أجهزة ذكيةالرئيسية

نصائح لاختيار سماعة البلوتوث المناسبة لك

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

غالبا ما يقع المستخدم في حيرة من أمره عندما يرغب في شراء سماعة بلوتوث جديدة وذلك نظرا إلى تنوع الخيارات والمزايا المختلفة، خاصة مع توجه الشركات المصنعة للهواتف للاستغناء عن منفذ السماعة السلكية في الهواتف الذكية، الأمر الذي جعل الشركات توفر عديدا من الخيارات من السماعات في الأسواق التي تأتي بأشكال وأحجام واستخدامات متنوعة وجعلتها إلى جانب الساعات والأساور الذكية حاجة وليست من الكماليات كما كان الوضع في السابق، ولاختيار السماعة المناسبة، يجب على المستخدم النظر في بعض الأمور قبل البدء في المفاضلة بين السماعات المتاحة في السوق، التي تتركز في الميزانية المتاحة والغرض من السماعة إذا كانت مخصصة للمكالمات أو الموسيقى أو استخدامها بشكل رئيس أثناء ممارسة الرياضة، وتقنيات العزل الخارجي والبطارية والأزرار والاختصارات.
عند اختيار سماعات الأذن اللاسلكية، فإن أول شيء يجب أن آخذه في الحسبان هو الميزانية، فهناك كثير من الخيارات المتاحة بأسعار مختلفة وذلك بحسب الغرض والمزايا، حيث تختلف الاستخدامات والجودة بحسب الغرض، خاصة أن بعض السماعات قد تحدث بعض التأخير الملحوظ في نقل الصوت، خصوصا أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو وممارسة الألعاب على الهواتف الذكية، إلى جانب التأكيد على التوافق بين السماعة والأجهزة المختلفة، لذلك يجب أن يحافظ المستخدم على التوازن بين الميزانية وجودة سماعات الأذن.
هناك اعتبار آخر مهم عند اختيار سماعات الأذن اللاسلكية وهو نوع الأنشطة التي ستستخدمها من أجلها. إذا كان المستخدم يمارس الرياضة أو ركوب الدراجات، فسيحتاج إلى التأكد من بقاء سماعات الأذن في مكانها حتى أثناء الأنشطة الشاقة، وتأتي بعض الطرازات مزودة بخطافات خاصة للأذن أو ميزات تصميم أخرى تساعد على المحافظة على سماعات الأذن في مكانها أثناء التمرين.
ويجب الحذر من السماعات المقلدة، فسماعات الهواتف واحدة من أكثر السلع التي قد لا تتيح جميع المزايا، لذلك من الأفضل الاعتماد على سماعة من الشركة نفسها المصنعة للهاتف الذكي لضمان التوافق الكامل واستغلال جميع مزاياها، ويجب الحرص في الوقت ذاته على شراء نوع ذي بطارية كبيرة كافية للغرض من الاستخدام، فبعض السماعات لا تستمر بطاريتها لأكثر من ثلاث ساعات من الموسيقى فقط، ما يجعلها غير عملية.يجب على المستخدم اختيار التصميم المناسب والمريح والمفاضلة بين سماعات الرأس أو سماعات الأذنين، حيث تأتي سماعات الرأس بحجم كبير للغاية مع سماعتين تغطيان الأذنين، فيما تأتي سماعات الأذنين التي يتم وضعها في الجزء الخارجي من الأذن فقط مقدمة أقل جودة للصوت لكن مستوى راحة أعلى، إضافة إلى نوع أخر تأتي لتوضع ضمن القناة السمعية.
وعلى عكس حالة سماعات الحواسيب، فبالنسبة إلى الهواتف الذكية فإن الخيار المفضل لكثيرين هو سماعات الأذن لا السماعات المخصصة لتوضع فوق الرأس، فسماعات الهواتف تتطلب أن تكون بأصغر حجم ممكن لسهولة النقل، لكونها لا تستخدم في مكان واحد بل في مختلف الأماكن، فالحجم الكبير لسماعات الرأس من شأنه أن يعيق نقل واستخدام هذه السماعات، وبالتالي يقلل من كونها عملية. مع كون سماعات الأذنين أفضل من سماعات الرأس، تبقى الحيرة في استخدام أي من النوعين. هنا تعود الأمور إلى تفضيلات المستخدم بالدرجة الأولى، فبالنسبة إلى المستخدم الذي لا يهتم كثيرا بالصوت المرتفع وعزل الضجيج ويرغب باستخدام السماعات لمدة طويلة فالأفضل أن يختار السماعات التي توضع في الجزء الخارجي من الأذن، أما المستخدم الذي يعد جودة الصوت وعزل الضجيج الخارجي أولوية، فمن الأفضل عندها استخدام سماعات تدخل في القناة السمعية.

صحيفة الاقتصادية السعودية

صحيفة عربية سعودية متخصصة باخبار الاقتصاد العالمي و الخليجي و السعودي و كل ما يخص أسواق الأسهم و الطاقة و العقارات

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى