ألعاب إلكترونيةالرئيسية

المنافسة تشتعل بين “بلاي ستيشن” و”إكس بوكس” في الخدمات الجديدة

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

أطلقت “بلاي ستيشن” (PlayStation) يوم الإثنين إصدارها الجديد من خدمة ألعاب الفيديو المدفوعة، التي تتيح للمشتركين قائمة متنوعة تضم مئات الألعاب الجديدة والقديمة على حد سواء.

تحاول “سوني” عن طريق إصدارها “بلاي ستيشن بلس” (PlayStation Plus)، الذي كان يُطلق عليه اسم “سبارتاكوس”، منافسة خدمة “إكس بوكس غيم باس” (Xbox Game Pass) الشهيرة لشركة “مايكروسوفت” وسط منافسة شرسة بين الشركتين، ليصبحا “نتفلكس” ألعاب الفيديو.

تضم الخدمة الجديدة عروض الاشتراك السابقة من “سوني” ذات المستويات الثلاثة، إذ تبلغ تكلفة المستوى الأساسي 10 دولارات شهرياً، ويقدّم بديلاً لخدمة “بلاي ستيشن بلس” القديمة، إذ يمكن للمشتركين تحميل لعبتين شهرياً، مع بعض الخصومات، وإمكانية الوصول إلى ألعاب متعددة اللاعبين عبر الإنترنت.

وعلى صعيد المستويين الجديدين الأعلى بالنسبة لمستخدمي “بلاي ستيشن”؛ تبلغ تكلفة المستوى إكسترا 15 دولاراً شهرياً، ويضم مكتبة تحتوي على نحو 400 لعبة من ألعاب “بلاي ستيشن 4” و”بلاي ستيشن 5″، بينما تبلغ تكلفة المستوى المتميز 18 دولاراً شهرياً، ويضم مئات الألعاب الإضافية الكلاسيكية إلى القائمة، وأغلبها من ألعاب “بلاي ستيشن 3”.

تضم الخدمة الجديدة نحو 30 لعبة من ألعاب “بلاي ستيشن 1″، و”بلاي ستيشن 2″، و”بلاي ستيشن بي”، الأمر الذي أصاب محبي الألعاب الكلاسيكية بخيبة أمل.

سياسة مختلفة
أثارت التشكيلة الأساسية إعجاب الجماهير حتى الآن. إذ تضم ألعاب الجيل الأول من “سوني” مثل “سبايدر مان”، و”ريتورنال”، بالإضافة إلى ألعاب حديثة من مصدرين خارجيين، مثل “ريد ديد ريديمبشن 2” لشركة “تيك-تو إنترأكتيف سوفت وير”، ولعبة “غارديان أوف ذا غالاكسي” لشركة “سكوير إينكس هولدينغز”، وتساعد الكلاسيكيات مثل “أوتر وايلدز”، و “هولو نايت” في اكتمال وشمول قائمة ألعاب الخدمة.

تم تشغيل الخدمة بسلاسة خلال الاختبارات التي أجرتها “بلومبرغ” بعد ظهر الإثنين.

تختلف خدمة “بلاي ستيشن بلس” الجديدة عن “إكس بوكس غيم باس” في نقطة رئيسية واحدة، تتمثل في عدم احتوائها على ألعاب جديدة كلياً. كما لم تضم الخدمة لعبة “هوريزون فوربيدن ويست” من “سوني”، التي تم إصدارها في فبراير الماضي، وكذلك لن تضم لعبة “غد أوف وور راغناروك” (God of War Ragnarok) القادمة فور إطلاقها.

قالت “سوني” التي تعتمد على إصداراتها الرائدة في بيع عشرات الملايين من الألعاب، إنَّ الأوضاع الاقتصادية لن تسمح لها بإضافة ألعاب جديدة عند طرحها ضمن “بلاي ستيشن بلس”. في المقابل، تعهدت “مايكروسوفت” بإضافة ألعابها كافة على “غيم باس” بمجرد إطلاقها.

تم الكشف عن خدمة “بلاي ستيشن بلس” الجديدة عقب يوم واحد فقط من عرض “مايكروسوفت” السنوي لأجهزة “إكس بوكس” التي كشفت عن العديد من الألعاب الجديدة، وألقت الضوء على لقطات من ألعاب قادمة مثل “ستار فيلد” (Starfield)، إذ تختم “مايكروسوفت” كل عرض جديد بشعار بسيط، لكنَّه فعال ويعكس أكبر ميزة للشركة في حرب البث القادمة: “العبها في اليوم الأول باستخدام (غيم باس)”.

بلومبرغ الشرق

اقتصاد الشرق مع بلومبِرغ هي أحد الخدمات الإخبارية الناطقة بالعربية والمتخصصة بتوفير الأخبار والقصص الاقتصادية من حول العالم، والتي تتبع الشرق للأخبار التي انطلقت في 11 نوفمبر 2020 لتقديم تغطيات إخبارية من حول العالم باللغة العربية.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى