الرئيسيةدولي

دراسة: نصف المصابين بمتغير أوميكرون لم يعلموا بإصابتهم

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

وصلت دراسة حديثة إلى أن أكثر من نصف الأشخاص المصابين بمتغير أوميكرون من فيروس كورونا لم يكونوا على علم بإصابتهم.

الدراسة التي نُشرت في 17 أغسطس في موقع صحيفة”جاما” العلمية تؤكد حقيقة إيجابية مفادها أن أوميكرون يميل إلى التسبب في أعراض خفيفة نسبيا (أو عدم ظهور أعراض على الإطلاق) في الأشخاص الذين تم تلقيحهم.

أما الجانب السلبي في هذه النتائج، فيكمن في احتمال أن ينشر العديد من الناس المصابين الفيروس عن غير قصد.

الدراسة تابعت 210 شخصا من موظفين ومرضى من خلال عينتي دم على الأقل لاختبار الأجسام المضادة، واحدة قبل الإصابة بالمتغير وأخرى بعده.

وقام الباحثون بالتحليل بحثا عن مستويات الأجسام المضادة لفيروس كورونا.

وبعد أن تم تطعيم معظم الأشخاص في الدراسة، قام الباحثون بقياس مستويات نوعين مختلفين من الأجسام المضادة: تلك التي صنعها الجهاز المناعي استجابة للقاحات، وتلك التي صنعها الجهاز المناعي بعد الإصابة بالفيروس.

وفي بداية الدراسة، كان على جميع المتطوعين أن تكون مستويات الأجسام المضادة التي تسببها العدوى أقل من عتبة معينة، مما يشير إلى أنهم لم يصابوا بالفيروس مؤخرا.

وبهذه الطريقة، كان أي ارتفاع في مستويات الأجسام المضادة بمثابة دليل على العدوى.

قام المشاركون أيضا بملء استبيانات صحية تصف أعراضهم وأي اختبار لكورونا لتحديد ما إذا كان لديهم عدوى خلال فترة الدراسة.

وجد الباحثون أن 56٪ من الأشخاص في الدراسة الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس لم يكونوا على دراية بإصابتهم، إما لأنهم لم يعانوا من أي أعراض أو شعروا فقط بأعراض خفيفة نسبوها إلى البرد أو الحساسية.

وتدعم هذه النتائج، البيانات المبكرة من جميع أنحاء العالم التي أشارت سابقا إلى أنه خلال الوباء، كانت ما بين 25 ٪ إلى 40 ٪ من إصابات كورونا بدون أعراض.

كما أظهرت البيانات أن وعي الناس بحالة العدوى لديهم قد تحسن بعد أن أصبحت الاختبارات السريعة في المنزل متاحة على نطاق واسع في وقت سابق من عام 2022.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى