أخبار الشركاتالرئيسية

“تويوتا” قد تضطر لرفع أسعار سياراتها الكهربائية لهذا السبب

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

تخطت شركة تويوتا موتور حاجز الـ 200 ألف في مبيعات السيارات الكهربائية بالولايات المتحدة خلال الربع الثاني، لتنضم إلى تسلا وجنرال موتورز في بدء التخلص التدريجي من الحوافز الضريبية الأميركية التي تصل إلى 7500 دولار لمشتريات الأفراد.

يأتي هذا الإنجاز في وقت غير مناسب، حيث تكثف تويوتا إنتاج سيارتها الكهربائية الجديدة بالكامل bZ4X، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”.

وفي يونيو، حث الرؤساء التنفيذيون لشركات جنرال موتورز، وفورد موتور، وستيلانتيس، الشركة الأم لشركة كرايسلر، وتويوتا موتور أميركا الشمالية، الكونغرس على رفع الحد الأقصى لعدد السيارات الكهربائية التي تبيعها الشركات المصنعة قبل أن يبدأ التخلص التدريجي من الاعتمادات الضريبية.

لكن تويوتا وشركات صناعة السيارات الأخرى مع القوى العاملة غير النقابية في الولايات المتحدة، عارضت برنامج ائتمان ضريبي العام الماضي من قبل إدارة بايدن والذي تضمن اعتمادات إضافية للسيارات الكهربائية التي تمت صناعتها من قبل العمال المنظمين.

وقال معارضو برنامج الضرائب، إن الحوافز الضريبية أفادت الأثرياء إلى حد كبير، وأنه لا ينبغي للحكومة أن تدعم مشترياتهم. فيما يجادل مؤيدو الاعتمادات بأنها حفزت تبني السيارات الكهربائية وساعدت في خفض تكلفة السيارات باهظة الثمن للمستهلكين.

ويبدأ إنتهاء الإعفاءات الضريبية الفيدرالية بعد ربعين من تخطي عتبة بيع 200000 سيارة تعمل بالكهرباء. وتنخفض قيمة الإعفاء الضريبي إلى النصف كل ستة أشهر حتى تصل إلى الصفر.

وأكدت الشركة يوم الأربعاء، أن تخفيض الحافز الضريبي الخاص بمبيعات سيارات تويوتا الكهربائية سيبدأ في الأول من أكتوبر ويكتمل بحلول أكتوبر 2023.

وتعد نيسان وفورد موتور أقرب الشركات المصنعة التالية للخروج من برنامج الحوافز وفقاً لتقديرات وكالة “بلومبرغ”، إذ باعت نيسان 166 ألف سيارة كهربائية اعتباراً من نهاية العام 2021، تليها فورد بـ157 ألفاً.

العربية

قناة فضائية إخبارية سعودية وجزء من شبكة إعلامية سعودية تبث من مدينة دبي للإعلام بالإمارات وتهتم هذه القناة بالأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى