الذكاء الاصطناعيالرئيسية

“أمازون” تعتزم دمج مساعدها الصوتي “أليكسا” بالذكاء الاصطناعي

هاشتاق عربي

تعمل شركة أمازون Amazon على تطوير مساعدها الصوتي Alexa الذي مضى عليه عقد من الزمان باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتخطط لفرض رسوم اشتراك شهرية لتعويض تكلفة التكنولوجيا، وفقاً لأشخاص مطلعين على خطط أمازون.

ستطلق شركة التكنولوجيا والتجزئة العملاقة ومقرها سياتل نسخة أكثر قدرة على المحادثة من Alexa في وقت لاحق من هذا العام، مما قد يجعلها قادرة على التنافس بشكل أفضل مع روبوتات الدردشة التوليدية الجديدة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من شركات بما في ذلك Google وOpenAI، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر، والذين وطلب عدم ذكر اسمه لأن المناقشات كانت خاصة.

وقال أحد المصادر إن اشتراك أمازون في Alexa لن يتم تضمينه في عرض Prime الذي تبلغ قيمته 139 دولاراً سنوياً، ولم تحدد أمازون بعد سعر الخدمة.

في حين أبهرت أمازون المستهلكين بمهام أليكسا الصوتية في عام 2014، إلا أن الأمر لم يعد كذلك فقدراتها تبدو قديمة الطراز وسط القفزات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي.

في الأسبوع الماضي، أعلنت شركة OpenAI عن GPT-4o، الذي يتمتع بالقدرة على إجراء محادثات ثنائية الاتجاه يمكن أن تكون أعمق بكثير من Alexa. على سبيل المثال، يمكنه ترجمة المحادثات إلى لغات مختلفة في الوقت الفعلي.

بدورها أطلقت غوغل Google ميزة صوتية مشابهة تعمل بالذكاء الاصطناعي لـجميني Gemini.

أدى تطوير روبوتات الدردشة الجديدة العاملة بالذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة إلى زيادة الضغط داخلياً على القسم الذي كان يُنظر إليه ذات يوم على أنه محبوب مؤسس أمازون جيف بيزوس، وفقاً للمصادر.

وبالنسبة للتطوير المرتقب ستستخدم أمازون نموذج اللغة الكبير الخاص بها، Titan، في ترقية Alexa، وفقًا لمصدر.

كان بيزوس من بين أولئك الذين أعربوا عن قلقهم من تأخر أمازون في مجال الذكاء الاصطناعي. ولا يزال بيزوس “منخرطًا بشكل كبير” في جهود الذكاء الاصطناعي في أمازون، حسبما أفادت شبكة CNBC الأسبوع الماضي، ويرسل رسائل بريد إلكتروني إلى المسؤولين التنفيذيين في أمازون يتساءل فيها عن سبب اختيار بعض الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي لمقدمي الخدمات السحابية الآخرين بدلاً من AWS.

المصدر: CNBC عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى