MENA ICT 2014ريادةمؤتمرات

اورانج تطلق 3 مبادرات لدعم الريادة في الاردن

شارك هذا الموضوع:

أعلنت “اورانج” عن إطلاق سلسلة من المبادرات الرائدة التي تستهدف من خلالها مجالات ريادة الأعمال والتعليم كأولوية رئيسية للتطوير والدعم، والتي تنبثق من استراتيجيتها الخاصة بمسؤوليتها تجاه التنمية المجتمعية المستدامة.
ومن أهم المبادرات التي تم الإعلان عن إطلاقها، مبادرة أويسيس 500- Orange Fab، والمبنية على اثنين من أنجح برامج تسريع نمو الشركات والمشاريع الريادية الناشئة، وهما: برنامج شركة أويسيس 500″ الرائدة في مجال احتضان وتمويل المراحل الأولية للمشاريع الناشئة، والأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب برنامج Orange Fab الذي تم تأسيسه من قبل مجموعة Orange العالمية بهدف توفير فرص النمو لعدد من الشركات الناشئة المختارة والعاملة ضمن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وقد جاء إطلاق المبادرة في الأردن على إثر النجاح الكبير الذي حققته لدى إطلاقها في كل من أمريكا وتحديداً منطقة وادي السيليكون، وفرنسا، وبولندا، وعدد من دول آسيا وساحل العاج، بالإضافة لعدة بلدان أخرى. وستستهدف المبادرة الشركات والمشاريع الناشئة التي قد تطلق عملياتها في الأسواق التي تعمل Orange ضمنها كالمغرب وتونس ومصر والأردن بالإضافة للعراق. وستكون العاصمة عمّان نقطة انطلاق برنامج المبادرة في مرحلتها التجريبية الأولى، ليتم التوسع في تنفيذه لاحقاً ليصل لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وحول هذا الشأن، قال جان فرانسوا توما، الرئيس التنفيذي لشركة “اورانج” : “تنبع هذه المبادرة من جهودنا الدؤوبة لتصدر مشهد دعم رواد الأعمال الشباب على المستويين المحلي والاقليمي على حد سواء، ذلك أن ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة باتت تشكل عنصراً أساسياً في بنية الاقتصاد الوطني، فضلاً عن كونها محفزة على المزيد من الابتكار طالما توافر لها الدعم اللازم، وهو الأمر الذي كان دافعنا وراء اختيار شركة أويسيس 500 لتكون شريكتنا في تنفيذ المبادرة نظراً لسجلها الحافل في مساندة عدد لا يحصى من الشركات الناشئة ابتداءً من مرحلة التأسيس وحتى النمو المستقر والمستدام. هذا وتأتي مبادرتناOrange Fab بالتماشي مع الرؤى والتوجيهات الملكية السامية بدعم المبتكرين الشباب وتوفير الحوافز لهم ولمشاريعهم من خلال تقديم المشورة الإدارية والتدريب والتمويل وربطهم مع قاعدة زبائن شبكة Orange حول العالم.”
أما السيد يوسف حميد الدين، الرئيس التنفيذي لصندوق “أويسيس 500″، فقد صرح بالقول: “إن شراكتنا مع مجموعة Orange هدفت لتأسيس برنامج Orange Fab بالتعاون مع “اورانج” ، وذلك من أجل تمكين أصحاب الشركات والمشاريع الناشئة والرياديين في الأردن من الوصول إلى قاعدة العملاء المحتملة والتي تضم نحو 500 مليون شخص والمجمعة من مشتركي Orange في جميع أنحاء العالم وشركة دويتشه تيليكوم. كذلك، وبموجب هذه الشراكة، فإن قاعدة مشاريعنا الناشئة ستستفيد من الخبرات التقنية والتجارية لفريق عمل Orange في مجال خدمات الخلوي والاتصالات المتنوعة الأخرى بما يضمن توسيع نطاق منتجاتها وعروضها.”
وإلى جانب هذه المبادرة، ولتقديم المزيد من الدعم لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة الأردنيين، كشفت “اورانج” دعمها لمنطقة عمل ضمن مبنى “Grow” متعدد الأغراض والاستخدامات ضمن مجمع الملك حسين للأعمال، ليكون بمثابة منصة تجمع الرياديين والمهنيين المستقلين من الشباب، وتوفر لهم بيئة عمل متطورة ومميزة، ومشتملة على العديد من التسهيلات والمتطلبات الأساسية لتشغيل عملياتهم وإدارة أعمالهم بما فيها المرافق والمكاتب الحديثة، ومساحات العمل المحفزة على الابتكار والإبداع، فضلاً عن الخدمات الفنية والتقنية كحلول الإنترنت والاتصالات عالية السرعة، وغيرها.
وعن إطلاق هذه المبادرة، أوضح توما بقوله: “نظراً لأن مجمع الملك حسين للأعمال من أهم المعالم في قطاع الأعمال في المملكة والتي تخدم الأردن والمنطقة، فقد ارتأينا أن نوفر ضمنه بيئة عمل مريحة وعصرية تمنح روادنا الشباب ميزة تخطي التحديات الأولية التي تواجههم والتي تتمثل عادة بمحطات العمل الخاصة بهم، وذلك من خلال توفير كافة الأدوات اللازمة لهم لتحويل أفكارهم لواقع ملموس. لقد تم تطوير هذه المنصة لتكون المنصة المثالية للرياديين الشباب والتي تغذي فكرهم الإبداعي وتحفزهم على الابتكار مما ينعكس إيجاباً على إنتاجيتهم، وهو الهدف الذي نسعى لتحقيقه بما يتماشى مع اسراتيجيتنا الرامية للمساهمة في تنمية المجتمع المحلي على المدى الطويل.”
ومن جانبه، قال الدكتور مؤيد السمان، رئيس مجلس إدارة مجمع الملك حسين للأعمال: “يفخر المجمع بإطلاق مبادرة ريادي – Grow الهادفة لدعم واحتضان الرياديين والمبدعين من الشباب الأردني وتوفير البنية التحتية المساندة لهم بهدف تمكين أفكارهم ومشاريعهم الريادية من التطور والنمو إلى شركات ناشئة وواعدة، من خلال توفير خيارات متعددة من المساحات المكتبية الجاهزة الخاصة ومساحات العمل المشتركة والمجهزة ببنية تحتية متطورة. وستلهم شراكتنا مع “اورانج” والتي تركز على فكرة مساحات العمل المشتركة كافة الريادين والمبدعين نحو الحوار المفتوح وتبادل الأفكار والخبرات حول الإبداع، والإنتاجية، مما يشجع على الابتكار وتحفيز الريادة.” واختتم الدكتور السمان حديثه بتوجيه الدعوة للمبدعين ورواد الأعمال والمبتكرين من جميع أنحاء الأردن، بالإضافة إلى رجال الأعمال والمستثمرين في الشركات الناشئة من خارج المملكة للحضور ومشاركة هذه التجربة.”
ولم تكتفِ “اورانج” بالإعلان عن إطلاق هاتين المبادرتين؛ حيث أعلنت عن تقديم دعمها لـ 32 شركة ناشئة من الشركات الناشئة المشاركة في المنتدى، مانحة لأصحابها الفرصة لإقامة أجنحة خاصة بشركاتهم في المعرض المقام على هامش المنتدى، وذلك لتمكينهم من عرض مشاريعهم وأفكارهم، إلى جانب التواصل مع شبكة المستثمرين المشاركين والحاضرين.
أما فيما يتعلق بمجال التعليم، فقد أعلنت “اورانج” عن إطلاق مبادرتين تهدفان لتحفيز إصلاح منظومة التعليم في المملكة. وتقوم المبادرة الأولى، “مبادرة حلول Orange للتعليم الإلكتروني”، والتي تندرج ضمن استراتيجية الشركة الرامية لتعزيز النهج التعليمي الإلكتروني وتوسيع نطاق تبنيه كنموذج تعليمي ديناميكي، على توفير إمكانية شراء الأجهزة اللوحية المدعمة بالمحتوى التفاعلي المعتمد على المناهج التعليمية لوزارة التربية والتعليم أمام الطلاب. هذا وتقدم “اورانج” حالياً محتوى تفاعلي وإمكانية الدخول إلى الموسوعة “encyclopedia” وذلك بهدف إثراء معلومات ومعارف طلبة صفوف الرابع وحتى السادس الابتدائي، كما أنها تخطط لتوفير المزيد من الخيارات لجميع الصفوف الدراسية في غضون العامين المقبلين.
وفي هذا الصدد، قال توما: “”لقد أصبح التعلم الإلكتروني وسيلة التعليم المفضلة عالميا نظراً لما يحمله من مزايا وفوائد عديدة لكل من الطلبة وأولياء الأمور، مما لا يدعو للشك بأنه سيكون في المستقبل القريب من أهم واجبات النظام التعليمي المعتمدة عالمياً، ذلك أن مواصلة اعتماد المناهج القائمة على الكتب المدرسية التقليدية يتضمن مجموعة من التحديات التي يعد من أبرزها التكلفة والوزن الثقيل لها، فضلاً عن كون هذه المناهج أحادية البعد. إن التعلم الإلكتروني سيوفر للطلبة راحة كبيرة، إلى جانب توفيره لمجموعة من الحلول اللالكترونية لشروحات اضافية مساعدة للمنهاج الدراسي كاملاً على جهاز ذكي واحد في الوقت الذي يتم فيه اعتماد آليات تعليم متقدمة مبنية على المعرفة القائمة على تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، وذلك لتوسيع التجربة الشاملة.”
كذلك، وفي إطار استراتيجيتها الداعمة للتعليم، أعلنت “اورانج” عن خطتها لإطلاق برنامج إعادة شراء الهواتف الخلوية، والذي تستهدف ضمنه كافة مستخدمي الهواتف الخلوية في الأردن لتمكينهم من استبدال هواتفهم المستعملة بأخرى جديدة بموجب قسائم توفرها في معارضها ومراكز البيع التابعة لها في أنحاء المملكة. وسيتم تخصيص مبلغ معين من أي عملية استبدال يرصد لدعم مبادرات تطوير التعليم التابعة لمركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى