الرئيسيةريادة

هكذا تحمي أموالك من الركود المحتمل

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يخشى الكثيرون من أن يدخل الاقتصاد العالمي في حالة ركود، لكن حتى لو لم يحدث ذلك فإنه لا يزال هناك الكثير من المؤشرات المالية والاقتصادية التي تصيب المستثمرين والمستهلكين بالقلق.

فقد ارتفع التضخم في الأسعار في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، في مايو بنسبة 8.6 في المئة عن العام الماضي، وهو أسرع معدل منذ 40 عاما، وتباينت الارتفاعات الاستثنائية بشكل مشابه حول العالم.

لذلك، إذا كنت تبحث عن طرق لحماية نفسك ماليا، مع تحقيق أقصى استفادة مما لديك، فإليك بعض الخيارات التي يجب وضعها في الاعتبار، بحسب ما نقلت شبكة “سي أن أن” عن خبراء ماليين.

اثبت في وظيفة الآن
مع انخفاض نسب البطالة ووجود الكثير من فرص العمل، لا يزال السوق يضم الكثير من فرص العمل، ولكن إذا حدث الركود، فقد يتغير ذلك بسرعة، بل إن بعض الشركات، خاصة في مجال الرهن العقاري، بدأت تعلن عن تسريح العمال.

وفي هذا السياق تقول ماري آدم، المخططة المالية المعتمدة: “إذا كنت لا تعمل، أو تبحث عن وظيفة أفضل، فسيكون الآن وقتا مناسبا للاستفادة من سوق العمل القوي للغاية وتثبيت وظيفتك”.

استفد من الطفرة في سوق العقارات
إذا كنت تفكر في بيع منزلك، فالآن هو الوقت المناسب لذلك، فقد ارتفعت أسعار المساكن على أساس سنوي بنسبة 15 في المئة تقريبا في أبريل، كما ارتفعت الإيجارات بنسبة 17 في المئة تقريبا (في الولايات المتحدة).

وفي المقابل، ارتفعت معدلات الفائدة على الرهن العقاري بنحو ثلاث نقاط مئوية عما كانت عليه قبل عام، مما يجعل شراء منزل أكثر تكلفة، وقد يؤدي ذلك إلى إضعاف الطلب.

وتقول آدم: “أود أن أقترح أن يقوم أي شخص يخطط لطرح منزله في السوق بذلك على الفور”.

قروض المنزل والسيارة
إذا كنت على وشك شراء منزل أو إعادة تمويله، فاحفظ أقل سعر ثابت متاح لك في أقرب وقت ممكن.

ويحث لاسي روجرز، وهو مخطط مالي معتمد، على عدم الاندفاع إلى شراء أشياء مثل منزل أو سيارة باهظة الثمن لا تتناسب مع إمكانيات الشخص.

احتفظ بأموال سائلة
إن امتلاك أصول سائلة لتغطيتك في حالات الطوارئ أو حالات الانكماش الحاد في السوق هي دائمًا فكرة جيدة، لكنها أكثر أهمية بشكل خاص عند مواجهة أحداث كبيرة خارجة عن إرادتك، بما في ذلك تسريح العمالة، والتي تزداد عادةً أثناء فترات الركود.

هذا يعني وجود أن يكون هناك ما يكفي من المال جانباً، نقدًا أو أموال بسوق المال أو أدوات الدخل الثابت قصيرة الأجل، لتغطية عدة أشهر من نفقات المعيشة أو حالات الطوارئ أو أي نفقات كبيرة متوقعة مثل الرسوم الجامعية.

ويرى روب ويليامز، العضو المنتدب للتخطيط المالي ودخل التقاعد وإدارة الثروات في تشارلز شواب، وجود سنتين إلى أربع سنوات في استثمارات منخفضة التقلب مثل صندوق السندات قصيرة الأجل. سيساعدك على تجاوز أي تراجع في السوق ويمنح استثماراتك وقتًا للتعافي.

بطاقات الائتمان.. صفرّها
إذا كنت تحمل أرصدة على بطاقات الائتمان الخاصة بك، والتي عادة ما يكون لها معدلات فائدة متغيرة عالية، ففكر في تحويلها إلى بطاقة تحويل الرصيد ذات معدل الصفر والتي تكون لمدة تتراوح بين 12 و 21 شهرا، كما اقترح ماكبرايد.

وقال: “هذا يعزلك عن ارتفاع أسعار الفائدة خلال العام ونصف العام المقبل، ويمنحك مسارا واضحًا لسداد ديونك إلى الأبد”.

وأكد ان “قلة الديون وزيادة المدخرات ستمكنك من مواجهة ارتفاع أسعار الفائدة بشكل أفضل، وستكون ذات قيمة خاصة إذا تدهور الاقتصاد”.

إذا لم تقم بالتحويل إلى بطاقة رصيد ذات معدل فائدة صفري، فقد يكون هناك خيار آخر وهو الحصول على قرض شخصي بسعر فائدة ثابت منخفض نسبيا.

على أي حال، فإن أفضل نصيحة هي بذل كل جهد ممكن لتسديد ديونك بسرعة.

أعد توازن محفظة الأسهم
من السهل القول إن لديك قدرة عالية على تحمل المخاطر عندما ترتفع الأسهم، لكن عليك أن تكون قادرًا على تحمل التقلبات التي تأتي حتمًا مع الاستثمار بمرور الوقت.

لذا قم بمراجعة مقتنياتك للتأكد من أنها لا تزال تتماشى مع تحملك للمخاطر.

قال ويليامز: “إذا قمت بتشكيل محفظة (أسهم) متنوعة بشكل يتناسب مع أفقك الزمني وتحملك للمخاطر، فمن المحتمل أن يكون الانخفاض الأخير في السوق مجرد صورة في خطتك الاستثمارية طويلة الأجل”.

الأموال الراكدة تخسر أيضا
إذا كنت تحتفظ بأموال في حساب توفير، فمن المحتمل أن يتفوق التضخم على أي فائدة تجنيها، أي أنه بينما تحافظ على رأس المال الخاص بك، فإنك تفقد القوة الشرائية بمرور الوقت.

لذا تقترح آدم ألا تدع مشاعرك بشأن الاقتصاد أو الأسواق تخرب ازدهارك على المدى الطويل. ابق مستثمرا، وهادئا، “أفضل طريقة لتحقيق أهدافك طويلة المدى هي مجرد الاستمرار في الاستثمار”، بحسب آدم، مشيرة إلى أن التقارير الإخبارية المتسارعة عن ارتفاع أسعار الغاز والغذاء أو الحديث عن حرب عالمية محتملة تثير القلق، لكن “بناء الأمن المالي يتطلب يدًا هادئة وثابتة”.

تذكر أيضا أنه من المستحيل اتخاذ خيارات مثالية لأنه لا يوجد لدى أي شخص معلومات كاملة، لذا “اجمع الحقائق الخاصة بك، ثم حاول اتخاذ أفضل قرار بناء على تلك الحقائق بالإضافة إلى أهدافك الفردية وقدرة تحملك للمخاطر”، بحسب ما تقول آدم.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى