اقتصادالرئيسية

البنك الدولي يقدم دعمًا بقيمة 1.5 مليار دولار لأوكرانيا

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

يعتزم البنك الدولي تطبيق حزمة دعم جديدة بقيمة 1.5 مليار دولار لأوكرانيا التي تمزقها الحرب، من بينها مليار دولار من صندوق تابع للبنك لتنمية الدول الفقيرة.
وقال ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي في وارسو أمس، “إن هذه الحزمة أصبحت ممكنة بعد الموافقة على تقديم مليار دولار من مساعدات المؤسسة الدولية للتنمية، إضافة إلى دفع مائة مليون دولار لمولدوفا المجاورة.
وأضاف مالباس في تصريحات قبل اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي الأسبوع المقبل “إن دعم البنك يساعد أوكرانيا على تقديم خدمات مهمة من بينها دفع أجور العاملين في المستشفيات والمعاشات التقاعدية والبرامج الاجتماعية”. وتأتي هذه المساعدة إضافة إلى نحو 923 مليون دولار في تمويل سريع الصرف وافق عليه البنك الدولي الشهر الماضي.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة صناعة معدات الاتصالات والهواتف المحمولة الفنلندية “نوكيا” أمس، الانسحاب من السوق الروسية، لتنضم إلى مجموعة كبيرة من الشركات الأوروبية التي أوقفت نشاطاتها في روسيا بسبب تدخلها في أوكرانيا وما أعقبها من عقوبات. وأوضحت الشركة أنها أوقفت خلال الأسابيع الماضية تسليم أي معدات جديدة أو الدخول في عقود جديدة مع العملاء الروس، إلى جانب تجميد أنشطة الأبحاث والتطوير المحدودة التي تمتلكها في روسيا، على خلفية الحرب.
وأشارت وكالة “بلومبيرج” للأنباء إلى أن روسيا مثلت خلال العام الماضي أقل من 2 في المائة، من صافي مبيعات نوكيا، وهو ما يعني أن خروج الشركة الفنلندية من السوق الروسية لن يؤثر بشكل ملموس في توقعاتها المالية.
وقالت “نوكيا”، “إنه في ضوء الطلب القوي الذي نراه على منتجات الشركة في المناطق الأخرى من العالم، فإنها لا تتوقع أن يؤثر قرار الخروج من السوق الروسية في قدرتها على تحقيق أهدافها المالية للعام الحالي”.
وسيؤدي القرار المتوقع للخروج من روسيا، إلى رصد مخصصات بقيمة مائة مليون يورو في نتائج الربع الأول من العام الحالي لتغطية الآثار المحتملة للقرار. وكان سهم “نوكيا” تراجع أمس الأول 1.7 في المائة إلى 4.94 يورو.
في غضون ذلك، تبحث شركة “سيكونومي” الألمانية لبيع الإلكترونيات بالتجزئة عن حلول لاستثماراتها في سلسلة “إم. فيديو”، أكبر سلسلة لبيع الإلكترونيات للمستهلكين في روسيا.
وتمتلك “سيكونومي” 15 في المائة من شركة بيع الإلكترونيات الروسية. وقال كارستن فيلدبرجر رئيس الشركة الألمانية في اجتماع غير عادي في دوسلدورف أمس، “ندرس حاليا خيارات مختلفة، فالوصول إلى الأسهم وممارسة حقوقنا عليها مقيد بشكل كبير”.
وأشار فيلدبرجر إلى أن أعمال “سيكونومي” نفسها لم تتضرر بشكل مباشر بسبب الحرب، “لسنا ممثلين في أوكرانيا، ولا نقوم بعمليات تشغيلية في روسيا منذ 2018″، إلا أنه لفت إلى تداعيات الحرب على الاقتصاد الكلي، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع التضخم.

صحيفة الاقتصادية السعودية

صحيفة عربية سعودية متخصصة باخبار الاقتصاد العالمي و الخليجي و السعودي و كل ما يخص أسواق الأسهم و الطاقة و العقارات

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى