ريادة

ومضة : أكثر من 140 مؤسسة تعمل في مضمار دعم ريادة الاعمال عربيا

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي- إبراهيم عبدالله المبيضين

كشفت دراسة عربية منشورة على الموقع الالكتروني الاعلامي لمؤسسة “ومضة” على ان البيئة الداعة ليرادة الاعمال في المنطقة هي في توسع ونمو، ورصدت اكثر من 140 مؤسسة نشطة تعمل مع رواد الأعمال في المنطقة.
وذكرت الدراسة – وهي باكورة دراسات مختبر ومضة للأبحاث – وحملت عنوان “تخطي العقبات أمام رواد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقا لتطوير وتوسيع أعمالهم” – أنّ أهم التحديات التي تواجه ريادي الاعمال في المنطقة تكمن في صعوبة استقطاب المواهب وتسويق المنتجات إضافة إلى قلة التمويل التي قد تعيق رواد الأعمال حتى هؤلاء الذين قد تتوفر لهم مصادر تحقق لهم التقدم بشكل أكبر من غيرهم.
ومؤسسة ” ومضة ” هي منصّة لتمكين روّاد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي تضم ثلاثة اذرع لمساعدة وتمكين رواد الاعمال وهي : موقع الكتروني اعلامي، صندوق تمويلي، والمنتجات والخدمات التي تهدف لمساعدة الشركات الناشئة.
وقد قام مختبر ومضة للأبحاث بأول دراسة بعنوان ” تخطي العقبات أمام رواد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقا لتطوير وتوسيع أعمالهم”، عرض خلالها تفصيلًا دقيقًا حول التحديات التي يواجهها رواد الأعمال الذين يسعون لتنمية أعمالهم وتطوير شركاتهم.
وتهدف هذه الدراسة إلى توفير المعلومات اللازمة لمتخذي القرارات والجهات المعنية من أجل المساهمة في بناء منظومة بيئية داعمة للريادة في المنطقة.
وخلصت الدراسة الى نتائج من اهمها بان تطوير وتوسيع نطاق الأعمال ليس أمراً سهلاً، عندما صرّح ما يتجاوز 60% من خبراء الريادة أن ” تطوير الأعمال” هي المرحلة الأكثر تحديًا أمام رواد الأعمال في المنطقة.
وأظهرت الدراسة نتائج تتعلق بالبيئة الداعمة للريادة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، حيث وجدت هذه الدراسة التي شملت عدة بلدان عربية بان البيئة الريادية في المنطقة هي توسع و نمو مستمر، وتوصلت الى ان هناك ما يتجاوز 140 مؤسسة نشطة تعمل مع رواد الأعمال في المنطقة.
واشارت نتائج الدراسة الى ظهور مؤشرات على نمو الشركات والمؤسسات، حيث ظهر ان هناك أكثر من 60% من الشركات التي شملتها الدراسة والتي تأسست منذ 3 سنوات ساهمت فعلاً في إيجاد فرص عمل جديدة خلال السنوات الثلاث الماضية.
كما أظهرت الدراسة مؤشرات على تطوير وتوسيع الأعمال، عندما بينت نتائج الدراسة ان 20% من الشركات التي شملتها الدراسة والتي يبلغ عمرها 3 سنوات تندرج تحت ” شركات نامية”.
ومن النتائج التي توصلت اليها الدراسة ما يتعلق بالتوسع في دولة الإمارات العربية المتحدة: حيث كشفت الدراسة ان ما نسبته 39% من رواد الأعمال الذين شملتهم الدراسة يخططون لافتتاح مكاتب جديدة في الإمارات أو تعزيز تواجدهم فيها على مدى العام أو العامين المقبلين.
كذلك توصلت النتائج الى ان ما نسبته 38% من رواد الأعمال الذين شملتهم الدراسة يخططون لافتتاح مكاتب جديدة في المملكة العربية السعودية أو تعزيز تواجدهم فيها على مدى العام أو العامين القادمين.
وعن الموارد ومصادر التمويل، أظهرت الدراسة ان ما نسبته 78% من رواد الأعمال الذين شملتهم الدراسة لجأوا إلى مدخراتهم الشخصية أوعلى الأقل لجزء منها لتمويل شركاتهم.
وتطرقت الدراسة ايضا الى ابرز الحواجز التي تقف في وجه تطوير الاعمال في المنطقة، حيث أكد 41% من رواد الأعمال أن تسويق المنتجات والخدمات تشكل أحدى أكبر الصعوبات التي تحول دون تحقيق الإيرادات، كما صرّح حوالي 35% من رواد الأعمال أن عدم توفر التمويل يشكل عائقًا أمام استقطابهم وجذبهم للاستثمارات..
ومن الحواجز التي ظهرت في الدراسة ايضا هو موضوع تأسيس فريق متكامل من أصحاب الكفاءات، حيث صرّح 63% من رواد الأعمال أن استقطاب المواهب يشكل عائقًا أمام تأسيس فرق عمل ذات كفاءة، كذلك صرّح 47% من رواد الأعمال أن استقطاب الشركاء يشكل تحدّيًا أمام التوسع في أسواقٍ جديدةٍ.
وعن أبرز خصائص رواد الأعمال قالت الدراسة بان معدل عمر رواد الاعمال في المنطقة 32.5 عاماً.
وفيما يتعلق بعدد المؤسسين، أظهرت الدراسة أن ما نسبته 39% من الشركات تعاون على تأسيسها شخصيْن، وما نسبته 33% من الشركات أسسها شخصٌ واحدٌ، بينما ما نسبته 16% قام بتأسيسها ثلاثة أشخاص وما نسبته 12% أربعة أشخاص أو أكثر.
وبالنسبة للجنس، أظهرت الدراسة أن ما نسبته 77% من مؤسسي الشركات من الذكور مقابل ما نسبته 23% فقط من الإناث. ويقوم ما نسبته من 62% من الذكور بإدارة الشركات بينما ما نسبته 13% هن من الإناث.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى