اتصالات

ورش عمل متخصصة  لمشغلي الهواتف المتنقلة “GSMA”

شارك هذا الموضوع:

 

هاشتاق عربي

استضافت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات أمس فعاليات ورشة العمل المتخصصة حول تنظيم الطيف الترددي في القرن الواحد والعشرين وذلك بالتعاون مع الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة GSMA. فيما تواصل عقد ورشة العمل الثانية حول سياسة المنافسة في العصر الرقمي خلال اليومين المقبلين، وبمشاركة خبراء دوليين المعتمدين لدى الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة، وممثلين عن شركات الاتصالات المتنقلة وكل من وزارة الصناعة والتجارة/ مديرية المنافسة وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) وعدد من المعنيين في الهيئة

وناقش المشاركون في ورشة عمل يوم أمس العديد من المواضيع المتعلقة بالمفاهيم الحديثة في استخدام وإدارة الطيف الترددي المستخدم في قطاع الاتصالات اللاسلكية نظرا للنمو الهائل في قطاع الاتصالات المتنقلة وزيادة الطلب على البيانات، وإحداث التنسيق والتناغم المتعلق بتخصيص وتوزيع الترددات حسب أفضل الممارسات الدولية، بالإضافة الى المحافظة على الامتثال للالتزامات الدولية والإقليمية ومقررات المؤتمر العالمي الراديوي. فيما تتناول الورشة المتخصصة الثانية “سياسة المنافسة في العصر الرقمي” من حيث مفهوم سياسة المنافسة والتوجهات الحديثة سواء في دراسة الأسواق من حيث تحديدها وتقييمها وغيرها من المواضيع.

وفي كلمته التي ألقاها في افتتاح ورشة تنظيم الطيف الترددي، رحب  رئيس مجلس المفوضين/ الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس غازي الجبور بالحضور وبيّن أن الإدارة الفعالة للموارد النادرة للطيف الترددي أصبحت الآن أساسية أكثر من أي وقت مضى في تطوير قطاع الاتصالات.

وأضاف الجبور أنه يتوجب على أي منظم في العالم أن يتبنى نظام فعّال لإدارة الطيف الترددي لدعم وتلبية الاحتياجات التشغيلية لتقنيات الاتصالات الراديوية، كما شجع الحضور على الاستفادة من هذه الفرصة لتبادل المعارف والخبرات حول افضل الممارسات في استخدام الطيف الترددي ووفقا لأفضل الممارسات الدولية المعتمدة في هذا المجال.

ومن جانبة استعرض مدير منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة GSMA جواد عباسي خلال كلمته التي ألقاها في الافتتاح الجهود التي تبذلها الرابطة في مجال توسيع وتطوير شبكات الاتصالات الخلوية، وخدمة أعضاء الرابطة من خلال تقديم الخبرات والمعارف المطلوبة.

وأكد على أهمية استغلال شبكات الهواتف الخلوية للوصول الى كافة طبقات المجتمع، وبالاخص في المناطق النائية، بهدف الوصول الى افضل الحلول في معالجة مشاكل الفقر والبطالة، وبالتالي تحقيق مصالح كافة الاطراف المعنية وتحقيق النمو الاقتصادي المنشود.

ومن الجدير بالذكر أن الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة تعتبر الإطار الجامع لرعاية مصالح شركات الهواتف المتنقلة والشركات العاملة في صناعة التطبيقات والبرامج والتكنولوجيات الخاصة بصناعة الهواتف المتنقلة في العالم، بحيث تضم في عضويتها كافة مشغلي الهواتف المتنقلة والشركات من مختلف دول العالم، كما وتسعى الرابطة الى تشجيع الاستثمار في قطاع الاتصالات المتنقلة من خلال تنسيق الجهود وتقريب وجهات النظر بين صانعي السياسات ومشغلي الهواتف المتنقلة لتطوير صناعة الاتصالات المتنقلة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى