مسؤولية اجتماعية

البنك العربي يساهم في دعم الأسر العفيفة ضمن حملة الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية “رمضان بالخير غير 2022”

شارك هذا الموضوع:

هاشتاق عربي – قدم البنك العربي دعمه لحملة “رمضان بالخير غير 2022” التي تنفذها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للوصول إلى أكثر من 1400 مستفيد من خلال توزيع وجبات إفطار صائم على الأسر العفيفة في عدد من محافظات وسط المملكة.
وفي إطار حرص البنك العربي على تفعيل دور الموظفين ضمن مبادراته على صعيد المسؤولية المجتمعية شارك فريق من متطوعين البنك العربي في تجهيز وجبات الإفطار والمساعدة في تحضير الوجبات وإيصالها إلى الصائمين من الأسر العفيفة في بيوتهم لصون كرامة الصائم وجمع العائلة على مائدة واحدة.
وقال عطوفة أمين عام الهيئة الخيرية الـأردنية الهاشمية د. حسين الشبلي: “فتحت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أبواب التبرع لحملة (رمضان بالخير غير 2022) وللسنة الرابعة على التوالي والتي تهدف إلى تأمين وجبات إفطار صائم وطرود غذائية للأسر الأردنية العفيفة واللاجئين في عدد من المحافظات، وكان البنك العربي من أول الداعمين ضمن القطاع الخاص الذي ساهم مشكورا للوصول إلى الأسر والصائمين والوقوف إلى جانبهم ومد يد العون لهم خلال شهر رمضان المبارك”.
وأضاف الشبلي: “نتقدم بالشكر للبنك العربي إدارة وموظفين على هذه المبادرة الطيبة لما لها من أثر جميل على مستفيدينا والذي يعكس معاني التكافل والإنسانية ما بين كافة شرائح المجتمع الأردني”.
ومن الجدير بالذكر بأن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية قد أطلقت حملة “رمضان بالخير غير 2022” على كافة مواقع التواصل الاجتماعي محددة قيمة وجبة إفطار صائم بـ 3.5 دينار أردني وقيمة الطرد الغذائي بـ 25 دينار أردني، داعية القطاع العام والخاص والأفراد بالتبرع عبر موقعها الإلكتروني www.jhco.org.jo لصالح الأسر العفيفة.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة ومتكاملة على صعيد الاستدامة تعكس حرص البنك على تعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من خلال العمل بشكل وثيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة. ويمثل برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية “معاً”، أحد ثمار هذا التوجه، وهو برنامج متعدد الأوجه يرتكز على المساهمة في تطوير وتنمية جوانب مختلفة من المجتمع من خلال مبادرات ونشاطات متنوعة تسهم في خدمة عدة قطاعات وهي الصحة ومكافحة الفقر وحماية البيئة والتعليم ودعم الأيتام.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى