MENA ICT 2014اتصالاتريادةمؤتمرات

رياديون: جهود جلالة الملك حافز لتحويل الافكار الى مشاريع ريادية

شارك هذا الموضوع:

بترا- فايق حجازين

* “هاشتاق عربي” مبادرة ريادية للمحتوى العربي على الانترنت

أكد رياديون أهمية الجهود التي يقودها جلالة الملك في دعم الشباب والأفكار الريادية التي يطرحونها لتمكينهم من تحويلها إلى شركات ناشئة تشق طريقها في مجال الأعمال بالسوق المحلية وتنطلق معها للسوق الإقليمية والعالمية.

وقدروا المبادرات التي أطلقتها المؤسسات الرسمية وشركات القطاع الخاص لتطوير بيئة احتضان للمشروعات الناشئة، وتوفير الأدوات التي تمكنها من تحقيق النجاح في الانتاج والتسويق والإدارة وخصوا بالذكر مجمع الملك حسين للأعمال وصندوق أويسس 500 وشركة زين واورانج وأمنية، حيث وضعت هذه المؤسسات فكرة دعم الريادية على المسار الصحيح وساعدت الشباب الأردني على الانطلاق.

وقالوا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) على هامش مشاركتهم في منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2014، إن دعم الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشروعات على أرض الواقع يسهم في توفير فرص عمل للشباب الأردني وزيادة مشاركتهم في النشاطات الاقتصادية وخدمة المجتمع بشكل عام بدلا من البطالة بانتظار الوظيفة الرسمية.

وتم خلال أعمال المنتدى طرح موقع هاشتاق عربي بالتعاون بين مجموعة من الصحفيين الأردنيين المختصين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجمعية انتاج.

وقال أحد مؤسسي الموقع الزميل معاذ فريحات إن المنصة الالكترونية الجديدة ستأخذ على عاتقها المساهمة في رفع المحتوى العربي الرصين على الانترنت خاصة المتعلق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبما يتوافق مع الجهود الأردنية التي يقودها جلالة الملك لتعزيز المحتوى العربي على شبكة الانترنت.

وأضاف أننا نطمح من خلال (hashtagarabi) الذي يحمل شعار “التقنية بعيون عربية” بإتاحة المعلومات والاخبار والتحليلات عن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باللغة العربية، في وقت تتوافر فيه معلومات كثيرة عن هذا القطاع ولكنها بلغات اخرى غير العربية، “وحتى المعلومات الموجودة باللغة العربية فالعديد منها يفتقر للكتابة باللغة الفصحى ولا يمكن ادراجه تحت اي فن من فنون الصحافة او الابحاث وحتى الدراسات”.

وقال مؤسس شركة تيلي فونك سعد قعوار إنه لدينا في الأردن كفاءات عالية “لكنها بحاجة إلى فرصة ودعم، وإذا توفر هذه الاحتياجات فإنه سينعكس على فتح آفاق جديدة للشباب الأردني”.

وحول تجربته في تيلي فونك قال: طرحنا فكرة أتمتة إجراءات المبيعات والتوزيع على شركة أمنية، التي اقتنعت بالفكرة وآمنت بنجاحها وعملت على تنفيذها ووفرت لنا أول خطوة للنجاح.

وأضاف إنه من خلال الجهد المشترك بين أمنية وجمعية إنتاج والوكالة الأميركية للتنمية الدولية وحاضنة بلاج اند بلي الأميركية، توفرت لدينا إمكانية الاحتكاك مع شركات عالمية من خلال زيارة بلاج اند بلاي في وادي السيليكون، وتعلمنا كيف يمكن ان نعمل خطة عمل، ونقدم أنفسنا بطريقة مهنية للشركات العالمية.

وأكد أن شركة أمنية، بإيمانها بالفكرة وتطبيقها، فتحت أمامنا الطريق لتطبيق الفكرة في شركات عربية “فخبرة الشركة ونجاحها في السوق المحلية خطوة مهمة لتقديمها لشركات إقليمية وعالمية”.

وقال “إن نجاحنا بالعمل مع شركة اتصالات أردنية مثل أمنية كان بمثابة المنصة الأولى للانطلاق”، حيث فتحت المجال واسعا للتعاقد مع شركات اقليمية في المملكة العربية السعودية أبرزها شركة STC للاتصالات، ونحن حاليا بصدد تنفيذ المشروع الثاني مع الشركة بعد النجاح الذي حققه المشروع الأول في السوق السعودية.

ولفت إلى ان الشركة مع توسعها الإقليمي رفعت عدد الموظفين إلى 15 موظفا مختصا في قطاع تكنولوجيا المعلومات مقابل 4 موظفين في بداية العمل قبل نحو سنة ونصف السنة.

بدورها، قالت راما كيالي جردانة إن فكرة المشروع تعود لفترة ولادة طفلي الأول واكتشافي أنا وشريكتي وجود ضعف في المنتجات العربية التي تلبي احتياجات الأطفال الصغار التعليمية، خصوصا أطفال العرب المقيمين في الدول الأجنبية.

واضافت، وهي خريجة مسرح ولديها خبرات في مجال العمل بإنتاج الأفلام، لقد بدأنا بإنتاج فيلم (الحيوانات من حولنا) يحاكي البيئة الأردنية والعربية مثل الجمل والخروف والبقرة وغيرها من الحيوانات في البيئة المحلية، لتعليم الأطفال وتزويدهم معلومات عن بيتهم بطريقة فنية جذابة.

وحول تجربتها مع احتضان الأفكار الريادية، قالت سمعنا عن صندوق أويسس 500 وانه يطور وينمي المهارات الإدارية والمالية لدى اصحاب الأفكار الريادية، “وهم من مسك بأيدينا ووفر لنا دورات تدريبية ووفر لنا علاقات مع مستثمرين ووضعنا في بيئة عملية فاعلة”.

وقال الريادي إيهاب العاصي خريج جامعة الطفيلة التقنية، ان فكرة تأسيس شركة لتسويق منتجات العمل المنزلي واليدوي لسيدات المجتمع المحلي في الطفيلة بدأت من خلال برنامج إنجاز وبدعم من شركة زين، حيث تبين أن هناك سيدات ليس لديهن مصادر دخل، بينما لديهن مهارات في انتاج المشغولات اليدوية وعدم القدرة على تسويقها على نطاق واسع.

وبين في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية أن الشركة الطلابية استهدفت عرض منتجات ومشغولات عشرة سيدات في الطفيلة بالمعارض والبازارات لعدم قدرتهن على عرض منتجاتهن في مثل هذا المعارض، ما فتح المجال أمامهن لزيادة الإنتاج وتحسين النوعية بعد أن ارتفع الطلب على هذه المشغولات وخرجن بالتسويق من نطاق المدينة، للأهل والأقارب، إلى نطاق العاصمة والمدن الأخرى.

وقال العاصي: مكنتنا حاضنة الأعمال التابعة لشركة زين من تطوير الفكرة من المستوى المحلي إلى المستوى الوطني، بتأسيس شركة تحت أسم مشكل للتحول من التسويق التقليدي(اوف لاين) إلى التسويق الإلكتروني (أون لاين) وهو ما مكنا من إعادة تصميم نموذج العمل للوصول إلى 100 سيدة في مختلف محافظات المملكة.

وأضاف أن طموحات الشركة (مشكل) في تسويق المنتجات والمشغولات اليدوية للسيدات الأردنيات إلى أسواق دول المنطقة “وقد بدأنا بالفعل بالتعاون مع شركات فاعلة في مجال التسويق الإلكتروني من خلال المشاركة في منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”.

وأكد العاصي أن تنظيم عملية تسويق منتجات السيدات في الطفيلة أدت إلى ارتفاع الطلب ما انعكس إيجابا على الاسر التي تعمل في هذا النشاط والمجتمع المحلي ككل من خلال زيادة الانتاج وتحسين جودة المنتجات وتحقيق الأرباح وتشغيل سيدات أخريات.

وقالت مؤسسة شركة (MICEit.com) رولا فياض إن الفكرة من الشركة جاءت لتوفير منصة واحدة لتقديم خدمات تنظيم المؤتمرات والمعارض والمناسبات للشركات والعملاء في السوق المحلية.

وبينت ان الشركة تعمل على تصميم حلول شاملة لمتطلبات الزبائن بالحجز المتعلقة بتنظيم المؤتمرات والمناسبات والمتطلبات الفنية لها وحجز هذه المتطلبات إلكترونيا وعرضها على العميل لأخذ موافقته عليها وطرحها للمناقصة عبر الانترنت للشركات التي تزود هذا النوع من الخدمات وباللغتين العربية والانجليزية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى