الرئيسيةمنوعات

تعرف على إيجابيات و سلبيات الاجتماعات الهجينة

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

منذ ظهور جائحة كوفيد – 19 أصبح العمل الهجين والاجتماعات الهجينة وسيلة رئيسة لتتمكن جميع ‏الجهات من تطوير عملها، لمواكبة الطرق الجديدة في التعاون لاستيعاب ترتيبات العمل المختلفة ‏لموظفيها، وأصبحت الاجتماعات الهجينة، سواء في المكاتب أو عبر وسائل الاتصال، أكثر ‏انتشارا، فمع كل ما تحمله هذه التقنيات من إيجابيات وانتشار، إلا أن هناك بعض التحديات التقنية ‏التي لا تزال تواجه نمط العمل الهجين والاجتماعات الرقمية والهجينة.‏

فقد كشفت نتائج دراسة استطلاعية حول الاجتماعات “الهجينة” شملت أكثر من 500 موظف، أن ‏أكثر 52 في المائة من المشاركين يفضلون إما العمل بنظام العمل الهجين أو العمل كليا عن بعد، ‏في ظل عودة الموظفين إلى العمل حضوريا في مكاتبهم بعد الجائحة.‏

وأوضح الاستطلاع الذي أجرته شركة لوجيتك أن المشكلات التقنية هي أبرز التحديات التي ‏تواجه الاجتماعات الهجينة، إذ تمثل المشكلات في الاتصال بحسب 43 في المائة من المشاركين، ‏ورداءة الصوت نسبة 40 في المائة من بين أهم المشكلات في هذا الشأن، وأشار 34 في المائة من ‏المشاركين أيضا إلى مشكلة أخرى تتمثل في اضطرارهم لتكرار حديثهم نظرا لعدم تمكن بعض ‏المشاركين في الاجتماع من سماع حديثهم بوضوح، ولفت المستطلعة آراؤهم إلى تحديات أخرى ‏واجهتهم في الاجتماعات الهجينة مثل تأخر المشاركين عن حضور الاجتماع بنسبة 33 في المائة ‏عن موعد الاجتماع، ومقاطعة الآخرين لحديثهم خلال الاجتماع بنسبة 31 في المائة، وصرف ‏المشاركين انتباههم عنهم بنسبة 30 في المائة وضعف جودة الفيديو بنسبة 29 في المائة.

وفي سبيل حل هذه المشكلات، سيتعين على المؤسسات ضمان وصول موظفيها إلى الوسائل ‏التقنية المتقدمة، التي تتضمن أجهزة الاتصال بالشبكة وأجهزة الاجتماعات عبر الفيديو، كما يتعين ‏عليها أن تجعل تقنيات المشاركة والتعاون عبر الفيديو جزءا من خطط الرقمنة المؤسسية لضمان ‏نجاحها في مستقبل بيئات العمل، إلى جانب تطوير بنيتها التحتية الرقمية.‏

وأشار الاستطلاع إلى الدور الحاسم الذي تلعبه تكنولوجيا مؤتمرات الفيديو في حل مشكلة المشاركة ‏المتكافئة في هذه الاجتماعات، إذ اتفق 62 في المائة من المشاركين في الاستطلاع على أن ‏الاجتماعات الهجينة تكون أكثر جاذبية عند استخدام أنظمة الاجتماعات عبر الفيديو التي تكون فيها ‏مخرجات الصوت والفيديو ذات جودة عالية، كما أن 39 في المائة من المستطلعة آراؤهم الذين ‏شاركوا في اجتماع هجين شعروا بأن لديهم فرصا أقل لبناء علاقة وطيدة مع المشاركين في ‏الاجتماعات، في حين اتفق 59 في المائة على أن مساهماتهم كانت لتصبح ذات قيمة أكبر لو كانوا ‏حاضرين في الاجتماعات شخصيا بدلا من حضورهم عن بعد، كذلك قال 47 في المائة من ‏المشاركين في الاستطلاع، “إنهم شعروا بأنهم أقل أهمية من الحاضرين شخصيا في الاجتماعات”.

واتفق 73 في المائة من المستطلعة آراؤهم على أن الاجتماعات الهجينة ستكون أكثر إنتاجية إذا ‏كان لدى جميع المشاركين فرص متساوية للحديث والمساهمة بآرائهم، وأفاد 61 في المائة ممن ‏شاركوا شخصيا في الاجتماعات الهجينة بأنهم يميلون إلى زيادة التفاعل مع المشاركين الحاضرين ‏في الغرفة نفسها.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى