الرئيسيةشبكات اجتماعية

هيئة مكافحة الاحتكار البريطانية تأمر “ميتا” ببيع “جيفي”

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

مرة أخرى، يُنتظر أن تمنع الهيئة الرقابية لمكافحة الاحتكار في بريطانيا شركة “ميتا بلاتفورمز” من شراء محرك بحث الصور المتحركة الأساسية المعروفة بتنسيق “جي آي إف” (GIF) بقيمة 315 مليون دولار، منهية سنوات من عدم اليقين بشأن هذه الصفقة.

قالت “هيئة المنافسة والأسواق” يوم الثلاثاء إنها ستطلب من “ميتا” بيع “جيفي” (Giphy) للمرة الثانية بعد أن أعادت محكمة الاستئناف القرار إلى الجهة التنظيمية لإعادة النظر فيه. وسيتم تحديد المشتري المناسب في وقت لاحق.

بدوره قال متحدث باسم “ميتا”: “نشعر بخيبة أمل من قرار (هيئة المنافسة والأسواق) لكننا نقبل حكم اليوم باعتباره الكلمة الأخيرة في هذا الشأن… نحن ممتنون لفريق (جيفي) خلال هذا الوقت المضطرب، ونتمنى لهم كل النجاح”.

كثّفت الهيئة التنظيمية البريطانية أعمال التدقيق في هيمنة شركات التكنولوجيا العملاقة منذ أن اكتسبت سلطات جديدة بعد “بريكست”، إذ تعمل “وحدة الأسواق الرقمية” التابعة لها -التي ستركّز على مراقبة أكبر شركات التكنولوجيا في العالم- حالياً كمؤسسة ظل في انتظار المصادقة التشريعية من الحكومة.

إضعاف المنافسة
يأتي القرار بعد أن أمرت “هيئة المنافسة والأسواق” شركة “ميتا” بإلغاء الصفقة العام الماضي بعد تحقيق معمّق وجد أن الشراكة قد تقلل المنافسة بين منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

استأنفت “ميتا” -التي وصفت النتائج بأنها “غير منطقية”- أمام محكمة في لندن. ثم أعيدت الصفقة إلى الوكالة لإلقاء نظرة جديدة عليها بعد أن وجد القضاة مشكلات تتعلق بعملية التحقيق.

من جهته قال ستيوارت ماكنتوش، رئيس مجموعة التحقيق المستقلة التي تجري ما يسمى بتحقيق الإعادة، في بيان: “ستقلل هذه الصفقة بشكل كبير من المنافسة في سوقين… لقد أدت الصفقة بالفعل إلى إزالة منافس محتمل في سوق الإعلانات المصوّرة في المملكة المتحدة، ومنحت (ميتا) أيضاً القدرة على زيادة قوتها السوقية الكبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي”.

كان أمر سحب الاستثمار هو المرة الأولى التي تجبر فيها هيئة تنظيمية في العالم شركة كبيرة للتكنولوجيا على التراجع عن صفقة مكتملة.

لا يزال من غير الواضح من الذي قد يتنافس لشراء صانع الصور المتحرّكة الأساسية المعروفة باسم “جي آي إف”. فوفقاً للوثائق التي تم نشرها خلال التحقيق، كشفت شركة “جيفي” عن نقص في عدد المشترين المناسبين الذين أبدوا اهتماماً. وذكرت أن هناك انخفاضاً في استخدام “جي آي إف” منذ الإعلان عن الصفقة قبل عامين وأصبحت تُعتبر الآن “متواضعة” و”خارج الموضة”.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى