الذكاء الاصطناعيالرئيسية

كيف أثر الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

تظل مهنة الصحافة مطالبة بالتطور والتحسين، كي تواكب التكنولوجيا ومتطلبات المتابعين، ليأتي الآن العنصر الجديد وهو التكيف مع الذكاء الاصطناعي الذي يضع المهنة والمؤسسات الإعلامية أمام تحديات مختلفة.

فالآن الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف الصحفيين، بحسب تقرير صحيفة “الغارديان” البريطانية، فقد بات البقاء للمؤسسات التي تتمكن من إنتاج المحتوى الفريد والخاص، والذي لا تتمكن أدوات الذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” على تجميعها.

ونقلت “الغارديان” تصريح على لسان الرئيس التنفيذي لمجموعة ألمانيا للإعلام والنشر، ماتياس دويبفنر، قوله إن الصحفيين معرضون لخطر استبدالهم بأنظمة ذكاء اصطناعي مثل “تشات جي بي تي”.

وأفصح عن ذلك ضمن إطار خطته لزيادة إيرادات في الصحيفة الألمانية “بليد” وتحويلها نحو الإعلام الرقمي البحت، مشيرا إلى أن تخفيضات الوظائف لا تزال قائمة، جراء تطور الذكاء الاصطناعي ودعمه في إنتاج المواد الصحفية.

واعتبر دويبفنر في رسالة داخلية إلى الموظفين أن الذكاء الاصطناعي يدفع الصحافة المستقلة لتكون أفضل مما كانت وتطور، أو ببساطة سيستبدلها.

وأشار إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل “تشات جي بي تي”، تعد ثورة في ميدان المعلومات، وستكون قريبا أفضل في تجميع المعلومات من الصحفيين البشر، حسب قوله.

لذلك، شدد على أن التكيف مع هذا التغيير ضروري جدا لاستمرارية المؤسسات الصحفية في المستقبل. فالمؤسسات التي ستتميز بالقدرة على إنشاء محتواها الأصلي الذي لا يتمكن الذكاء الاصطناعي من تجميعه ستبقى على قيد الحياة، حسب ما ورد في تقرير “الغارديان”.

ولذلك يجب التركيز يجب على الصحافة الاستقصائية والحديث الحصري، وتتبع الدوافع الحقيقية وراء الأحداث، فهذه الأمور ستظل مهمة الصحفيين، حسب التقرير.

وتتواصل ثورة تطور الذكاء الاصطناعي بعد انتشار تطبيق “تشات جي بي تي” الذي يتيح للأشخاص كتابة الأسئلة وتلقي الإجابات على مجموعة كبيرة من الموضوعات.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تواصل الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، مع باحثين في الذكاء الاصطناعي بهدف تأسيس مختبر أبحاث جديد لتطوير منافس لتطبيق “تشات جي بي تي” التابع لشركة “أوبن أيه آي” وفق ما نقلت، الثلاثاء، رويترز عن موقع “ذي إنفورميشن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى