منوعات

لماذا يتسابق البشر الآن صوب المشتري؟

هاشتاق عربي

لا تزال قاعدة “اتبع الماء” هي ما يحرك العلماء في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض، وما يدفعهم إلى إرسال مركبة فضائية، الخميس المقبل، لاستكشاف “الأقمار الجليدية” التي تدور حول كواكب المشتري وزحل ونبتون وأورانوس.

والعديد من هذه الأقمار، البعيدة جدا، يشتبه في امتلاكها محيطات تحت أصدافها الجليدية، ويعتقد أنها قد تكون مؤهلة لوجود حياة عليها، بحسب مجلة “إيكونوميست”.

ومن المقرر أن تنطلق مركبة فضائية جديدة من قاعدة كورو، في غويانا الفرنسية، حاملة المسبار “جوس” إلى كوكب المشتري بهدف التحقق من بعض تلك الأقمار عن قرب.

وسينطلق “جوس”، أو ما أطلق عليه “مستكشف أقمار المشتري الجليدية” التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، الخميس المقبل، في رحلته الطويلة جدا، إذ لن يبلغ كوكب المشتري قبل عام 2031، أي بعد نحو 8 سنوات.

وسيبحث “جوس” في ثلاثة من الأقمار، وهي كاليستو وأوروبا وغانيميد، وكلها يعتقد أن يكون لها محيطات جوفية.

وسيركز المسبار على غانيميد، الذي بالرغم من كونه قمرا، إلا أنه أكبر من كوكب عطارد، وقد يحتوي محيطه تحت السطحي على كمية من الماء أكثر من جميع محيطات الأرض مجتمعة.

وستضيف كاميرات المسبار المزيد من التفاصيل إلى الخرائط الحالية محدودة الدقة لسطح غانيميد، بينما سيقوم رادار قادر على اخترق الجليد بمسح كيلومترات عدة تحت سطحه.

و”جوس” ليس المسبار الوحيد في الطريقه إلى كوكب المشتري، إذ ستطلق وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) العام المقبل “أوروبا كليبر”، الذي سيأخذ طريقا أسرع وسيصل قبل مسبار وكالة الفضاء الأوروبية بسبعة أشهر، لكنه سيركز أكثر على قمر “أوروبا” وليس غانيميد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى