اقتصادالرئيسية

التغير المناخي يكبد الاقتصاد العالمي خسائر تصل لـ23 تريليون دولار

هاشتاق عربي

كشفت ليزا وي، نائب الرئيس للاستدامة لدى «أڤيڤا»، أنه بحلول عام 2050 سترتفع تكلفة الصيف الحار والشتاء القارس في الوقت الذي يكبّد فيه التغير المناخي الاقتصاد العالمي 11-14 %، أي حوالي 23 تريليون دولار من قيمته، كما أنه قد يتسبب في نفس الفترة بوفاة 140 مليون شخص آخرين. وقالت إن آثار التغير المناخي أصبحت محسوسة بوضوح في أرجاء الكوكب الذي يشهد أحداثاً وكوارث مناخية قاسية بوتيرة أسرع من قبل، بينما يواجه العالم مخاطر مناخية متعددة لا مناص منها على مدى العقود الثلاثة المقبلة.

وأضافت: يعد الاهتمام بصحة الناس وسلامة الكوكب إلى جانب السعي إلى تحقيق الأرباح ضرورة ملحّة في الوقت الراهن. ومن هذا المنطلق، وضعت 136 دولة و740 من كبرى الشركات الرائدة في العالم أهداف الانبعاث الصفري التي تتطلع إلى تخفيض انبعاث غازات الدفيئة إلى أقرب قيمة ممكنة من الصفر من أجل تقييد الاحتباس الحراري بدرجة ونصف مئوية فقط مقارنة بالمستويات ما قبل الصناعية، وذلك تماشياً مع أهداف اتفاقية باريس.

وتابعت: يمكننا من خلال اتخاذ الإجراءات المناسبة أن نخفّض الانبعاثات إلى النصف، بحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، شريطة أن نتصرف فوراً بوضع السياسات المناسبة واستخدام البنية التحتية والتقنيات الصحيحة. وفي هذا السياق، لا بد من وضع المستهدفات المناسبة كذلك.

وتعمل أكثر من 3500 شركة ومؤسسة مالية حول العالم مع مبادرة الأهداف القائمة على العلوم لتخفيض انبعاثاتها بما يتماشى مع علوم المناخ. ويذكر في هذا الصدد أن المبادرة هي شراكة بين مشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون الذي يدير النظام العالمي للإفصاح البيئي للشركات والحكومات الإقليمية وبين الاتفاق العالمي للأمم المتحدة وعدد من المنظمات الأخرى.

وتحث المبادرة القطاع الخاص على الالتزام بالمستهدفات الطموحة لتخفيض الانبعاثات. ويمكن اعتبار مستهدفات تخفيض انبعاث الكربون بمثابة مستهدفات قائمة على العلوم في حال انسجامها مع أحدث ما يعتبره علم المناخ ضرورياً لتقييد الاحتباس الحراري بدرجة ونصف مئوية فوق المستويات ما قبل الصناعية، كما ينبغي أن ترافقها التزامات محددة وأهداف على المدى القصير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى