اقتصادالرئيسية

كيف تحافظ على أموالك في البنوك لا سيما بعد أزمة البنكين الأمريكيين

هاشتاق عربي

بعد انهيار مصرفين أميركيين، وظهور المشاكل المحيطة بالتأمين على الأموال، بات السؤال الذي يدور في ذهن العديد من الأشخاص ممن لديهم أموال يريدون الاحتفاظ بها: هل من الآمن الآن وضع أموالنا في مصرف واحد؟

تقول بلومبرغ بعد سؤال خبراء ماليين في الولايات المتحدة إن الإجابة بشكل عام هي “نعم” لكن بالنسبة لمن لديهم مبالغ مالية أكبر من 250 ألف دولار ، يجب اتباع مجموعة من النصائح.

وكانت وكالة تأمين الودائع الحكومية قد وضعت يدها على مصرف “سيليكون فالي بنك”، الذي شارف على الانهيار تحت تأثير عمليات السحب الهائلة من مودعيه، لكن عددا كبيرا من عملاء البنك شركات غالبا ما تتجاوز ودائعها الحد الأقصى للمبلغ الذي تؤمنه المؤسسة، وهو 250 ألف دولار لكل مودع.

وأعلنت السلطات المالية الأميركية، الأحد، خطة إنقاذ ستضمن أن يتمكن جميع المودعين في “سيليكون فالي” من استرداد أموالهم “بالكامل”، لكن مع ذلك يشعر العديد من المستثمرين بالقلق بعد الأزمة الأخيرة ويتسائلون عما يجب فعله في المستقبل.

ونصح الخبراء بالتالي:
إنشاء أو مشاركة حسابات متعددة. تغطي مؤسسة التأمين مبلغ 250 ألف دولار للحسابات المؤهلة للأفراد، ولكن أيضا نفس المبلغ لكل مالك مشارك لحساب مشترك. يعني ذلك بالنسبة للمستشار المالي من ويسكنسن، جيريمي كيل، أنه “إذا كنت متزوجا، يمكنك الحصول على مليون دولار من تغطية مؤسسة تأمين الودائع من خلال امتلاك حساب مصرفي شخصي باسمك، وحساب مصرفي شخصي باسم زوجتك وحساب مشترك”. ويوصي الخبراء أيضا بتوزيع الأموال في حسابات للأطفال أو مستفيدين آخرين داخل الأسرة.
تنويع البنوك. ينصح الخبراء بفتح حسابات في عدة بنوك مؤمنة، وهذه طريقة يفضلها الأشخاص غير المتزوجين.
ويطرح البعض فكرة عدم ترك الأموال في البنوك من الأساس، وفي الوقت الحالي، فإن سندات الخزانة قصيرة الأجل، وهي خالية من المخاطر تقريبا، أكثر جاذبية خاصة مع ارتفاع أسعار الفائدة.
لا تضع الأموال في منزلك فقد لا تكون مؤمنة بنسبة 100 في المئة، بالإضافة إلى أنها ستفقد قيمتها بمرور الوقت بسبب التضخم. وكذاك لا ينبغي الفزع أو المبالغة في تقدير الوضع الحالي على أنها أزمة تشبه أزمة 2008، فهي محصورة فقط في البنوك المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.
وقال مارك سكوديلو، المسؤول الإداري في مؤسسة الاستثمار “آيزينرامبير” في نيوجيرزي: “من المهم أن تكون انتقائيا ومتنوعا. أن تتوخى الحذر من احتمال حدوث تباطؤ في النمو. ومن المهم وضع الأمر في المنظور الصحيح مقارنة بعام 2008 “.

وهد الرئيس جو بايدن، الأحد، بمحاسبة الأشخاص المسؤولين عن إفلاس بنك سيليكون فالي ومؤسسة مالية ثانية هي “سيغنِتشر بنك”، ساعيا في الوقت نفسه لطمأنة الأميركيين إلى أن ودائعهم بأمان.

وقال بايدن في بيان: “أنا ملتزم بشدة محاسبة المسؤولين عن هذه الفوضى ومواصلة جهودنا لتعزيز الرقابة والتنظيم للبنوك الكبرى حتى لا نجد أنفسنا في هذا الموقف مرة أخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى