أخبار الشركاتالرئيسية

“هواوي” تخطو خطوة جديدة لدعم حضورها في سوق السيارات الكهربائية

هاشتاق عربي

قال مسؤول كبير في هواوي اليوم السبت إن الشركة الصينية دخلت في شراكة مع مزيد من شركات صناعة السيارات لإنتاج سيارات كهربائية تحمل علامة (أيتو) Aito التجارية، وذلك في خطوة لتوسعة حضورها في صناعة السيارات.

وقال (ريتشارد يو)، الرئيس التنفيذي لقسم السيارة الذكية Smart Car لدى هواوي في المعرض الصيني للسيارات الكهربائية China EV 100 في بكين، إن هواوي ستتعاون مع كل من Chery Automobile، و BAIC Motor، وAnhui Jianghuai Automobile Group للعمل معًا على تطوير المركبات التي تحمل علامة (أيتو) التجارية وتصنيعها.

وأضاف (يو) أن هواوي، التي لديها بالفعل شراكة مع مجموعة Seres لتصنيع سيارات (أيتو)، تخطط لطرح سلسلة من الطُرز الجديدة، ومن ذلك: سيارات الدفع الرباعي، وسيارات السيدان، والمركبات المتعددة الأغراض تحت علامة (أيتو) التجارية.

وقال (يو): «نرغب في استخدام كامل موارد شركات صناعة السيارات من الطاقة الإنتاجية».

وباعت Seres في عام 2022 ما مجموعه 80 ألف سيارة (أيتو)، ويمثل هذا الرقم ستة أضعاف ما بِيع في عام 2021. مع الإشارة إلى أن تلك السيارات تتميز بنظام التشغيل (هارموني أو إس) HarmonyOS، الذي طورته هواوي كبديل عن نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل الأمريكية.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة هواوي (إريك شو)، في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، أن الشركة لا تصنع السيارات بمفردها ولكنها تساعد شركات صناعة السيارات الأخرى فقط على صناعة سيارات فضلى.

وتعرضت هواوي لسلسلة من قيود التصدير من قبل واشنطن التي تقول إنها تمثل خطرًا أمنيًا، وهو ما تنفيه الشركة. وقد منعت العقوبات الأمريكية الشركة الصينية من شراء المكونات الرئيسية، وكذلك من استخدام نظام التشغيل أندرويد.

وقال (يو) يوم السبت إن العقوبات أثرت أيضًا في شراكات هواوي مع صانعي السيارات العالميين، الذين تخلوا عن استخدام تقنيات الاتصال الخاصة بالسيارات من هواوي في العامين الماضيين.

وتأتي تصريحات هواوي المتعلقة بالسيارات الكهربائية بعد يوم من إعلانها أنها «خرجت من وضع الأزمة» بعد أن سجلت زيادة طفيفة في الإيرادات السنوية، مضيفةً أنها تحرز تقدمًا في استبدال المكونات المتأثرة بالعقوبات بفضل المليارات التي تنفقها على الأبحاث.

وارتفعت إيرادات المجموعة التقنية العملاقة بنسبة 0.9 في المئة، بما يتماشى مع توقعات الشركة، مما يشير إلى أنها وصلت إلى مستوى معين من الاستقرار بعد الجولات المتتالية من ضوابط التصدير الأمريكية منذ عام 2019 التي أضرّت بأعمالها القوية في مجال الهواتف الذكية.

المصدر: أيت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى