الرئيسيةتكنولوجيا

روبوتات ترقص في بوسطن تثير الجدل حول الهدف الحقيقي منها

هاشتاق عربي

مرة أخرى يرقص الكلب الآلي “سبوت” (Spot) الذي أنتجته شركة “بوسطن داينامكس” (Boston Dynamics)، ولكن هذه المرة على أنغام أغنية “بيرمشن تو دانس” (Permission to Dance) الناجحة لفرقة “بي تي إس” (BTS)، وهي فرقة شهيرة من كوريا الجنوبية، وذلك حسب مقطع فيديو جديد نشرته بوسطن داينامكس.

واشترت شركة “هيونداي” (Hyundai)، الشركة المصنعة للسيارات ومقرها كوريا الجنوبية، شركة بوسطن ديناميكس العام الماضي مقابل 1.1 مليار دولار.

الهدف من كلب سبوت الآلي
وقد تقدمت تقنية الروبوتات بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، فروبوتات بوسطن داينامكس متطورة للغاية، إذ يمكنها الرقص وأداء الجمباز والجري، وحتى المشاركة في الأنشطة اليومية مثل فتح الأبواب ورفع الأشياء.

ويذكر موقع بوسطن داينامكس أن الهدف النهائي للروبوت الشبيه بالكلاب هو استخدامه للحفاظ على سلامة الناسن، وتسهيل ظروف حياتهم. وقالت الشركة “نعتقد أن الروبوتات المتنقلة المتقدمة ستوفر فوائد هائلة للمجتمع”.

وتُظهر الروبوتات الراقصة رشاقة ودقة مذهلة في الفيديو، إذ ترقص بتناسق وتزامن وتظهر مهاراتها، لكن هل هذا هو الغرض من روبوتات سبوت؟

عرضت شركة “آي بي إم” (IBM) في مركز الابتكار التابع لها في لندن، العديد من التقنيات الناشئة التي تطورها حاليا، من الذكاء الاصطناعي والأتمتة إلى الروبوتات والحوسبة الكمومية.

ومن بين التقنيات المعروضة “سبوت”، روبوت بوسطن داينامكس رباعي الأرجل، وكانت شركة “آي بي إم” تستعرض ابتكارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات التي تم دمجها في نظام “سبوت”.

تقنيات أخرى
وتوسع الاهتمام بروبوتات “سبوت” منذ تسويقها، إذ أصبحت التطبيقات الجديدة في مجموعة متنوعة من الصناعات جزءا من جاذبيتها. ومع ذلك، بينما تم تصميم “سبوت” لتولي مهام جمع البيانات بدلا عن العمال في المواقف التي يحتمل أن تكون خطرة، ظلت هناك مشكلة في أن التدخل البشري لا يزال مطلوبا لتحليل البيانات.

لحل هذا التحدي، أضافت شركة “آي بي إم” حلول الذكاء الاصطناعي لتقديم تحليلات مباشرة، ودمجت أنظمته الأساسية لإبعاد العامل البشري نهائيا عن جمع البيانات.

وبمساعدة تقنيات “آي بي إم” يمكن لـ”سبوت” تفسير ما يراه من خلال مجموعة الكاميرات وأجهزة الاستشعار، والتقدم بخطوة أبعد من تحديد المشكلات إلى متابعة الإجراءات التصحيحية بفعالية.

ويقول ستيفن بورتون، كبير المسؤولين التقنيين للحسابات في شركة “آي بي إم”، إن شركة بوسطن داينامكس وصلت حقا إلى النقطة التي حصل فيها تصميمهم على حزمة أخرى من التقنيات لنقلها إلى مجالات الصناعة الأوسع.

مهام مذهلة
تشتهر بوسطن داينامكس بمقاطع الفيديو الشهيرة التي تعرض روبوتاتها وهي تقوم بأشياء مذهلة. ومع ذلك فإن فريق الشركة لا يخشى الكشف عن الصعوبات التي يواجهها عند إنشاء مقاطع الفيديو هذه باستخدام الروبوتات المتقدمة، فكثيرا ما عرضوا تعثر هذه الروبوتات ووقوعها وتحطمها، ويتم باستمرار إجراء إصلاحات وتحسينات على كل روبوت، مما يسمح بتحسين الحركات في كل فيديو تنشره الشركة.

ظهرت روبوتات “سبوت” لأول مرة في عام 2016، وهي نسخة صغرى من النموذج الأولي للشركة المعروف باسم “بيغ دوغ” (Big Dog). وكان الروبوت الأصغر حجما الذي يشبه الكلاب أسرع وأكثر رشاقة من الإصدار الأكبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى