الرئيسيةدولي

هل ستغطي شركات التأمين في الإمارات الأضرار التي لحقت بالسيارات والمنازل بسبب الأمطار؟

هاشتاق عربي

تعرض كثير من السيارات والمباني والمحال التجارية إلى أضرار جراء أمطار الإمارات غير المسبوقة التي شهدتها مؤخرا وسط تساؤل البعض عن مدى إمكانية قيام التأمين بتعويض المتضريين.

ووجه رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد الجهات المعنية بسرعة العمل على دراسة حالة البنية التحتية في مختلف مناطق الدولة وحصر الأضرار التي سببتها الأمطار الغزيرة القياسية التي شهدتها البلاد والتي تعد الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في عام 1949.

ومع تدفق الأمطار سرعان ما فاضت أنظمة الصرف الصحي في البلاد، ما أدى لغمر أحياء ومناطق تجارية بأكملها، وحتى أجزاء من طريق الشيخ زايد السريع المكون من 12 حارة، الذي يمر عبر دبي.

وقال محمد مهران العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للتأمين القابضة، إن الأمطار التي تشهدها الإمارات غير طبيعية ولم تحدث منذ فترات طويلة.

وخاض السكان في مياه الفيضانات الملوثة بالزيت يوم الخميس للوصول إلى سياراتهم للتحقق من عمل محركاتها.

أضاف في مقابلة مع “العربية Business”، أنه يجب التفرقة بين نوعية الخسائر التي وقعت سواء التي تصيب الأفراد أو الشركات.

وأشار إلى أن الخسائر التي تصيب الأفراد تتركز في السيارات، وهي جزء كبير من محفظة التأمين للشركات العاملة في مجال التأمين، كذلك الأضرار التي تصيب المنازل، إلى جانب إلغاءات السفر قد تلحق أضرارا بالأفراد.

وكشف مهران أن هناك نوعين من التأمين على السيارات في الإمارات الأول تأمين الطرف الثالث وهذا لا يغطي الأمطار أو الكوارث الطبيعية، أما النوع الثاني فهو التأمين الشامل الذي يوفر التغطية المطلوبة عن الخسائر.

وتتعرض دبي لأحوال جوية غير مستقرة وعواصف مطرية غير معتادة ترافقها رياح قوية مع ارتفاع منسوب المياه في العديد من الطرق والأحياء السكنية ومنطقة المطار.

ووثقت مشاهد تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، أمطارا غزيرة ورياحا قوية، وصلت إلى دولة الإمارات، أمس الثلاثاء، فقد أغلقت المياه العديد من الشوارع، فيما حولت مدرج مطار دبي إلى “بحر”.

وصفت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) الأمطار بأنها “حدث مناخي تاريخي تجاوز أي شيء تم توثيقه منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في عام 1949”.

كتب حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على حسابه بموقع إكس “الأزمة المناخية الطبيعية التي مرت بها الدولة أظهرت حرصا ووعيا وتماسكا وحبا كبيرا من جميع المواطنين والمقيمين لكل ركن من أركان الدولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى