مسؤولية اجتماعية

من خلال مؤسسة تضامن… مساعدة أكثر من 106 أشخاص مباشرةً في الأردن والتبرع بـ 15,000 وجبة جاهزة للأكل لأهلنا في غزة

هاشتاق عربي – تُعلن مؤسسة تضامن أن شهر رمضان حقّق نتائج ملحوظة على منصّتها الإلكترونية، حيث تجاوزت عدد حركات التبرّع على المنصّة فقط في هذا الشهر أكثر من 800 حركة من المتبرّعين لدعم قصص العطاء المختلفة أي الحالات الإنسانية التي رفعت على منصّة تضامن سواء الموقع الإلكتروني أو التطبيق.
ويأتي هذا النجاح بفضل الله وبفضل المتبرّعين الأفراد والشركات الذين ساهموا في تغطية احتياجات هذه الحالات، بالإضافة إلى جهود مشرفي الحالات والمتطوعين الذين ساهموا في توثيق الحالات والتحقّق من مصداقيتها.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة تضامن، أمير شحاده: “نحن ممتنون بشكل كبير للتبرع السخي الذي قُدّم لدعم الحالات على منصّة تضامن خلال هذا الشهر الكريم. لقد سمح سخاء المتبرّعين لنا بإحداث فارق ملموس في حياة الأشخاص المحتاجين. هذا النجاح يحفزنا لمواصلة مهمّتنا في تقديم المساعدات الإنسانية والدعم للمجتمعات المحليّة وفي قطاع غزة.”
كان للدعم المقدّم خلال شهر رمضان تأثير ملموس، حيث استفاد أكثر من 106 أشخاص مباشرة كلٌّ حسب احتياجاته من مساعدات صحيّة (عمليات وأدوية) والتعليم والسكن (ترميم المنازل وتأمين المستلزمات) والأسرة وغيرها من الاحتياجات الإنسانيّة الأساسيّة. كما وتم اكتمال المبلغ المطلوب لعشر حالات بنجاح؛ 6 حالات صحيّة من أكبرها عملية زراعة عدسات لعيني لينة، وعملية زراعة قرنيّة لعائشة، وحالة ريان التي تستدعي رعاية طبية مستمرة بعد تعرّضه لحادث سير في عام 2022، وحالتين متعلقتين بالسكن بما فيها ترميم وصيانة بيت غدير وتوفير الأثاث اللازم لها ولعائلتها، وأيضا حالتين في دعم التعليم بما فيها إلتحاق الطفلة آية إلى مركز للتربية الخاصّة.
بالإضافة، قدّمت تضامن المساعدات الأساسية لأهل غزة، بما في ذلك جمع تبرّعات لتزويد 15,000 وجبة جاهزة للأكل لدعم حملة “وقف ثريد”. وأيضا دعم طلاب غزة الذين جاؤوا من فلسطين للدراسة في الجامعات الأردنية بتغطية رسوم الدراسة الجامعية والمواصلات وإيجار السكن والمواد الغذائية وتم توفير وجبات إفطار لثلاثة أيام في الأسبوع طيلة شهر رمضان. كما تلقّت عائلات غزة العالقين في الأردن مساعدات فوريّة عبر توفير الأدوية والملابس وطرود الطعام والإيجار.
والجدير بالذكر أن منصة تضامن ليست مجرّد منصة تعرض الحالات الإنسانيّة فحسب، بل هي مؤسسة متخصّصة في تقديم المساعدة المباشرة للمحتاجين دون اقتطاع أية مبالغ من التبرّعات كمصاريف تشغيلية، وهي المنصّة الإلكترونية الأولى من نوعها التي تتحقّق من الحالات الخيريّة الفرديّة في الأردن، وتقوم بعرضها على موقعٍ واحد (الموقع الإلكتروني والتطبيق) وتمكّن المتبرّعين من متابعة نتائج تبرّعاتهم وتأثيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى