أجهزة ذكيةالرئيسية

ما هو سبب تأخر “أبل” في إنتاج “ماك” بشاشة لمس؟ 

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

تُعد شركة “أبل” من الشركات التي غيّرت سوق الهواتف والأجهزة بشكل كبير في منتجاتها المختلفة، فاستطاعت بواسطة هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية والمكتبية تقديم خيارات جديدة للمستخدمين، وأيضاً إنشاء أسواق جديدة مثل أجهزة الساعات الذكية، وأنظمة السيارات التي تسعى من خلالها إلى دمج الهواتف الذكية مع السيارة التي من المفترض أن تدخل الأسواق خلال السنوات المقبلة.

ولكن، يدور سؤال مهم لدى المهتمين والمستخدمين، لماذا تتجاهل “أبل” خدمات بديهية أصبحت شيئاً تقليدياً لدى الأجهزة الحديثة مثل شاشة اللمس في بعض أجهزتها؟

“ماك” بلا شاشة لمس

لم تطلق “أبل” حتى الآن جهاز “ماك” بشاشة قابلة للمس، والملاحظ أن الشركة تعمل الآن بشكل كبير في دعم أجهزة الـ”ماك” وتقديم خيارات مختلفة لها، فعلى سبيل المثال بإمكان مستخدمي أجهزة “ماك” استخدام التطبيقات الخاصة بأجهزة “آيباد” بكل سهولة ووفرت لهم مكتبة كبيرة من التطبيقات، وبإمكان أي مطور لديه تطبيق على أجهزة “آيفون” و”آيباد” تطوير التطبيق ليصل إلى مستخدمي أجهزة “ماك” بكل سهولة.

الغريب أن أجهزة “آيباد” تعمل بمعالج M1، وهو نفس المعالج المستخدم على أجهزة “ماك”، وهذا يعني قدرة الشركة بطريقة أو بأخرى تعديل أجهزة “آيباد” لإصدار نسخة منها لـ”ماك”، وإن اطلعت على القطع الداخلية لأجهزة “ماك بوك إير” الجديد المعلن من “أبل” في السابق تجد أن 80 في المئة من الجهاز مشابه للآخر، وهذا يعني أنه لا توجد مشكلة من ناحية القطع.

وفي السياق ذاته، وجه السؤال لأحد موظفي “أبل” المهتمين بالتطوير، وكان رده أن الشركة “تسعى لتقديم تجربة مختلفة لمستخدمي أجهزة “آيباد” و”ماك”، وتسعى في الوقت الحالي للتواصل مع المطورين وتقديم كل التطبيقات على المنصتين المختلفتين، فهي تريد تقديم كل التطبيقات المتوافقة مع أجهزة “ماك” إلى أجهزة “آيباد” وتقديم تجربة مختلفة للمستخدمين في جميع المنصات، ويظل “ماك” هو جهاز كمبيوتر للاستخدامات العملية أما “آيباد” فهو جهاز يخدم المستخدمين في جميع المجالات المختلفة”.

السبب الأقرب

السبب الأهم من وجهة نظري أن الواجهة بنظام “ماك” مصممة للتوافق مع الفأرة والكيبورد، وهي غير متوافقة مع اللمس، فتجد أن أيقونات النظام صغيرة جداً وغير متوافقة مع اللمس وتحتاج إلى تعديل بشكل كامل لتكون متوافقة مع هذه الخاصية في الأجهزة المختلفة، لذلك حتى الآن لم تقدم “أبل” هذه الخاصية للمستخدمين.

لذلك من المتوقع أن تستغرق عملية إصدار جهاز “ماك” بشاشة قابلة للمس بعض الوقت حتى تقوم الشركة بتحديث النظام وتغيير الأيقونات لتكون متوافقة مع خواص اللمس، وهو أمر أتوقع أن الشركة لا تفضله في الفترة الحالية إنما تحاول حالياً دعم أجهزة “آيباد” لتكون هي المستقبل التي يعتمد عليها المستخدمون.

المصدر: إندبندنت

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى