ريادة

رسلان: ريادة الاعمال هي القدرة على تحويل التحديات الى فرص

شارك هذا الموضوع:

f62d8f35-ace5-459a-96b2-c42ee9239fb1

هاشتاق عربي – إبراهيم المبيضين

قال المتخصص والناشط في مضمار ريادة الاعمال، واحد مؤسسي مبادرة ” رحلة الى الابتكار” بلال رسلان بان (ريادة الأعمال) هي القدرة على تحويل التحديات (خصوصا الإجتماعية و اقتصادية) إلى فرص عمل (منتجات أو خدمات) على أن تكون مقبولة إجتماعيا و سوقيا.

ومن واقع تجاربه وعمله في هذا المجال، اكد رسلان بان الريادي يجب ان يتحلّى بالمواصفات التالية : القدرة على تحويل التحديات الى فرص، و القدرة على التعلم من الفشل و البدء من جديد.

وقال رسلان في رده على اسئلة لـ ” هاشتاق عربي” حول بعض مفاهيم ريادة الاعمال بان على الريادي ان يتحلّى بصفات اخرى منها: تحدي المخاطر بطريقة مدروسة،و القدرة على إختبار الحلول (منتجات او خدمات) بأقل التكاليف.

واشار الى ان هناك شخص يدعى Wantrepreneur و هو الذي يمتلك فكرة و يدعي الريادة لكنة لم يقم بإختيارها او تنفيذها على أرض الواقع بعد، هذا يختلف عن الريادي الفعلي.

ومبادرة “رحلة الى الابتكار”، التي انطلقت في العام 2010 بتنظيم من مجموعة من الشباب الأردنيين المتطوعين، هي عبارة عن مشروع غير ربحي يهدف الى تنمية ثقافة الابتكار بين الشباب الأردني والعمل على توفير أدوات الابتكار اللازمة لكل ريادي لمساعدته على اختبار وتطوير أفكاره وتحويلها الى مشاريع ملموسة تسهم في دعم الاقتصاد الأردني.

وتتكون المبادرة، التي تحرص على التنقل والتواجد في محافظات مختلفة وليس فقط في العاصمة عمان، من ورشات عمل تفاعلية تعرض أهم سبل النجاح للرياديين وطرق التفكير الإبداعي الخلاق في بيئة تفاعلية بين المشاركين وإعلام الريادة في المجتمع الأردني، بالإضافة الى زيارات ميدانية للمشاركين الى بيئات عمل ريادية وحاضنات أعمال وكبرى الشركات الوطنية للتعرف عن قرب على مراكز القرارات الاستراتيجية الناجحة في عالم الأعمال.

وعن العلاقة بين الريادة و الفشل اوضح رسلان قائلا : ” ان الريادي يتميز بفن إدارة الفشل و عدم الإستسلام بسهوله، أي أخذ الدروس و العبر من التجارب الفاشلة”.

واكد بان الريادة غير مرتبطة بقطاع معين لكن هنالك ريادة إجتماعية (ذات طابع خدماتي) و ريادة أعمال.

وقال انه بشكل عام يتميز قطاع تكنولوجيا المعلومات بكثرة المشاريع الريادية نسبيا بسبب قلة تكاليف الإنتاج و تكاليف اختبار النموذج اللأولين كما يعد القطاع ممكن لجميع القطاعات الأخرى على اختلافها.

وأضاف : ” نظريا، يمكن للموظف الحكومي في الأردن ان يكون رياديا، لكن الأمر صعب عمليا بسبب طريقة الإدارة المتبعة في الدوائر الحكومية من حيث مركزية القرارات و التخطيط و عدم إعطاء مساحة إبداعية كافية للموظف ليتسنى له الريادة في تقديم الخدمة”.

وقال ان بعض المبادرات وحاضنات ومسرّعات الاعمال تحاول تقليد قوالب جاهزة من حاضنات اعمال عالمية مثل “السيليكون فالي” التي قد لا تتناسب مع مجتمعنا ومواردنا ، ما يستدعي تطوير انظمة وبرامج محلية لمؤسسات تدعم الرياديين.

واكد بان هناك غيابا لريادة الأعمال من المناهج في المدارس والجامعات، خصوصا الحكومية، مشيرا الى ضرورة العمل والتنسيق بين الجهات المعنية لادخال مفاهيم وتعليم الريادة الى النظام التعليمي.

وقال رسلان بان هناك نقصا في التشريعات لتحفيز الرياديين من حيث حوافز التأسيس والضريبة ، مقترحا تسهيل الاجراءات وايجاد انظمة لترخيص المشاريع التي تعمل من المنزل، واقترح تشريعا للتمويل الجمعي( Crowd Funding)، مؤكدا اهمية صوغ استراتيجية وطنية لتوحيد الجهود وقواعد البيانات والمرجعيات في الريادة.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى