الذكاء الاصطناعيالرئيسية

“علي بابا” تختبر أداة محادثة بالذكاء الاصطناعي

هاشتاق عربي

أعلنت شركة التجارة الإلكترونية الصينية “علي بابا” اليوم، أنها تعمل على تصميم أداة محادثة خاصة بها قائمة على الذكاء الاصطناعي سعيا إلى منافسة نظام “تشات جي بي تي” الأمريكي الذي حظي بإقبال شعبي واسع.

ويشهد قطاع التكنولوجيا سباقا محموما بين شركات عالمية عدة بينها “جوجل” و “مايكروسوفت” و”بايدو”، على إنتاج روبوت المحادثة الخاص بها، وهو برنامج قادر على خوض محادثة شبيهة بالحوار بين البشر، وعلى الإجابة عن الأسئلة التي تطرح عليه بصورة دقيقة نوعا ما، وكتابة روايات أو قصائد في ثوان.

وأوضحت ناطقة باسم “علي بابا” لوكالة فرانس برس أن أداة المحادثة التي صممتها المجموعة هي حاليا قيد الاختبار من قبل موظفيها، لكنها لم تحدد تاريخ إطلاقها أو المنصة التي ستكون متاحة عليها.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من كشف شركة “بايدو” الصينية العملاقة للإنترنت أن المرحلة التجريبية لأداتها الخاصة القائمة على الذكاء الاصطناعي “ارني بوت” تنتهي في مارس المقبل.

أما شركة “مايكروسوفت” الأمريكية فتوصلت إلى اتفاق تبلغ قيمته مليارات الدولارات مع شركة “أوبن أيه آي” الناشئة التي صممت “تشات جي بي تي” لإدراج أدوات محادثة جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي في محركها المخصص للبحث “بينغ”.

كذلك أعلنت “جوجل” أمس مجموعة وظائف قائمة على الذكاء الاصطناعي، إلا أن مخاوف برزت في كل أنحاء العالم من أن تساعد هذه القدرات على توليد نصوص وصور وأصوات اصطناعية في عمليات احتيال مالي أو انتحال هوية أو تشويه سمعة، ما لم توضع لها ضوابط تردع الاستخدامات السيئة لها.

ظاهرة “التزوير الفائق الواقعية أو “ديب فيك”، على سبيل المثال، التي تستخدم أيضا الذكاء الاصطناعي لتوليد حيل رقمية تطول أحيانا شخصيات معروفة، تمثل “خطرا على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي”، وفقا لبكين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى