الرئيسيةشبكات اجتماعية

الأعطال المفاجئة على منصات “ميتا” متواصلة..فما القصة؟ 

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يتوقع خبراء تقنية ومواقع التواصل الاجتماعي أن يتواصل تكرار الأعطال المفاجئة التي تضرب تطبيقات شركة “ميتا”، والتي أبلغ الملايين من المستخدمين عن مشاكل في استخدامها، خاصة “فيسبوك”، و”إنستغرام”، و”ماسنجر”.

ويرجع هؤلاء الخبراء توقعاتهم لتكرار هذه الأعطال، خلال حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، إلى مشاكل تقنية في الشركة، خاصة بالتحديثات، وكذلك الاستثمار الضخم الذي ترصده لمشروع “ميتافايروس”، إضافة لتسريح موظفين.

ووفق موقع “داون ديتكتور”، المعني برصد أعطال الإنترنت، فإنه:

تلقى بلاغات عن أعطال في “فيسبوك”، بلغت نسبتها في الموقع 45%، وفي التطبيق نفسه 28%، وتسجيل الدخول 27%.
بالنسبة لتطبيق “ماسنجر”، بلغت نسبة الأعطال المبلغ عنها في إرسال الرسائل 73%، وفي استقبال الرسائل 15%، والتطبيق نفسه 12%.
أما بالنسبة لتطبيق “إنستغرام”، فبلغت نسبة الأعطال المبلغ عنها في التطبيق 70%، وتسجيل الدخول 17%، وفي الموقع نفسه 13%.
تصدرت الولايات المتحدة، قائمة الشكاوى بوجود عطل في التطبيقات الثلاثة، إذ اشتكى الكثير من عدم تمكنهم من الوصول إليها.

نقاط ضعف

يتوقع استشاري الإعلام الرقمي والتسويق الإلكتروني، محمد الحارثي، أن تعود هذه المشكلات إلى أعطال فنية، تنتج في الأغلب عن تحديثات تتسبب في عطل ببعض الخوارزميات المسؤولة عن الدخول إلى التطبيق، وتلك التي تربط الحسابات بعضها ببعض، والمسؤولة عن التراسل.

ويستبعد الحارثي، أن تتوقف تلك المشكلات التقنية في القريب العاجل، للأسباب التالية:

إعادة الهيكلة التي تجريها شركة “ميتا” منذ شهور.
يضرب مثلا، بأن العطل الذي طال “واتساب” قبل أسابيع عندما انقطعت الخدمة عن ملايين المستخدمين لنحو ساعتين، سبقه في نفس الشهر ذلك العطل الذي طال فيسبوك عندما فقد مستخدميه ملايين المتابعين، ونفس الأمر بالنسبة لتطبيق “إنستغرام”.
هذا التكرار نتيجة “نقاط ضعف كثيرة باتت تقع فيها “ميتا” بسبب التحديثات الكثيرة التي تجريها تطبيقاتها، وبات عليها الانتباه لها، وإلا فإنها تتعرض لنزيف في موثوقيتها في وقت تسعى فيه إلى تنمية إمبراطوريتها عبر الميتافيرس الذي أطلقته.

نزيف الخسائر

يتفق خبير الإعلام الرقمي والمحاضر بالجامعة الأميركية في القاهرة، فادي رمزي، مع الحارثي، قائلا بدوره إن من أسباب تكرار المشاكل التقنية في تطبيقات “ميتا”:

الشركة تعيد توزيع فرقها التقنية لخصائصها التي لم تحقق النجاح الذي استهدفته عند إطلاقها، وتوجه مواردها إلى الميزات الجديدة التي تركز عليها وتحقق من ورائها النجاح.
تراجع أنشطة الشركة التجارية بالتزامن مع تسجيلها خسائر كبيرة في الشهور الأخيرة، حيث انخفضت إيراداتها للربع الثالث بنسبة 4 بالمئة على أساس سنوي إلى 27.7 مليار دولار، في حين انخفضت الأرباح بنسبة 52 بالمئة إلى 4.4 مليار دولار.
وفي رأي المدون التقني المصري محمد عادل، فإن “ميتا” تعاني بشكل كبير، نتيجة:

إصرار مالكها ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ، على ضخ استثمارات ضخمة من أجل مشروعه “ميتافيرس”.
المشروع لم تلامس أحلامه الافتراضية الواقع التكنولوجي المعقد الذي يدفع الشركة لتسريح موظفين لخفض التكاليف؛ ما يؤثر على جودة الخدمات.

المصدر: سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى