مسؤولية اجتماعية

هيئة أجيال السلام واليونيسيف يوسعا نطاق برنامج التماسك الاجتماعي

شارك هذا الموضوع:

JOR15-Rehab-SPT_gfp357

هاشتاغ عربي

أكمل ثمانون قائداً من الشباب الأردني والسوري ستة أيام من التدريب للتمكن من تقوية التوسع في المجتمعات الأكثر عرضة للخطر.

وتم منح هيئة أجيال السلام تمويلاً إضافياً من اليونيسيف لتوسيع أحد برامجها الناجحة بالإشتراك مع قادة شبابيين متطوعين للتمكن من تعزيز تماسكهم الاجتماعي و قدرتهم على التكيف والحد من احتمالات نشوب العنف في المجتمعات المضيفة للاجئين.

وشهد البرنامج تأثيراً إيجابياً مثيراً للإعجاب عبر١٠ مجتمعات خلال العام الماضي، و بناءاً على هذا النجاح زادت اليونيسيف من دعمها لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل ١٦ مجتمعاً خلال العام ٢٠١٦.

ولتقوية هذا التوسع أكمل ٨٠ قائداً شبابياً أردنياً و سورياً ستة أيام من التدريب المكثف خلال الفترة الممتدة من ٩ إلى ١٤ كانون الثاني ما اكسبهم الثقة والقدرة على  تقييم قضايا الصراع المحلية ومساعدتهم على تحديد الفئة المستهدفة والقدرة على تصميم وتنظيم وتشغيل والحفاظ على سلسلة مستمرة من الأنشطة مع الشباب في مجتمعاتهم.

ويعمل هؤلاء القادة الشباب في مراكز التنمية المجتمعية المدارة من قبل الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهود) والمراكز الشبابية التي يديرها المجلس الأعلى للشباب في عجلون، عمان، اربد، الكرك والمفرق. ويساعد تدريب هيئة أجيال السلام على تمكين القادة الشباب من تعليم اقرانهم أثناء تعلمهم لتصميم وتيسير الأنشطة المختلفة باستخدام منهج فريد من نوعه لتحويل الصراع.

وستستمر هيئة أجيال السلام بتوجيه ودعم القيادات الشبابية بعد إنتهاء التدريب خلال الشهر الجاري ، بينما يقومون بدورهم بتنظيم جلسات أسبوعية للشباب في مجتمعاتهم. هذا و يتوقع أن يساعد ما مجموعه ٢٢ جلسة أسبوعية على ضمان تغيير السلوك و تحويل الصراع على المدى الطويل.

ولتوسيع الأثر الإيجابي أبعد من ذلك، يقوم الشباب المتطوعون والمتدربون بتصميم وتنفيذ مبادرات التماسك الاجتماعي عبر المجتمع المحلي وصولاً لجمهور أكبر مع ما تعلموه مما سبق.

وشكر الأمير فيصل بن الحسين, مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام يونيسيف قائلاً: “نحن ممتنون لدعم اليونيسيف وغيرهم ممن يرون التأثيرات الإيجابية لأعمالنا بينما يقومون بمساعدتنا على بناء نقاط قوتنا ونجاحاتنا لإفادة المجتمعات الأكثر عرضة للخطر في الأردن. هذا وقد أثبتت برامجنا على مدى السنوات القليلة الماضية فعالية تمكين الشباب الأردني والسوري من قيادة الأنشطة في مجتمعاتهم لكسر الصور النمطية والحواجز و بناء صداقة قوية مع بعضهم البعض وصولاً إلى إدارة الصراعات دون اللجوء إلى العنف“.

وقال ، ممثل اليونيسف في الأردن، روبرت جنكينز: ” تفتخر يونيسيف بزيادة دعمها للعمل الجاري في هيئة أجيال السلام لأجل تحسين حياة الأطفال والشباب المتضررين من أزمة اللاجئين السوريين في الأردن. و في المجتمعات الأردنية التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين، تؤثر هذه الأنشطة التي يقودها الشباب معززةً للتماسك الاجتماعي والمقدرة على التكيف بصورة بالغة على إمكانية مشاركتهم وانخراطهم في المجتمع بصورة ناجحة، واعتمادهم على شبكات الدعم عند مواجهتهم للتحديات الشديدة “.

وقال أحد المتطوعيين الذين شاركوا في التدريب، عمر الحراكي:  “يجب أن أكون عنصر فعال  في المجتمع، أي شيئ استطيع أن اقدمه للمجتمع ساقدمه. يجب علينا التاكد بأن يكون مجتمعنا مكان آمن، و هذا هو السبب الذي اتطوع من أجله. و اتطوع ايضا لكي أساهم في بناء مجتمع واعي. حتى لو استطعنا العودة الى سوريا سيكون بأيدينا مبادئ و مفاهيم نستطيع أخذها معنا. و سنعمل بشدة لكي ننقل هذه المفاهيم و المبادئ من جيل الى جيل“.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى