الرئيسيةدولي

كورونا يستفحل في شنغهاي..ومخاوف من التفشي في مدن صينية أخرى

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

تسببت سياسة “عدم التسامح مطلقا” مع كوفيد-19 في شنغهاي الصينية في إحداث الفوضى، والخوف والذعر والرعب بين سكانها، بحسب مجلة فوربس التي قالت إنه أمر مثير للدهشة إلى حد ما حيث أن شنغهاي المنطقة الغنية والمركز المالي والموطن للشركات العالمية الكبيرة، بما في ذلك Tesla و Apple، تخضع لإغلاق صارم بسبب أوامر حكومية مشددة.

ويبلغ عدد سكان المدينة، وهي واحدة من أكبر المدن في العالم، ويبلغ عدد سكانها حوالي 26 مليون نسمة، لإغلاق صارم، بسبب أوامر حكومية صارمة.

ومنذ أسابيع، ظل الناس محبوسين في منازلهم وشققهم، وكثير منهم غير قادرين على تأمين الغذاء والإمدادات.

وتقول المجلة إن المقاطع التي تظهر عن المدينة في مواقع التواصل تظهر جوا سرياليا بائسا.

وفي الفيديو الذي يقول التعليق المرفق به إنه من شنغهاي، تسمع صرخات الناس من شرفات شققهم السكنية لتملأ ليل المدينة.

وفي الليل، خرج السكان للصراخ من نوافذهم لتسجيل استيائهم والتنفيس عن ظروفهم الصعبة، فيما حلقت طائرات بدون طيار فوق المنطقة، وأمرت السكان “بكبح الرغبة في الحرية والامتثال لقيود كوفيد-19”.

وأجبرت سلطات شنغهاي الأطفال الذين ثبتت إصابة والديهم على الحجر الصحي بشكل منفصل عن أولياء أمورهم.

وهناك تقارير عن أشخاص يتم نقلهم بعيدا عند محاولة تجنب عمليات الإغلاق وتعرض حيواناتهم الأليفة للضرب حتى الموت.

ويظهر فيديو آخر طفلا يرتدي ملابس الحجر الواسعة للغاية ويمشي للشارع في مشهد مروع.

وتقول المجلة إن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، وضع عبء الامتثال وتطبيق قيود Covid-19 على عاتق السلطات المحلية.

وخوفا من الانتقام، كان الإنفاذ المحلي للتعليمات صارما.

وقالت بيجاترون، وهي شركة تجمع حوالي 30 بالمئة من أجهزة آيفون من آبل، إنها علقت الإنتاج في شنغهاي بسبب القيود.

وهناك خوف متزايد من أن عمليات الإغلاق الضخمة قد تزيد من تعطيل سلسلة التوريد العالمية – مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف والتضخم.

باقي أنحاء الصين
وفي الوقت الذي تكافح فيه شنغهاي أسوأ تفش لكوفيد-19 في البلاد منذ عامين، يقوم الناس في بقية أنحاء الصين بتخزين الضروريات في الوقت الذي يستعدون فيه لاحتمال حدوث عمليات إغلاق مماثلة.

وفي بكين، حيث تم إغلاق بعض الأحياء السكنية في الأسابيع الأخيرة مع اكتشاف العدوى، أفرغت أرفف السوبر ماركت في بعض أجزاء المدينة من ورق التواليت والأطعمة المعلبة والمعكرونة سريعة التحضير والأرز في الأيام الأخيرة، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.

وفي سوتشو، وهي مركز صناعي يبعد نحو ساعتين بالسيارة غرب شنغهاي، احتشد السكان في محلات السوبر ماركت لملء سلال البقالة الخاصة بهم بالمعكرونة سريعة التحضير وغيرها من المواد الغذائية صباح الثلاثاء، بعد ساعات من قول مسؤولين محليين إنهم سيجرون اختبارات على مستوى المقاطعة في قسم واحد من المدينة.

وشهدت المدينة زيادة في عدد حالات Covid-19 منذ أواخر مارس، وقال المسؤولون بعد ظهر يوم الثلاثاء إنهم سجلوا 31 حالة.

وعلى منصة “ويبو” الصينية الشبيهة بتويتر، وزع مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي قوائم بالعناصر التي يجب تخزينها في فترة الإغلاق، بما في ذلك كرات اللحم البقري المجمدة والتونة المعلبة ومعجون الأسنان وأغذية الحيوانات الأليفة.

وشارك آخرون نصائح حول زراعة الخضروات في المنزل وتجميد التوفو لإبقائها طازجة لفترة أطول.

وقالت تشاو يوشي، وهي من سكان بكين وتبلغ من العمر 32 عاما، إنها بدأت في تخزين طعام القطط في أوائل الأسبوع الماضي، مع تزايد الوضع سوءا في شنغهاي، ثم انتقلت إلى تخزين الكعك المجمد والمعجنات والأرز.

ودعا مجلس الوزراء الصيني، مجلس الدولة، يوم الاثنين الحكومات المحلية في جميع أنحاء البلاد إلى ضمان التسليم السلس للأدوية وغيرها من الضروريات، حتى في الوقت الذي تسعى فيه إلى إبقاء الفيروس تحت السيطرة من خلال تدابير صارمة لمكافحة الوباء.

كما شدد مجلس الدولة على ضرورة ضمان التدفق المستمر للطاقة والمواد الخام وغيرها من ضروريات الإنتاج، وفقا لمنشور على الحساب الرسمي لمجلس الوزراء على وسائل التواصل الاجتماعي.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى