو في دول أخرى مثل فيتنام واليابان، لكن الصين تتأثر بشكل أكبر بسبب الرسوم المفروضة عليها.

وتوقع شرف أن تستدعي استمرار الرسوم الجمركية تغييرا في خريطة سلاسل الإمداد لشركات ألعاب الفيديو، حيث قد تنقل بعض الشركات أو تزيد من اعتمادها على مصانع في فيتنام والمكسيك لتخفيف الأثر المالي.

وأشار إلى أن شركة مايكروسوفت قد تعتمد على المكسيك بشكل أكبر، بينما تواجه نينتندو تحديات في تلبية الطلب المتزايد على جهازها الجديد “سويتش 2” من خلال التصنيع في فيتنام فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى