اتصالاتالرئيسية

اتهام مواطن روسي بشن هجمات سيبرانية ضد مؤسسات حيوية في واشنطن

هاشتاق عربي

كشفت السلطات الأميركية، الثلاثاء، عن توجيه اتهامات لمواطن روسي بشن هجمات سيبرانية باستخدام برامج الفدية ضد مؤسسات حيوية بالغة الأهمية في الولايات المتحدة، معلنة عن مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار مقابل معلومات عنه.

واتهمت وزارة العدل الأميركية، الروسي ويدعى ميخائيل بافلوفيتش ماتفيف، ويستخدم عددا من الأسماء المستعارة، مثل أكا وازاواكا، وأكا أم 1 أكس، بأنه شارك في خطط خبيثة منذ عام 2020 على الأقل، لنشر ثلاثة أنواع من برامج الفدية هي “لوك بيت”، و”بابوك” و”هايف”.

وقالت الوزارة إن “ماتفيف وزملاء له استخدموا هذه الأنواع من برامج الفدية لمهاجمة آلاف الضحايا في الولايات المتحدة وحول العالم، بما في ذلك وكالات إنفاذ القانون ووكالات حكومية أخرى ومستشفيات ومدارس”.

وكشفت وزارة العدل أن “إجمالي طلبات الفدية التي تم تنفيذها بهذه البرامج كانت عبارة عن 400 مليون دولار، دفع الضحايا منها 200 مليون دولار”.

وأضافت أن ماتفيف نشر، من موطنه في روسيا، البرامج الخبيثة لمهاجمة العديد من المؤسسات الحيوية.

ويعمل ممثلو برامج الفدية على تحديد أنظمة الكمبيوتر الضعيفة والوصول إليها بشكل غير قانوني، من خلال قرصنتها أو عن طريق شراء بيانات اعتماد الوصول، المسروقة من آخرين، ثم ينشرون البرامج الخبيثة داخل نظام كمبيوتر الضحية، مما يسمح لهم بتشفير البيانات وسرقتها.

بعد ذلك، يرسل المقرصنون إشعار فدية إلى الضحية يطالبون بدفع مبلغ مقابل فك تشفير بيانات الضحية أو الامتناع عن مشاركتها

وأكدت الوزارة أن ماتفيف متهم بالتآمر لنقل طلبات فدية، وإتلاف أجهزة كمبيوتر محمية عمدا. ويواجه في حالة إدانته عقوبة أكثر من 20 عاما في السجن.

وأكد مساعد المدعي العام في وزارة العدل، كينيث بولايت، أن هذه الجرائم الدولية تتطلب ردا منسقا، “ولن نتوانى في فرض عواقب على من يرتكبون الجرائم السيبرانية الأكثر فظاعة”، مشيرا إلى أنهم يتعاونون مع السلطات في دول أخرى في أوروبا وكذلك اليابان والمملكة المتحدة، بشأن هذه القضية.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الخارجية عن مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار للحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقال ماتفيف، أو المشاركين معه في تنفيذ هذه الهجمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى