الرئيسيةدولي

البيت الأبيض يضع خطة طوارئ تحسبًا لموجة جديدة لكوفيد-19

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يكثف البيت الأبيض تحركاته لمواجهة التحديات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا خلال الخريف والشتاء المقبلين حيث يتوقع إصابة ما يصل إلى 30 في المئة من الأميركيين إذا لم تتمكن الحكومة من تأمين التمويل اللازم للوصول للقاحات جديدة أكثر فعالية وتوفير كميات مناسبة من الأدوية المضادة للفيروس.

وقال مسؤول رفيع في إدارة بايدن لصحيفة “نيويورك تايمز” إن البيت الأبيض بدأ بوضع خطط طوارئ لكيفية توفير اللقاحات للجمهور الأميركي في حال لم يخصص الكونغرس المزيد من الأموال للاستجابة لكوفيد-19.

وكان البيت الأبيض قد طلب من الكونغرس تخصيص 22.5 مليار دولار كمساعدات طارئة لمواصلة الاستجابة للوباء، لكن الجمهوريين أصروا على تخفيض الرقم لعشرة مليارات فقط

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إدارة بايدن تستعد لاحتمال إصابة 100 مليون أميركي بفيروس كورونا خلال فصلي الخريف والشتاء المقبلين، في حال لم يوافق الكونغرس على منح أي أموال إضافية للاختبارات والعلاجات واللقاحات.

في حالة حدوث هذا السيناريو، فإن هدف الإدارة هو منع حدوث ارتفاع مفاجئ في حالات الاستشفاء والوفيات. وقال المسؤول إن إحدى الطرق التي يمكن اللجوء إليها هو فرض إلزامية ارتداء الكمامات مجددا.

وتعمل كل من موديرنا وفايزر حاليا على تطوير ما يسمى “اللقاحات ثنائية التكافؤ” التي يمكن أن تحمي من بعض المتغيرات المعروفة التي ظهرت مؤخرا.

وقال المسؤول إنه إذا سمح بهذه اللقاحات من قبل المنظمين الفيدراليين في الوقت المناسب، وأخذها عدد كبير من الأميركيين أو حصلوا على جرعات معززة مرخص بها بالفعل، فيجب أن ينخفض معدل الوفيات إلى نسبة ضئيلة جدا.

لكن المسؤول قال إنه إذا كان الوصول إلى اللقاحات محدودا، فقد تشهد الولايات المتحدة مئات الآلاف من الوفيات.

وحاليا تشهد الولايات المتحدة مجددا زيادة في عدد الحالات اليومية لـ كوفيد-19 بالمتحورة BA.2 من أوميكرون.

وتعتمد اللقاحات حاليا على السلالة الأولية للفيروس، وقد تبين أنها أقل فاعلية ضد المتحورات التي ظهرت تدريجيا.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى