اتصالاتالرئيسية

حجم البيانات على مستوى العالم ينمو الضعف كل 3 أعوام

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

بعد أن أصبحت البيانات تشكل نفط الثورة الصناعية الجديدة، ومع الاستفادة الكبيرة التي تجنيها الشركات والمؤسسات من البيانات، بات من الضروري أن يدرك العالم كيفية التعامل مع هذا الكم الهائل منها، خصوصا أنه لم يعد مقبولا أن تحتفظ الشركات أو تستخدم جزءا بسيطا فقط من بياناتها، بل يجب عليها الاعتماد على تقنيات التحول الرقمي، مثل تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، وكلما أدرك قادة المؤسسات بأن البيانات عملة حيوية ومهمة لأعمالهم، كان من الأسهل على شركاتهم إيجاد طريقة لتحقيق نتائج أفضل وقيمة أكبر لأعمالها، خاصة مع توقعات “سيجيت” المتخصصة في حلول التخزين وإدارة البيانات بأن يشهد حجم البيانات في العالم تضاعفا كل ثلاثة أعوام.
وأشار التقرير الذي حمل عنوان Maturity Multicloud إلى أن الشبكات المتعددة الأوساط السحابية تعد اليوم مزيجا من السحب غير المترابطة، وفي وقت تزداد فيه تعقيدات هذه الشبكات وترتفع تكاليفها، سيؤدي الاحتكاك فيما بينها إلى عدم القدرة على الوصول إلى البيانات، وبالتالي خسارة كبيرة في قيمة الأعمال.
وأكد التقرير إمكانية تقليص تكاليف البيانات وتعزيز الابتكار القائم على البيانات في الشبكات المتعددة الأوساط السحابية، موضحا الخطوات التي ينبغي للمؤسسات اعتمادها للوصول إلى المستوى الأعلى من الأداء.
وأشار التقرير إلى أن المنظمات التي تعتمد السحابة المتعددة السحابية وتدير تكاليف السحابة تتفوق بفاعلية وتعزز الابتكار، في أدائها على منافسيها في مجال الأعمال، إضافة إلى أنها تتمكن من تحقيق كثير من النتائج، مثل تحقيق ضعف الإيرادات التي يحققها نظراؤها الأقل نضجا، ولديها القدرة على الوصول إلى السوق والمنافسة خلال أشهر أو فصول بمقدار 6.3 مرة أكثر من غيرها، وترتفع احتمالية الإعلان بأن أعمالها في وضع قوي جدا بمقدار ثلاث مرات تقريبا، ومن المرجح أن ترتفع بمقدار ثلاث مرات توقعاتها بقدرة شركتها على رفع تقييمها خمسة أضعاف خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأوضح التقرير أن الإجراءات التي تتخذها أي مؤسسة يمكن أن تحسن تكاليف السحابة ونتائج الابتكار، والأهم من ذلك هو أن الجمع بين اتخاذ إجراءات تحسن تكاليف السحابة وتعزز الابتكار باستخدام نماذج العمليات السحابية له تأثيراته الإيجابية في الأعمال.
وألقى التقرير الضوء على أهمية البيانات في الشبكات السحابية المتعددة، عادا أن الشركات التي تضع البيانات في صميم اهتماماتها تتوسع بنجاح، وأن استراتيجيات الوسائط المتعددة السحابية الأكثر نضجا هي تلك التي تتمحور حول البيانات. وكشف التقرير أن تعزيز الابتكار يسهم في القضاء على الاحتكاك الذي يبطئ عملية الوصول إلى البيانات، سواء كان ذلك بسبب التكلفة المرتفعة أو بسبب معوقات أخرى، وتعد الشبكات المتعددة الوسائط السحابية حقيقة ثابتة بالنسبة إلى عديد من المنظمات، لكن مصادر الاحتكاك العديدة اختيارية.
وتأتي الرؤى التي قدمها التقرير من استطلاع عالمي للرأي تم إجراؤه في شباط (فبراير) 2022، وشارك فيه 500 شخص، من ضمنهم كبار القادة في مجال تكنولوجيا المعلومات 71 في المائة، وقادة في مجال تطوير البرمجيات وتحليلات البيانات 29 في المائة، وهم الذين لديهم تأثير في التخزين والسحابة وقرارات تكنولوجيا إدارة البيانات في مؤسستهم، وتقوم مؤسساتهم بتخزين بعض بياناتها في السحابة العامة. ويعمل القادة المستطلعون في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تضم أقل من ألف موظف الذين تبلغ نسبتهم 24 في المائة، والمؤسسات الكبيرة “التي تضم أكثر من ألف موظف” 76 في المائة، وذلك مع ما لا يقل عن واحد بيتابايت من البيانات غير المنظمة تحت الإدارة، وقد تمثل في الدراسة قطاعات صناعية متعددة من ضمنها التكنولوجيا والتصنيع والاتصالات والإعلام وخدمات الأعمال وغيرها.

صحيفة الاقتصادية السعودية

صحيفة عربية سعودية متخصصة باخبار الاقتصاد العالمي و الخليجي و السعودي و كل ما يخص أسواق الأسهم و الطاقة و العقارات

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى