الرئيسيةدولي

دراسة جديدة: كورونا يزيد من مخاطر الإصابة باضطرابات الدماغ

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

أظهرت دراسة جديدة نشرت هذا الأسبوع في مجلة “لانسيت” أن كورونا يزيد من مخاطر الإصابة ببعض اضطرابات الدماغ بعد عامين من الإصابة بالفيروس، مما يلقي الضوء على التأثيرات العصبية والنفسية طويلة المدى لكورونا، وفقا لصحيفة “واشنطن بوست”.

ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة أكسفورد، واستندوا فيها على بيانات وسجلات صحية من نحو مليون شخص حول العالم، أن مخاطر الإصابة بالخرف والصرع والذهان والعجز المعرفي (أو ضباب الدماغ) بقيت قائمة وازدادت بعد عامين من الإصابة بالفيروس، ولفتت إلى أن البالغين معرضون بشكل خاص لخطر ضباب الدماغ الدائم، وهي شكوى شائعة بين الناجين من فيروس كورونا.

وقال بول هاريسون، أستاذ الطب النفسي بجامعة أكسفورد وكبير مؤلفي الدراسة، إن النتائج شكلت مزيجا من الأخبار الجيدة والسيئة. ومن بين الجوانب المطمئنة هو أن الكثير من المصابين تخلصوا من أعراض مثل الاكتئاب والقلق.

وكشفت الدراسة، التي ضمت 185 ألف طفل و242 ألف من كبار السن، أن المخاطر تختلف باختلاف العمر، حيث يكون الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عاما أو أكبر أكثر عرضة لتأثيرات عصبية نفسية دائمة.

وبالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاما، كان هناك خطر متزايد بشكل خاص يتمثل في ضباب الدماغ المستمر، الذي يؤثر على 6.4 في المئة من الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس.

وفي فبراير الماضي، كشفت دراسة أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا، أكثر عرضة لمواجهة مشاكل الصحة النفسية.

وحللت الدراسة، التي نشرت في مجلة The BMJ العلمية، سجلات ما يقرب من 154 ألف شخص أصيبوا بكوفيد- 19 وقارنت تجربتهم بعد تعافيهم من الإصابة الأولية، بمجموعة مماثلة من الأشخاص الذين لم يصابوا بالعدوى.

وشملت الدراسة فقط المرضى الذين لم يتم تشخيصهم أو علاجهم في مجال الصحة النفسية لمدة عامين على الأقل قبل أن يصابوا بفيروس كورونا، مما سمح للباحثين بالتركيز على التشخيصات النفسية بعد الإصابة بالفيروس فقط.

ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 39 في المئة، وأكثر عرضة للإصابة بالقلق على مدى الأشهر التالية للعدوى بـ35 في المئة، مقارنة بالأشخاص الذين لم يعانوا من كوفيد خلال نفس الفترة.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى