الرئيسيةتكنولوجيا

مهرجان “كان ليونز” يشجع تطوير الصناعات الإبداعية الرقمية

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

في إطار مشاركتها في مهرجان “كان ليونز” الدولي للإبداع في نسخته الـ68 بفرنسا، استعرضت “المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام” (SRMG) تجارب حصرية في المهرجان، الذي يُعتبر منتدى سنوياً للإعلام والصناعات الإبداعية.

جدول حلقات النقاش

أولى حلقات النقاش في 20 يونيو (حزيران) استضافت السير مارتن سوريل، الشريك المؤسس لشركة S4S Ventures، الذي تحدث عن التغيرات التي طرأت على صناعة الإعلام بعد جائحة “كوفيد–19″، وكيف انتقلت الصناعة إلى المساحة الرقمية الواسعة، كما جمعه حوار مع جمانا الراشد، الرئيسة التنفيذية لـ”المجموعة السعودية”، تطرقا فيه إلى عدد من المحاور الإعلامية المختلفة.

أما حلقة النقاش الثانية، فكانت بعنوان “طموحات الاستدامة في الأزياء”، وسلطت الضوء على الفرص غير المستغلة في صناعة الأزياء المستدامة، وتأثيرها في علاقة العلامات التجارية بمستهلكيها. واختُتم اليوم الأول بلقاء حواري جمع عدداً من صناع “البودكاست” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ دار بينهم نقاش حول تأثير التقنيات الجديدة في الإعلام وزيادة جماهيرية “البودكاست” في المنطقة العربية.

وشهد اليوم الثاني جلسة حوارية بعنوان “الاتزان الرقمي”، استضافها جناح “المجموعة السعودية”، وتناول خلالها المشاركون أهمية الاتزان الرقمي وأثره في عالم اليوم. كما جرت فعاليات حصرية حول أهمية رفع الوعي بكيفية تأثير التكنولوجيا في صحتنا واتزاننا.

الاتزان الرقمي أولوية

ودعا المتحدثون إلى أن يكون الاتزان الرقمي أولوية عند تصميم المنصات الرقمية حالياً ومستقبلاً، وإلى التزام أخلاقيات التصميم الرقمي في مخاطبة الجمهور، خصوصاً من هم في مرحلة الشباب، وتمكين الجيل المقبل من المستهلكين الرقميين من الازدهار عبر الإنترنت وفي الحياة، مع وضع حدود لاستخدامهم الرقمي.

وجاء الختام بالمشاركة في جلسة حضرتها نخبة من أبرز المتخصصين والمؤثرين في عالم الإعلام من مختلف أنحاء العالم، ناقشوا خلالها توجهات الابتكار التي ترسم ملامح مستقبل الإعلام، والفرص الاستثمارية الواعدة فيه، إذ اتفقوا على أنه ينبغي للصناعة الإعلامية أن ترحب بالابتكارات الجديدة وتتفاعل معها، وأن تبدأ الاستثمار في الذكاء الاصطناعي و”الميتافيرس” وweb 3.0.

ويُعد مهرجان “كان ليونز” الدولي، المنتدى السنوي للإعلام والصناعات الإبداعية، الذي تُقام نسخته الثامنة والستون هذا العام، حدثاً عالمياً ووجهة للتفوق والتميز الإبداعي.

المصدر: إندبندنت

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى