أخبار الشركاتالرئيسية

“غوغل” تعمل على تطوير محرك بحث جديد

هاشتاق عربي

تعمل شركة “ألفابت” على تطوير محرك بحث جديد وإضافة ميزات ذكاء اصطناعي لعروضها الحالية، وسط التطورات السريعة في هذا المجال من منافسين مثل “بينغ” التابع لشركة “مايكروسوفت”، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” أمس الأحد.

تختبر عملاقة البحث على الإنترنت، والتي تتخذ من ماونتن فيو بكاليفورنيا، الميزات الجديدة تحت اسم مشروع “ماغي” ، حيث سيحاول المنتج الجديد توقع احتياجات المستخدمين.

يعمل أكثر من 160 شخصاً على ذلك المنتج، مع خطط أولية لإصدار الميزات لما يصل إلى مليون شخص في الولايات المتحدة وزيادة عددهم إلى 30 مليوناً بحلول نهاية العام.

التخطيط لمحرك البحث الجديد لا يزال في أيامه الأولى وليس هناك جدول زمني لإصداره.

منافسة شرسة
يأتي المشروع في الوقت الذي تواجه فيه “غوغل” منافسة شرسة من المنافس “بينغ”. حيث تبحث شركة “سامسونغ إليكترونيكس” استبدال “غوغل” بـ”بينغ” ليكون محرك البحث الأساسي على هواتفها نظراً لميزات الذكاء الاصطناعي الخاصة به، ما يعرض حوالي 3 مليارات دولار من الإيرادات السنوية لشركة “غوغل” للخطر. لا تزال المفاوضات جارية وقد تقرر “سامسونغ” الاحتفاظ بـ”غوغل” كمزود افتراضي لها، وفقاً للتقرير.

أصبح تهديد “بينغ” لهيمنة “غوغل” أكثر مصداقية خلال الأشهر الأخيرة مع إضافة تقنية “”أوبن إيه آي” (OpenAI) لتوفير استجابات شبيهة بتطبيق “تشات جي بي تي” (ChatGPT) رداً على استفسارات المستخدم.

يمكن أن تساعد الميزات في كتابة رموز البرمجيات، على سبيل المثال، وكذلك عرض الإعلانات. تشمل الميزات الأخرى التي تستكشفها “غوغل” توليد صور بالذكاء الاصطناعي ومهارات تعلم اللغات الأجنبية.

شحنت “سامسونغ” 261 مليون هاتف ذكي في عام 2022، وفقاً لشركة البيانات الدولية (IDC) ، وكلها تعمل ببرنامج “أندرويد” (Android) من “غوغل”. تمتلك الشركة الكورية شراكات طويلة الأمد مع كل من “مايكروسوفت” و”غوغل”، حيث تأتي أجهزتها محملة مسبقاً بمجموعة من التطبيقات والخدمات من كليهما، مثل “وان درايف” (OneDrive) و”غوغل مابس” (Google Maps) .

لا تعد النماذج اللغوية الكبيرة والذكاء الاصطناعي جديدة على “غوغل”. فقد قال كبير مسؤولي الأعمال في الشركة إنها تستخدم هذه النماذج لتوقع نية استفسارات المستخدمين، مشيراً في اتصال مع المساهمين للإعلان عن أرباح الشركة للربع الرابع من 2022 في فبراير الماضي، إلى أن الذكاء الاصطناعي زاد أيضاً من التفاعل مع الإعلانات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى