ريادة

مسابقة أمنية للكتابة لإثراء المحتوى العربي

شارك هذا الموضوع:

لم تنطلق مدوّنة أمنية عام 2019 لتكون منصّة لنشر مقالات تتناول مواضيع في التّكنولوجيا والاتّصالات وغيرها من المواضيع ذات العلاقة فقط، بل كانت خطوة هامّة على طريق طويل آمنت من خلاله أمنية بأهمّية المساهمة في إثراء المحتوى العربي على الإنترنت والّذي لا يتجاوز 4.8%، لتأتي مسابقة أمنية للكتابة بنسختها الرّابعة كتتويج لهذه الجهود وحافز للاستمرار.

اليوم يبدو المشهد برّاقاً مع أكثر من 1000 مقال حول مواضيع متنوّعة جعلت المدوّنة مرجعاً حقيقيّاً للمهتمّين من جميع الفئات بالإضافة إلى أكثر من نصف مليون زائر ومليون مشاهدة، لتمضي المدوّنة بثبات لتحقّق الرّؤية المتمّثلة في أن تكون الوجهة المثلى للمحتوى العربيّ التّقني.

ولأنّ الهدف كبير والطّريق طويل، فقد انطلقت مسابقة أمنية للكتابة قبل 4 أعوام واستهدفت طلّاب الجامعات الأردنية لتشجيعهم على كتابة مقالات حول مواضيع مختلفة تشمل التّكنولوجيا والأمن السّيبراني والسّفر والرّياضة وغيرها في إطار محاولات لتحفيز شرارة الإبداع وصقل المهارات الكتابيّة للشّباب من خلال تمكينهم من تعلم مهارات كتابة المحتوى الرقمي بالنّظر إلى أنّهم سيحملون شعلة تعزيز المحتوى العربيّ على الإنترنت.

مسابقة أمنية للكتابة: أكثر من مجرّد مسابقة!

على الرّغم من وصول عدد المتحدّثين باللّغة العربيّة إلى 422 مليون شخص حول العالم في نحو 66 دولة إلا أنّ الأرقام الخاصّة بالمحتوى العربيّ على الإنترنت لا تبدو متوافقة مع ذلك حيث يشغل المرتبة الثّانية عشرة عالميّاً.

من جهة أخرى، تشكّل الأرقام الخاصّة بالأردنّ نوراً في بداية النّفق حيث يتربّع على عرش الدّول العربيّة من حيث إنتاج المحتوى العربي على الإنترنت وذلك بنسبة تصل إلى 75%.

طريق تعزيز المحتوى العربي يبدأ بالشباب

بالرغم من التحدّيات الخاصّة بالمحتوى العربيّ إلا أن التّغيير يبدأ من الشّباب، ومن هنا جاءت مسابقة أمنية للكتابة لتساهم في تعزيز المحتوى العربي من خلال الشباب، إذ استهدفت جميع الجامعات الأردنيّة وشهدت زيادة مطّردة في عدد المشاركين عاماً بعد عام، حيث إنّ الشّباب وخصوصاً طلّاب الجامعات الّذين يستخدمون الإنترنت بصورة كبيرة وجدوا متنفّساً لاستعراض مهاراتهم الكتابيّة والتعرّف على آخر ما توصّل له العالم في مختلف القطاعات.

وتنبع أهميّة المسابقة من كونها تحثّ الطلّاب على كتابة مقالاتهم وفقاً للمعايير الخاصّة بمحرّكات البحث بالإضافة إلى الحرص على إدراج معلومات موثوقة والتطرّق إلى المواضيع الأكثر تداولاً ما يعزّز من مهارات الطلّاب في أكثر من مجال ويجعلهم أكثر قدرة على تعزيز المحتوى العربيّ بصورة أكثر فاعليّة وبحسب المعايير العالميّة.

ولا تقتصر المسابقة على استقبال المقالات من الطلّاب الرّاغبين في المشاركة بل تشمل أيضاً عقد ورشة تدريبيّة مكثّفة للشّباب الّذين يتمّ اختيار مقالاتهم للمرحلة النّهائية لمنحهم الفرصة لتعلم مهارات كتابة المحتوى من نخبة من الخبراء في هذا المجال.

مشاركة واسعة من الجامعات الأردنية

خلال النّسخة الحاليّة من المسابقة التي تمّ الإعلان عنها في 16 جامعة أردنية، تمكّن 10 من المشاركين تمّ ترشيح مقالاتهم للمرحلة النّهائية من الاستفادة من خبرات عدد من كتّاب المحتوى حيث تعرّفوا على مهارات الكتابة للمدوّنات وكيفيّة البحث عن المواضيع الأكثر رواجاً وأبرز النّصائح المقالات أكثر جاذبيّة من خلال المشاركة بورشة تمّ تنظيمها من “منصّة أنوان“، إحدى الشركات التابعة لحاضنة أمنية لريادة الأعمال The Tank.

وشهدت المرحلة النهائية من المسابقة منافسة قوية بين آخر 5 طلاب متأهلين من جولة حول الكتب الأكثر مبيعاً إلى نظرة جديدة لقصص طفولتنا ومن ثمّ نظرة على الأتمتة الرّوبوتية والكيفيّة الّتي ستحوّل بها أعمالنا إلى القرصنة الأخلاقيّة والتحدّيات الّتي يشهدها الشّباب في أزمة ربيع العمر، وبالنهاية قطف حكّام مسابقة أمنية للكتابة في نسختها الرّابعة من كلّ بستان زهرة فيما شعروا بالفخر وهم يختارون ثلاثة فائزين جمعهم هدف واحد وهو التّعبير عن أنفسهم بلغتنا الأمّ!

توسيع نطاق الإبداع

5 طلّاب وصلوا إلى المرحلة الأخيرة وتمكّنوا من تطبيق معايير المسابقة بصورة مبتكرة للخروج بمقالات تنمّ عن وعي بقضايا المحيطين المحلّي والإقليمي فضلاً عن رغبة في رفع الوعي حول أهمّية التكيّف مع التّغيير.

أيهم خميس.. القرصنة الأخلاقية

في عصرنا هذا الّذي تهيمن عليه التّكنولوجيا تعدّ القرصنة واحدة من أكثر المخاوف الّتي تسيطر على الخبراء في مختلف المجالات، انطلاقاً من إدراك هذه الأهمّية سلّط أيهم خميس من الجامعة الأردنيّة والفائز بالمركز الأوّل الضّوء على القرصنة بنوعيها الأخلاقيّة وغير الأخلاقيّة.

ريدة محيلان.. الكتب الأكثر مبيعاً

ريدة من الجامعة الأردنيّة والفائزة بالمركز الثّاني غاصت في أشواك الجدل الخاصّ بالكتب الأكثر مبيعاً وفيما إذا كانت بالفعل تستحقّ الاهتمام المرتبط بها أو تستحقّ القراءة.

كرمل ماضي .. الأمير الصغير

تنبع أهمّية الأدب من كونه يشكّل متنفّساً لنا وإسقاطاً على واقعنا فضلاً عن كونه يمنحنا صوتاً للتعبير عن أنفسنا.

في قصّة الأمير الصّغير وجدت كرمل ماضي من جامعة الشّرق الأوسط والفائزة بالمركز الثّالث ضالّتها للتعبير عن نقطة التحوّل في حياتها والطّريقة الّتي ترى بها الأشياء.

شهد القعطبي.. أزمة ربع العمر

سمعنا كثيراً بأزمة منتصف العمر؛ ولكن ما هي أزمة ربع العمر؟ فيما يبدو أنّه محاولة من الطّالبة شهد القعطبي من جامعة الشّرق الأوسط والفائزة بالمركز الرّابع في التّعبير عن تحدّيات وأزمات جيلها تتطرّق في مقالتها إلى الأزمات الّتي قد يتعرّض لها الشّباب في بداية حياتهم وكيفيّة التغلّب عليها.

سامر مرار .. الأتمتة الروبوتية

تعدّ الأتمتة الرّوبوتية للعمليّات من أحدث التّقنيات الّتي ظهرت إلى النّور خلال الأعوام القليلة الماضية ومن المتوقّع أن تحدث ثورة في الطرّيقة الّتي تقوم بها الشّركات بتنفيذ عمليّاتها.

في هذا المجال، يتناول مقال الطّالب سامر مرار من جامعة العلوم التّطبيقية الخاصّة والفائز بالمركز الخامس هذه التّكنولوجيا الجديدة وتأثيراتها المحتملة على عمل الشّركات وسوق العمل وغيرها.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى