ريادة

زين الاردن الاكثر دعما لريادة الاعمال

شارك هذا الموضوع:

Zain_Thought_LeadershipReport-2016-400

هاشتاق عربي-

أطلقت مجموعة زين تقريرها السنوي الثاني عن القيادة الفكرية  بعنوان ” الإبتكار يجعل المستقبل أقرب: وأهمية متابعته للتغلب على التحديات في منطقة الشرق الأوسط “، والتي تتناول فيه المحددات الرئيسية التي توضح دور الابتكار، الذي لا غنى عنه في تحقيق التنمية المستدامة، والتحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة.

وكشفت زين عن هذا التقرير خلال مشاركتها في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس في سويسرا، حيث استعرضت أمام الشخصيات السياسية والاقتصادية التي كانت حاضرة في هذه الفعاليات العالمية الأفكار والنتائج والتوصيات التي قدمها التقرير بحضور الرئيس التنفيذي للمجموعة سكوت جيجنهايمر والرئيس التنفيذي لشؤون الاستراتيجيات ايمري غوركان والمدير التنفيذي للاستدامة والمسوؤلية الاجتماعية جينفر سليمان.

وأوضحت زين في بيان صحافي أن تقريرها عن القيادة الفكرية في هذا العام ركز على أهمية الدور الذي من الممكن أن يقدمه عنصر الابتكار في تمكين شعوب منطقة الشرق الأوسط في التغلب على أوجه القصور في القضايا الاجتماعية والاقتصادية السائدة، وتعزيز التنمية البشرية الشاملة، مبينة أنها طرحت في هذا التقرير تساؤل في غاية الأهمية فيما يخص هذا الشأن، وهو ” كيف يمكن أن تعمل المؤسسات المعنية في بلدان المنطقة معاً لتطوير القدرات الابتكارية لمجتمعاتها في سبيل التقدم نحو النمو المستدام والشامل، وفي نفس الوقت تعزيز مجالات التنمية البشرية“.

الجدير بالذكر أن التقرير كشف أن غالبية دول الشرق الأوسط جاءت في منطقة الوسط على سلم المؤشر العالمي للابتكار، والذي أعدته جامعة كورنال وجامعة أنيساد ومؤسسة ويبو عن العام 2015، حيث جاءت المملكة العربية السعودية في مقدمة دول الشرق الأوسط في قائمة المؤشر العالمي للإبتكار، وتلاها في الترتيب عربيا كل من دولة الإمارات وقطر ومملكة البحرين وسلطنة عمان ولبنان والأردن والكويت.

وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر “نظرا للتأثير الكبير لطبيعة أعمالنا، ومدى القدرات والامكانيات التي نقدمها لشعوب المنطقة، فنحن نرى أن التزاماتنا ومسؤوليتنا لنشر المعلومات التي تتناول الرؤى والأفكار التي تتعلق بمجالات الابتكار وتكنولوجيا المعلومات بشكل عام، يحتم علينا مشاركة الآخرين فيما نصل إليه باستمرار، وذلك نظرا لما قد تقدمه هذه التقارير من توصيات قد تسهم بشكل ما في رفاه الشعوب“.

وأضاف جيجنهايمر بقوله   “كما هو حال مناطق كثير في بقية أنحاء العالم، فإن منطقة الشرق الأوسط تواجه مجموعة من التحديات، والتي من الممكن أن نتغلب عليها، وذلك من خلال رغبتنا الجماعية في تمكين مكونات بيئتنا، وانطلاقا من الروابط العميقة التي تجمعنا بمجتمعات المنطقة، فإننا نتطلع إلى مواصلة تقديم الدعم والإلهام الذي يؤدي إلى نتائج إيجابية في حياة الآخرين “.

الجدير بالذكر أن التقرير استعرض سلسلة التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط وتشمل: ارتفاع معدلات البطالة (وخاصة بين الشباب)، عدم كفاية النمو الاقتصادي، عدم تنوع الاقتصاديات، الإقصاء الاجتماعي، والاقتصادي المستمر، وعدم المساواة، وارتفاع معدلات النزوح بسبب النزاع، القصور في الابتكار، … وغيرها.

ومن ناحيتها قالت المدير التنفيذي للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في مجموعة زين جينفر سليمان ” تعتبر مبادرات المسؤولية الاجتماعية والاستدامة جزءا لا يتجزأ من استراتيجية مجموعة زين، ولهذا فنحن نخصص لها أولية قصوى في عملياتنا، وانطلاقا من هذا فإن تقارير القيادة الفكرية وتقارير الاستدامة التي نقدمها تعبر عن هذا الالتزام الذي أخذناه على أنفسنا “.

وأضافت سليمان بقولها ” نحاول أن نستعرض من خلال هذه التقارير العوامل التي يمكن أن تساعد في تعزيز ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية من الناحية التكنولوجية، حيث تأتي الأخيرة في صميم نموذج عملنا، وقد بات واضحا، وعلى نطاق واسع الدور الحاسم الذي باتت تلعبه تكنولوجيا المعلومات، وكذلك مدى الاستجابة الكبيرة التي تجدها في حياة المجتمعات والشعوب“.

يذكر أن مجموعة زين حثت في هذا التقرير على دعم وتمكين الشباب بدعم مبادرات الابتكار، وهو الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تمكين التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة وعلى تنمية رأس المال البشري في المنطقة، والتصدي لهذه التحديات يفرض ضرورة دعم التعليم وبناء القدرات وتطوير المهارات وتغذية روح ريادة الأعمال، ويمكن لهذا الدعم بدوره أن يحفّز خلق فرص العمل، و التمكين الاجتماعي والاقتصادي على حد السواء.

وأوضحت زين أنها من أولى الشركات في المنطقة التي دخلت ميدان تمكين رواد الأعمال، إذ أنها حرصت على أن تعالج التحديات الاجتماعية والاقتصادية الأكثر إلحاحا في الأردن، والمتمثلة في بطالة الشباب، ولهذا أنشأت شركة زين الأردن منصة زين للإبداع (ZINC)  في العام 2014، وتحدثت المجموعة عن الشراكة التي أقامتها لمدة ثلاث سنوات مع مسابقة MITEF لأفضل الأعمال الناشئة في العالم العربي والشريك المؤسس مبادرات “مجتمع جميل”، بهدف تطوير مفاهيم الأعمال الناشئة وتحويلها إلى أعمال تجارية مجدية وقابلة للاستمرار.

 حيث تعاني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من نقص في نشاط ريادة الأعمال، وتتوافر للمتنافسين في مسابقة أفضل الأعمال الناشئة في العالم العربي فرصاً للتعلم من خبراء صناعة الاتصالات واكتساب التعرض لمستثمرين محتملين، وفي ضوء كون نمو معدلات البطالة بين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي من أعلى المعدلات على مستوى العالم، فإن الهدف من المسابقة هو خلق فرص للنمو تستند إلى الابتكار وخلق القيمة.

كما أشارت إلى مشروع “زين فكرة عظيمة “(ZGI) ، وهو برنامج يهدف إلى تطوير ومساعدة رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في الكويت من أجل رعاية وتنفيذ أفكارهم المبتكرة في نهاية المطاف، وبشكل مباشر، يعالج برنامج “زين فكرة عظيمة” جوانب القصور الاجتماعية والاقتصادية السائدة في الكويت، وفي مقدمتها نقص اقبال المواطنين في العمل لدى القطاع الخاص، وعدم تنوع الاقتصاد وركود بيئة ريادة الأعمال.

وعلى جانب آخر أوضحت زين أن عزمها على كسب مساحات جديدة لعملياتها في مجالات الإبتكار، دفعها إلى أن تدخل في شراكات استراتيجية مع مؤسسات إقليمية ودولية، حيث دخلت في تعاون استراتيجي مع مجموعة neXgen ، والذي سيساعدها في التركيز على تقديم حلول تكنولوجية في مجال المدن الذكية، وتصميم ودمج تطبيقات بما في ذلك الحياة الذكية في أحياء ذكية، والسلامة والأمن الذكيين، والتعليم الذكي، حيث أن مفهموم المدن الذكية باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات (ICT)  يشتمل على تعزيز الأداء والرفاهية، وتقليص التكاليف وترشيد استهلاك الموارد، والانخراط بشكل أكثر فاعلية و نشاطا مع المواطنين، فالقطاعات الرئيسية للمدن الذكية تمتد إلى مجالات النقل والطاقة والرعاية الصحية وشبكات المياه.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى