الرئيسيةتكنولوجيا

كيف تواجه الصين حرب الرقائق الإلكترونية مع أمريكا؟

هاشتاق عربي

عينت الصين رئيساً جديداً لصندوق استثمار ذي مكانة خاصة تدعمه الدولة وسط دفعة متجددة لضخ الموارد في صناعة أشباه الموصلات المحلية ومواجهةالحصار الذي تقوده الولايات المتحدة للتطور التكنولوجي في البلاد.

يتولى تشانغ شين رئاسة الشركة الوطنية لصندوق الاستثمار في صناعة الدوائر المتكاملة، والمعروفة باسم “بيغ فاند” أو الصندوق الكبير، وفقاً لمزود خدمة بيانات الشركات الصينية “تيانيانشا”.

كان تشانغ مسؤولاً سابقاً في وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، وفقاً لشبكة “كايكسين” الإخبارية.

شوهت تحقيقات في مكافحة الكسب غير المشروع العام الماضي الصندوق الكبير، مما أدى إلى سقوط رئيسه السابق والعديد من المسؤولين الآخرين. حيث أمر كبار القادة الصينيين بإجراء تحقيقات بعد أن شعروا بالإحباط بسبب عدم حدوث تقدم كبير في تطوير أشباه الموصلات لتحل محل الواردات الأجنبية بعد سنوات من الاستثمارات الحكومية الوفيرة، في الوقت الذي تشدد فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها القيود على وصول الصين إلى التقنيات الحيوية.

الصندوق الكبير هو الأداة السرية الأساسية لبكين لتوزيع رأس المال على صانعي الرقائق في البلاد. تأسس في عام 2014، وجذب حوالي 45 مليار دولار من رأس المال ودعم عشرات الشركات، بما في ذلك “سيميكونداكتورز مانفاكتورينغ انترناشيونال كورب” و”يانغتسى ميموري تكنولوجيز”.

دفعة جديدة
حل تشانغ محل دينغ وينو في الصندوق الكبير في 10 مارس وبعدها بيوم واحد تولى منصب رئيس صندوق الاستثمار في صناعة الدوائر المتكاملة الصينية، وهو صندوق رقائق آخر مدعوم من الدولة، وفقًا لـ”تيانيانشا”.

كان تشانغ مسؤولاً بالإدارة الوسطى في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. حيث عمل كمفتش من الدرجة الأولى على الموقع الإلكتروني لمكتب التخطيط بالوزارة. وعلى النقيض، كان دينغ في السابق مديراً لمكتب المعلومات الإلكترونية بالوزارة، متفوقاً على تشانغ. ولم ترد الوزارة على طلب بالفاكس للتعليق على الأمر.

أصبح الصندوق الكبير خاملاً إلى حد ما لبضعة أشهر بعد تحقيقات مكافحة الكسب غير المشروع، لكنه بدأ العمل في وقت سابق من هذا العام، وتعهد باستثمار إضافي في “يانغتسى ميموري”، أكبر صانع لشرائح الذاكرة في الصين والذي تم إدراجه في القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة.

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت سابق من هذا الشهر، إن بلاده ستتخذ إجراءات قوية لدعم تطوير التصنيع التكنولوجي المتقدم وإصلاح البيروقراطية في الصين كجزء من دفعة كاسحة لجعل الاقتصاد أكثر اكتفاءً ذاتياً ومرونة.

مع ذلك، فإن إدارة بايدن تتطلع إلى وضع المزيد من القيود على تصدير معدات تصنيع أشباه الموصلات إلى الصين بالإضافة إلى مجموعة من القيود الواسعة التي أعلنت عنها بالفعل في أكتوبر، مما أدى إلى تصعيد الخطوات التي تهدف إلى منع البلاد من تطوير صناعة رقائق متقدمة، بحسب ما أوردته بلومبرغ في تقارير سابقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى