أخبار الشركاتالرئيسية

رئيسة “فودافون” الجديدة تعتزم إلغاء 11 ألف وظيفة في الشركة

هاشتاق عربي

كشفت مارغريتا ديلا فالي، الرئيسة التنفيذية الجديدة لمجموعة “فودافون”، عن خطة لإنعاش النمو في عملاق الاتصالات، متعهدة بتقليص الوظائف وتبسيط هيكلية الشركة.

شركة “فودافون”، ومقرها في المملكة المتحدة، قالت في بيان اليوم الثلاثاء، إنها ستلغي نحو 11 ألف وظيفة في غضون ثلاث سنوات، من أصل نحو 104 آلاف موظف يعملون لديها، كما ستعمل على إحداث تحوّل في عملياتها في ألمانيا، وبدء “مراجعة استراتيجية” لوحدتها الإسبانية. وكانت بلومبرغ ذكرت في تقرير سابق الشهر الماضي، أن شركة “فودافون” اجتذبت اهتماماً بالاستحواذ على عملياتها في إسبانيا.

تعمل ديلا فالي في شركة “فودافون” منذ 29 عاماً، وقد شغلت سابقاً منصب المديرة المالية، ومنصب الرئيسة التنفيذية المؤقتة، قبل أن تشغل الشهر الماضي أعلى منصب في الشركة رئيسةً تنفيذيةً فعلية. وهي مكلَّفة تحويلَ مسار المجموعة التي عانت تراجع أسعار أسهمها وصعوبة توحيد عملياتها العالمية المترامية الأطراف.

قالت ديلا فالي في البيان، إنها ستعيد تخصيص الموارد للتركيز على “جودة الخدمات التي يتوقعها عملاؤنا” وتنمية وحدة أعمال “فودافون”. وأضافت: “لم يكُن أداؤنا جيداً بما يكفي”، مشيرة كذلك في البيان إلى أن على “فودافون” أن تتغير لتستمر في تقديم الخدمات. وقالت: “أولوياتي هي العملاء والبساطة والنمو. سنعمل على تبسيط هيكلية الشركة، والتخلص من التعقيد، لاستعادة قدرتنا التنافسية”.

توقعات غير مشجعة
هبط سهم “فودافون” بنسبة 4% إلى 86.43 بنس في الساعة 8:15 صباحاً في لندن، حيث أشار محللون في “مورغان ستانلي” و”باركليز” إلى أرباح للشركة أقل من المتوقع في الأسواق الأوروبية الأساسية، فضلاً عن توقعات الشركة الفاترة، وهو ما يُعتبر عاملاً سلبياً. مع ذلك يظلّ السهم مرتفعاً بنحو 2.8% منذ بداية العام.

قالت الشركة إن التدفق النقدي الحر، وهو مقياس يُراقَب من كثب، سينخفض بنحو 31% إلى 3.3 مليار يورو (3.6 مليار دولار) في السنة المالية التي تنتهي في شهر مارس، بعد عمليات سحب الاستثمارات، وأيضاً بعد تَعرُّضها لضربة بسبب “تحركات رأس المال العامل المتوقعة”. وأشار متحدث باسم الشركة إلى أن الانخفاض يرجع في معظمه إلى تغيير في القانون الألماني يؤثّر في قدرة “فودافون” على تحصيل الأموال من العملاء. وكانت تقديرات المحللين التي جمعتها الشركة قدّرَت الرقم بـ3.6 مليار يورو.

يُتوقَّع أن تبلغ أرباح الشركة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء وبعد احتساب عقود الإيجار، 13.3 مليار يورو في السنة المالية المنتهية في مارس، التي وصفتها شركة “فودافون” بأنها “مستقرة إلى حد كبير”، مع الأخذ في الاعتبار البيع الجزئي لوحدة أبراج الهواتف المتنقلة “فانتج تاورز” (Vantage Towers) وتصفية عملياتها في المجر.

يجب أن تتعامل الرئيسة التنفيذية الجديدة لـ”فودافون” أيضاً مع مجموعة من المساهمين الجدد من صناعة الاتصالات، الذين أصبح بعضهم أكثر صراحة بشأن رغبتهم في التأثير في اتجاهات الشركة. وفي هذا السياق تزيد “مجموعة الإمارات للاتصالات” أو “e&”، حصتها في الشركة، وهي اليوم أكبر مساهم فيها. وقالت “فودافون” الأسبوع الماضي، إن الرئيس التنفيذي لـ”e&” حاتم دويدار، وهو مسؤول تنفيذي سابق في “فودافون”، سينضمّ إلى مجلس الإدارة مديراً غير تنفيذي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى