أخبار الشركاتالرئيسية

بعد استحواذه على حصة كبيرة فيها..ماسك يضغط لإضافة زر في “تويتر”

هاشتاق عربي

شارك هذا الموضوع:

بعد ساعات قليلة من إعلان استحواذ إيلون ماسك، على حصة تبلغ 9.2 في المئة من تويتر، هي الأكبر في الشركة، سأل الملياردير الأميركي متابعيه على التطبيق، الذين يبلغون أكثر من 80 مليون شخص، إن كانوا يريدون إضافة زر جديد في التغريدات.

وأطلق مالك شركتي تسلا للسيارات الكهربائية وسبيس أكس الفضائية، استطلاعا على حسابه ليسأل رواد تطبيق التدوينات الصغيرة، إن كانوا يريدون إضافة زر “التحرير”، مما يمنح المستخدم حرية تعديل محتوى تغريدته أو إعادة تحريرها.

ويبدو أن ماسك، قصد أن يخطأ في تهجئة كلمة نعم حيث كتبها بالإنكليزية “yse” بدلا من yes، كما كتب لا “on” بدلا من “no”، لتوضيح وجهة نظره.

وحتى وقت كتابة هذا المقال، تلقى استطلاع ماسك على تويتر حوالي 3 ملايين تصويت، منهم أكثر من 73 في المئة صوتوا بنعم.

وعلى الرغم من استثماره أكثر من ملياري دولار في تويتر، فمن غير المحتمل أن يمتلك ماسك، بالفعل القدرة على إضافة ميزات جديدة إلى التطبيق الشهير، مثل إضافة زر لإعادة تحرير أو تعديل صياغة التغريدة، بحسب موقع “ماشابل”، لكن شراءه 73 مليون سهم في الشركة، يمنحه تأثيرا أكبر فيما يتعلق بتوجيه الشركة.

ومنذ بضعة أيام فقط، أثار تطبيق تويتر نفسه احتمالية إضافة زر لتعديل التغريدة قريبا، حيث غرد الحساب الرسمي للشركة بأنها “تعمل على زر تعديل”. ومع ذلك، لاحظ بعض المستخدمين أن إعلان تويتر تم نشره في تاريخ الأول من أبريل، المرتبط بيوم “كذبة أبريل” الشهيرة.

أحد المعلقين على استطلاع ماسك، أشار إلى أن الأولوية هو إضافة زر يخص بالتغريدات العشوائية أو غير المفضلة، بدلا من إضافة زر للتعديل.

وكان ماسك، قد انتقد منصة تويتر، وسياساتها في الآونة الأخيرة، وقال إن الشركة تقوض الديمقراطية من خلال عدم الالتزام بمبادئ حرية التعبير.

ولطالما طالب مستخدمو تويتر الحصول على زر لإعادة التحرير، حيث أنه في حال ارتكاب خطأ إملائي أو نحوي في تغريدة، فإن الطريقة الوحيدة لإصلاحه هي حذفها وإعادة نشر التغريدة بأكملها، مما يؤدي إلى فقدان كل الإعجابات المتراكمة والتعليقات في هذه العملية.

في المقابل، كان الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، جاك دورسي واضحا في هذا الأمر حيث قال في مقابلة عام 2020: “يمكنك إرسال تغريدة ومن ثم قد يعيد شخص ما إعادة تغريدها، وبعد ذلك بساعة تقوم بتغيير محتوى تلك التغريدة تماما، وهذا الشخص الذي أعاد تغريد التغريدة الأصلية لم يكن يريد هذا التغيير وقد لا يلاحظ أنه تم تغييرها، لذلك هذا شيء يجب الانتباه إليه”.

الحرة

الحرة قناة فضائية مقرها في الولايات المتحدة الأميركية وتمولها حكومة الولايات المتحدة. بدأت البث في 14 فبراير، 2004 وتصل إلى 22 بلد عبر الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

أترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى