الرئيسيةتكنولوجيا

ماذا تعرف عن التعتيم الديناميكي للأجهزة؟

هاشتاق عربي

تحولت الهواتف الذكية من أداة ثانوية بالنسبة إلى المستخدمين لتكون الرفيق الأمثل لهم في جميع الأوقات والأغراض، إذ تمكن المستخدمين من التواصل وأداء الأعمال والترفيه وغيرها، ومع ذلك، فإن الاستخدام المتكرر لهذه الأجهزة يمكن أن يؤدي إلى تعرض المستخدمين لأشعة شاشات الهواتف، التي يمكن أن تكون ضارة بصحتهم.
وتصدر شاشات الهواتف أشعة الضوء الأزرق، التي تسمى أيضا بالضوء الأزرق القريب من الأشعة فوق البنفسجية في الطيف الكهرومغناطيسي، وتمتد هذه الأشعة إلى العينين وتتسبب في ضرر لهما على المدى الطويل، ما يؤدي إلى مشكلات في النوم والصداع والإجهاد البصري.
تحذر الدراسات من أن الإضاءة الزرقاء الضارة، التي تنبعث من شاشات الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى، يمكن أن تؤدي إلى تعرض الأفراد للإجهاد البصري، وانخفاض جودة النوم، وتوصي باتخاذ إجراءات للحد من تعرض الأفراد للإضاءة الزرقاء الضارة، مثل استخدام الإضاءة الدافئة في الأماكن المغلقة وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، والحفاظ على مسافة آمنة بين العينين وشاشة الجهاز.
حتى وقت قريب لم يكن من الممكن التخلص من أضرار الضوء الأزرق بشكل كامل، إلا أن شركة هونر حلت هذه المشكلة التي استمرت أعواما تعانيها الشركات المصنعة للهواتف إلى جانب المستخدمين، وذلك عبر تطبيقها تقنية تعتيم جديدة أضافتها في هاتف هونر 90، وهي أول تقنية من نوعها في صناعة الهواتف الذكية، تسمح لشاشة الهاتف بتوفير تجربة مشاهدة خالية من الوميض في الإضاءة المنخفضة، ما يقلل من إجهاد العين، واستطاعت بذلك تحقيق مستوى التعتيم الخالي من المخاطر، الذي يجعل الشاشة مثالية لجيل اليوم المتطلع إلى الترفيه، الذي يقضي ساعات طويلة في مشاهدة المحتوى على هواتفهم الذكية، حيث حصل الهاتف على شهادة TÜV Rheinland الخالية من الوميض، وتدعم شاشة العرض المريحة دون ضرر على العين أعلى تردد تعتيم لتعديل عرض النبض PWM، ويبلغ 3840 هرتز، ما يقلل بشكل فاعل من الضغط الذي يضعه على عيني المستخدمين عند ضبطه على سطوع منخفض.
وتعمل تقنية “التعتيم الديناميكي” على ضبط سطوع الشاشة وفقا للمحتوى المعروض، ما يمكن أن يحسن تجربة المشاهدة بشكل عام ويقلل من إجهاد العين. كما تقوم ميزة “عرض الليل الدائري” بتقليل كمية الضوء الأزرق الذي ينبعث من الشاشة، الذي يمكن أن يسبب اضطرابات في نمط النوم وإجهاد العين، ومن خلال تقليل انبعاث الضوء الأزرق، يمكن لشاشة الهاتف المساعدة على تعزيز أنماط النوم الصحية وتقليل إجهاد العين، خاصة بالنسبة إلى المستخدمين الذين يقضون وقتا طويلا في استخدام هواتفهم في الليل.
يذكر أن الهاتف الذي تم إطلاقه أخيرا يحمل مجموعة من المزايا من أبرزها كاميرا رئيسة بدقة 200 ميجابكسل وكاميرا سيلفي بدقة 50 ميجابكسل، كما يأتي مزودا بمعالج من كوالكوم وذاكرة RAM بسعة 12 جيجابايت، مع شاشة من نوع اموليد كبيرة ومنحنية من جميع الأطراف قياسها 6.7 بوصة تدعم تقنية حماية العين، إضافة إلى وجود بطارية كبيرة بقدرة خمسة آلاف مللي أمبير تدعم الشحن فائق السرعة بقدرة 66 واط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى